Syria News

الجمعة 23 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
8 أفكار مبتكرة لتحويل الأشياء القديمة إلى ألعاب مدهشة للأطفا... | سيريازون
logo of مجلة سيدتي
مجلة سيدتي
41 دقائق

8 أفكار مبتكرة لتحويل الأشياء القديمة إلى ألعاب مدهشة للأطفال

الجمعة، 23 أكتوبر 2026
8 أفكار مبتكرة لتحويل الأشياء القديمة إلى ألعاب مدهشة للأطفال
لم تعد الأنشطة اليدوية التي يمارسها الأطفال في المنزل تقتصر على استخدام الأوراق الملونة والألوان المائية والصمغ لصنع أشكال تقليدية، بل أصبح بالإمكان تحويل الأشياء اليومية التي اعتادت الأسرة التخلص منها إلى ألعاب مبتكرة تفتح أمام الصغار أبواب الخيال، وتمنحهم فرصة لاكتشاف قدراتهم الفنية والهندسية، وتعلمهم في الوقت نفسه أهمية إعادة الاستخدام والمحافظة على البيئة، إذ يمكن لغطاء علبة المناديل أن يتحول إلى مسرح عرائس صغير، ولعبوة الشامبو الفارغة أن تصبح حوتاً يبتلع النفايات، بينما تتحول علبة الأحذية إلى مدينة مضيئة تنبض بالحياة عند حلول المساء. وتتميز هذه الأفكار بأنها تجمع بين المتعة والتعلم، فلا يشعر الطفل بأنه يؤدي مهمة تعليمية تقليدية، وإنما يعيش تجربة يصمم خلالها لعبته بنفسه، ويختار ألوانها وتفاصيلها، ثم يبتكر القصص والمواقف التي يستطيع استخدامها فيها، الأمر الذي يعزز استقلاليته ويشجعه على التفكير بطريقة مختلفة عند النظر إلى الأشياء المحيطة به، مع ضرورة أن تتولى الأم تنفيذ عمليات القص الصعبة، وأن تختار الأدوات المناسبة لعمر الطفل، خصوصاً عندما تتضمن الفكرة استخدام أدوات حادة أو أجزاء كهربائية صغيرة.
قد يبدو غطاء علبة المناديل الكرتونية قطعة عادية لا تصلح إلا للتخلص منها، لكنه يستطيع أن يتحول إلى مسرح عرائس مصغر يمنح الطفل مساحة واسعة لتأليف الحكايات وتمثيلها أمام أفراد الأسرة، ويمكن تنفيذ هذه الفكرة باستخدام علبة مناديل فارغة، وأوراق ملونة، وأقلام للرسم، وأعواد آيس كريم، وقطع صغيرة من الكرتون، إلى جانب الصمغ المناسب للأطفال. تبدأ الخطوة الأولى بتجهيز العلبة وإزالة بقايا المناديل منها، ثم تقص الأم أو شخص بالغ فتحة مستطيلة في أحد جوانبها لتكون نافذة المسرح، مع ترك حواف كرتونية كافية للمحافظة على تماسك العلبة، وبعد ذلك يزين الطفل الواجهة بألوانه المفضلة، ويضيف ستارتين صغيرتين من الورق أو القماش الخفيف، ويمكنه كتابة اسم مسرحه الخاص فوق النافذة، مثل «مسرح الحكايات العجيبة» أو «مدينة الأصدقاء». أما الشخصيات، فيستطيع الطفل رسم وجوه الحيوانات أو الأبطال الخياليين على قطع كرتونية صغيرة، ثم تثبيتها على أعواد الآيس كريم لتصبح عرائس يسهل تحريكها خلف نافذة المسرح، ويمكن أيضاً صنع أشجار وبيوت وغيوم لتغيير خلفية المشاهد وفقاً للقصة التي يختارها. ولكي تصبح التجربة أكثر فائدة، يمكن تشجيع الطفل على تأليف حكاية تتضمن بداية ومشكلة وحلاً، ثم توزيع الأدوار على إخوته أو والديه، بحيث يتعلم التعبير عن مشاعره وترتيب أفكاره والاستماع إلى الآخرين، كما يمكن تخصيص عرض أسبوعي يقدم فيه قصة جديدة، مما يحول الكرتون القديم إلى وسيلة ممتعة لتنمية اللغة والثقة بالنفس والخيال.
إذا كانت لدى الأسرة عبوة شامبو فارغة ذات شكل مناسب، فيمكن تحويلها إلى حوت بحري لطيف يساعد الطفل على فهم مشكلة النفايات التي تصل إلى البحار، ويتيح له التعرف إلى أهمية حماية الكائنات البحرية بطريقة عملية تجمع بين اللعب والتوعية البيئية. تبدأ الأم بغسل العبوة جيداً من الداخل والخارج، والتأكد من إزالة بقايا الشامبو وتركها حتى تجف، ثم يتولى شخص بالغ قص فتحة واسعة في مقدمتها، مع تنعيم الحواف وتغطيتها بطريقة آمنة حتى لا تتسبب في خدش يد الطفل، وبعد ذلك يلون الصغير العبوة بالأزرق أو الرمادي، ويضيف عينين كبيرتين وزعنفتين وذيلاً مصنوعاً من الورق المقوى، ليحصل على حوت يستطيع تحريكه بيده أثناء اللعب. وتقوم فكرة اللعبة على إعداد مجموعة من قصاصات الورق النظيفة التي تمثل النفايات، فيكتب الطفل على بعضها أسماء أشياء قد يجدها الناس في الأماكن العامة، مثل الأكياس والأكواب والعبوات، ثم يضعها داخل فم الحوت الورقي، وكأنه يبتلعها، وبعد ذلك يبدأ حواراً مع أفراد الأسرة حول الطريقة الصحيحة للتخلص من النفايات، ولماذا ينبغي عدم رميها في البحر أو تركها على الشاطئ. ولإضافة عنصر تعليمي، يمكن تجهيز سلتين صغيرتين، إحداهما لإعادة التدوير والأخرى للنفايات التي لا يمكن فرزها بالطريقة نفسها، ثم يطلب من الطفل تصنيف البطاقات ووضع كل واحدة في مكانها المناسب وفقاً لنوع المادة وإرشادات إعادة التدوير المحلية. ومن المهم توضيح أن الحوت المصنوع من العبوة مجرد وسيلة رمزية للتعلم، وأن النفايات الحقيقية لا تختفي عندما تبتلعها الحيوانات، بل قد تؤذيها وتعرض حياتها للخطر، وبذلك تتحول اللعبة إلى درس مبسط في المسؤولية البيئية، يساعد الطفل على إدراك أن حماية البحر تبدأ من السلوكيات اليومية الصغيرة.
تستطيع علبة الأحذية أن تصبح مدينة مصغرة تتضمن بيوتاً وشوارع وسيارات ومحلات تجارية، بل يمكن أن تتحول إلى مشهد ليلي مضيء يمنح الطفل شعوراً بأنه يصمم عالماً متكاملاً وفقاً لخياله، بدلاً من الاكتفاء باللعب بمجسمات جاهزة لا يشارك في صنعها. تُستخدم العلبة قاعدة للمشروع، ويغطي الطفل أرضيتها بورق رمادي يمثل الشوارع، ثم يرسم خطوط المرور وممرات المشاة ومواقف السيارات، بينما يصنع البيوت من علب كرتونية صغيرة، ويضيف إليها أبواباً ونوافذ وسقوفاً ملونة، ويمكن استخدام قصاصات الورق لصنع الأشجار والمقاعد وإشارات المرور، مع تخصيص مساحة لحديقة عامة أو مدرسة أو مستشفى. ولكي تبدو المدينة أكثر واقعية، يمكن صناعة سيارات صغيرة من الكرتون، وإضافة لافتات تحمل أسماء الشوارع والأماكن، ثم ترتيب المباني على جانبي الطريق بطريقة تشجع الطفل على التفكير في تنظيم المساحات، وتساعده على فهم العلاقة بين المرافق المختلفة في المدينة. أما المفاجأة فتأتي عند تحويل المدينة إلى مشهد ليلي، إذ يمكن وضع مصابيح LED صغيرة تعمل بالبطارية خلف نوافذ بعض المباني، بشرط استخدام منتجات آمنة ومغلقة، وأن يتولى شخص بالغ تركيبها وإبعاد البطاريات عن متناول الأطفال، مع تجنب استخدام الشموع أو أي مصدر حرارة داخل الكرتون. وعندما يطفئ الطفل الإضاءة الرئيسية للغرفة، ستظهر النوافذ مضيئة وكأن السكان يستعدون للنوم، ويمكنه تأليف قصة عن عائلة تعيش في أحد البيوت أو سيارة تبحث عن طريقها إلى المستشفى أو طفل يريد الوصول إلى مدرسته في الصباح. وتتيح هذه الفكرة فرصاً للتعلم تتجاوز الجانب الفني، إذ يستطيع الطفل ممارسة العد عند تحديد عدد البيوت والسيارات، والتعرف إلى الاتجاهات أثناء رسم الطرق، وفهم أهمية المرافق العامة، كما يمكن للأم أن تسأله عن الطريقة التي تجعل مدينته أكثر نظافة وأماناً وراحة للسكان.
تتحول أغطية الزجاجات البلاستيكية، التي تتراكم أحياناً في المنزل، إلى عجلات لسيارات صغيرة يمكن للأطفال صنعها وتنظيم سباقات ممتعة بها، مع الاستفادة من عبوات الكرتون الخفيفة لصناعة هياكل السيارات، وقطعة كرتونية كبيرة لرسم مضمار السباق. تبدأ الفكرة بجمع أغطية نظيفة ومتقاربة الحجم، ثم اختيار قطع كرتونية صغيرة وتشكيلها على هيئة سيارات، مع إضافة النوافذ والأبواب والمصابيح باستخدام الأقلام والأوراق الملونة، وبعد ذلك يساعد شخص بالغ على تثبيت الأغطية في مواضع العجلات باستخدام وسيلة تثبيت آمنة ومناسبة، مع التأكد من أنها لا تنفصل بسهولة، خصوصاً إذا كان الأطفال صغاراً. وبعد الانتهاء من السيارات، يرسم الطفل على قطعة كرتون كبيرة طريقاً يتضمن منعطفات وخط بداية وخط نهاية، ويمكنه إضافة مواقف للسيارات ومحطة وقود رمزية وورشة لإصلاح المركبات، بحيث يصبح المضمار عالماً متكاملاً وليس مجرد خط مستقيم. ولزيادة التحدي، يمكن وضع بطاقات تحمل مهام بسيطة، مثل تحريك السيارة حتى المنعطف الثالث أو الوصول إلى الموقف الأحمر أو إكمال دورة كاملة من دون الخروج عن الطريق، كما يمكن للأطفال تنظيم سباق يتناوبون فيه على تحريك السيارات، مع الاتفاق على قواعد واضحة تضمن اللعب العادل. وتساعد هذه اللعبة على تنمية التآزر بين العين واليد، وتشجع الطفل على تقدير المسافات والتخطيط للحركة، كما تتيح له ممارسة العد ومقارنة النتائج من دون تحويل المنافسة إلى مصدر للتوتر، إذ يمكن مكافأة الطفل الأكثر تعاوناً أو صاحب التصميم الأكثر ابتكاراً، إلى جانب الاحتفاء بالفائز في السباق.
يمكن لعلبة البيض الكرتونية أن تتحول إلى حديقة ديناصورات مصغرة، تضم جبالاً وتلالاً وممرات وأشجاراً، وتمنح الطفل فرصة لابتكار عالم من عصور ما قبل التاريخ، مستفيداً من التجاويف البارزة في الكرتونة التي تشبه تضاريس طبيعية صغيرة. تبدأ الأم بقص أجزاء الكرتونة وتجهيز قاعدة واسعة من الورق المقوى، ثم يلون الطفل التجاويف بدرجات الأخضر والبني والرمادي، ويضيف إليها أوراقاً ورقية صغيرة تمثل النباتات، وقطعاً من الورق المجعد لتبدو بعض المناطق كأنها صخور أو تلال، ويمكن رسم بركة زرقاء في أحد الأركان ومسار رملي يصل بين أجزاء الحديقة. أما الديناصورات، فيمكن رسمها على الكرتون وقصها بمساعدة شخص بالغ، ثم تثبيتها على قواعد صغيرة لتقف داخل المجسم، أو صنعها من أعواد خشبية وورق ملون وفقاً لمهارات الطفل، مع إضافة أشكال مختلفة تمثل ديناصورات عاشبة وأخرى لاحمة، وشرح الفروق الأساسية بينها بطريقة مبسطة تناسب عمره. ولأن الخيال هو العنصر الأهم في هذا المشروع، يمكن أن يختار الطفل اسماً لحديقته، ويصمم لوحة تعريفية عند المدخل، ثم يروي قصة عن ديناصور صغير يبحث عن الماء أو يحاول العثور على أصدقائه بين الأشجار، وبذلك يدمج بين النشاط الفني واللغة والعلوم. كما تستطيع الأم تحويل المجسم إلى لعبة تصنيف، فتطلب من الطفل وضع الديناصورات بحسب حجمها أو نوع غذائها في مجموعات، أو عد الحيوانات الموجودة في الحديقة، أو تحديد الأماكن التي يمكن أن تجد فيها الماء والطعام، مع توضيح أن أشكال الديناصورات وأحجامها وأنواعها لم تكن متطابقة، وأن العلماء يتعرفون إليها من خلال الأحافير والأدلة العلمية.
لا يحتاج الطفل إلى أدوات باهظة الثمن كي يبدأ رحلته الخيالية بين النجوم، إذ يمكن لرول المناديل الكرتوني الفارغ أن يصبح تلسكوباً للعب التخيلي، يساعده على التعرف إلى أسماء الكواكب وترتيبها، ويشجعه على طرح الأسئلة حول الفضاء. تبدأ الخطوات بتزيين الرول بالألوان أو الورق الفضي، ثم صناعة حلقات كرتونية صغيرة تحيط به لتمنحه مظهراً يشبه أدوات استكشاف الفضاء، ويمكن إضافة نجوم ورقية وملصقات للكواكب، مع تعليق دوائر صغيرة تمثل المريخ والمشتري وزحل وغيرها على خيط قريب من مكان اللعب. ويستطيع الطفل إعداد بطاقات تحمل اسم كل كوكب ومعلومة بسيطة عنه، ثم يختار بطاقة في كل مرة ويوجه تلسكوبه نحو المجسم الذي يمثله، وكأنه عالم فلك يحاول اكتشاف أسرار المجموعة الشمسية، كما يمكن تخصيص ركن في الغرفة ليكون محطة فضائية تتضمن خريطة للكواكب وسفينة ورقية ومفكرة يسجل فيها الطفل اكتشافاته الخيالية. ولكي يصبح النشاط أكثر دقة، تشرح الأم أن التلسكوب المصنوع من الرول لا يكبر الأجرام السماوية ولا يسمح برؤيتها فعلياً، وإنما يستخدم في لعبة تمثيلية تساعد على التعلم، كما ينبغي تحذير الطفل من النظر مباشرة إلى الشمس من خلال أي أداة بصرية، لأن ذلك قد يسبب أضراراً خطيرة للعين. وتمنح هذه الفكرة الطفل فرصة للتدرب على الملاحظة وحفظ المعلومات وربط الصور بالأسماء، كما يمكنه رسم كوكبه المفضل وتخيل رحلة إليه، ثم وصف ما قد يراه هناك، مع التمييز بين الحقائق العلمية والقصص التي يبتكرها بخياله.
يمكن لعلبة الحليب الفارغة، بعد تنظيفها وتجفيفها جيداً، أن تتحول إلى منزل صغير للقطط الورقية، تتوافر فيه غرفة للنوم ونافذة تطل على الحديقة وباب يسمح للقطط المصنوعة من الورق بالدخول والخروج، مما يجعل النشاط مناسباً للأطفال الذين يحبون الحيوانات وتصميم البيوت المصغرة. تبدأ الأم بتجهيز العلبة وقص النوافذ والباب بمساعدة شخص بالغ، ثم يختار الطفل لون الواجهة ويغطيها بورق ملون، ويصنع سقفاً من الكرتون المطوي، ويمكنه إضافة ستائر صغيرة من الورق وأزهار حول المدخل ولافتة تحمل اسم المنزل، مثل «بيت القطط السعيدة». وبعد ذلك يصنع الطفل قططاً ورقية بألوان مختلفة، ويرسم لكل واحدة وجهاً مميزاً، ثم يجهز أثاثاً مصغراً من قصاصات الكرتون، مثل سرير صغير ووسادة ووعاء للطعام، ويمكنه إضافة سجادة مرسومة على أرضية المنزل لتبدو الغرف أكثر واقعية. ولتحويل المشروع إلى لعبة تعليمية، تشجع الأم طفلها على ابتكار قصة لكل قطة، فيختار لها اسماً ويحدد لونها وطعامها المفضل والطريقة التي تقضي بها يومها، ثم يمثل مواقف تتعلق بالعناية بالحيوانات، مثل توفير الماء والطعام والمحافظة على نظافة المكان، مع التأكيد على أن الحيوانات الحقيقية تحتاج إلى رعاية مناسبة وليست مجرد ألعاب. ويمكن أيضاً استخدام المنزل في تعلم مفاهيم المكان، كأن يضع الطفل القطة بجانب الباب أو خلف السرير أو قرب النافذة، مما يعزز فهمه للاتجاهات والعلاقات المكانية، ويمنحه في الوقت نفسه فرصة للتعبير عن مشاعره من خلال القصص التي يؤلفها.
تتميز الأقراص المدمجة القديمة بسطح يعكس الضوء بألوان متغيرة، ولذلك يمكن تحويلها إلى أسماك لامعة تعلق على جدار غرفة الطفل أو تستخدم في صنع لوحة بحرية جذابة، شرط التأكد من سلامة الأقراص وعدم وجود حواف متكسرة أو حادة، وأن يتولى شخص بالغ قص الزعانف والذيل من الورق المقوى وتجهيزها. يبدأ الطفل باختيار قرص سليم يمثل جسم السمكة، ثم يضيف إليه عيناً كبيرة وزعنفتين وذيلاً ملوناً، ويمكنه رسم الفم على ورقة صغيرة وتثبيتها عند الحافة، مع استخدام قطع ورقية صغيرة لتمثيل الحراشف، أو إضافة خطوط وزخارف تجعل كل سمكة مختلفة عن الأخرى. وبعد صنع مجموعة من الأسماك، يمكن ترتيبها على خلفية زرقاء من الكرتون، وإضافة أعشاب بحرية ورقية وفقاعات دائرية وشعاب مرجانية مصنوعة من قصاصات ملونة، لتتحول اللوحة إلى عالم بحري متكامل، كما يستطيع الطفل كتابة أسماء الأسماك الخيالية التي ابتكرها ووصف الأماكن التي تعيش فيها والطعام الذي تتناوله. ويمكن الاستفادة من انعكاسات الأقراص في الحديث عن الضوء والألوان، مع توضيح أن القرص يعكس الضوء الساقط عليه، وأن الألوان المتغيرة التي تظهر على سطحه تمنحه مظهراً لامعاً، ثم يختبر الطفل وضع السمكة قرب نافذة مضيئة وملاحظة اختلاف مظهرها من دون توجيهها نحو الشمس أو استخدام انعكاساتها لإيذاء العين.
يمكن تحويل الملاعق البلاستيكية النظيفة المتبقية من المناسبات إلى رؤوس زهور ملونة، تنضم إلى حديقة فنية يصممها الطفل بنفسه، ويستطيع من خلالها التعرف إلى أشكال النباتات وألوانها، وتعلم كيفية تنسيق العناصر المختلفة ضمن عمل فني واحد. تبدأ الفكرة باختيار ملاعق سليمة، ثم يلون الطفل الجزء المقعر منها بألوان مناسبة، بحيث يمثل بتلات الزهرة، ويمكن جمع عدة ملاعق حول دائرة كرتونية صغيرة لتشكيل زهرة كبيرة، مع استخدام ورقة ملونة لصنع مركزها، ثم تثبيت الزهرة على ساق مصنوعة من ورق ملفوف أو عود مناسب يتولى شخص بالغ تجهيزه بطريقة آمنة. وبعد إعداد مجموعة من الزهور، يمكن ترتيبها داخل قاعدة كرتونية تشبه حديقة صغيرة، وإضافة أوراق خضراء وفراشات ورقية ولافتات تحمل أسماء الزهور، كما يستطيع الطفل اختيار ألوان متناسقة أو ابتكار زهور خيالية بألوان غير مألوفة، ليكتشف أن الفن لا يفرض عليه الالتزام بشكل واحد. ولإضفاء جانب تعليمي على النشاط، يمكن تصنيف الزهور بحسب اللون والحجم، أو عد البتلات في كل زهرة، أو تصميم حديقة تضم ثلاثة أقسام، أحدها للزهور الحمراء والثاني للصفراء والثالث للألوان المختلطة، ثم يشرح الطفل سبب اختياره لهذا الترتيب. ومن الأفضل استخدام ملاعق نظيفة وسليمة، وتجنب الحواف المتكسرة، مع إشراف شخص بالغ على أي عملية قص أو تثبيت، كما يمكن الاستعاضة عن الملاعق البلاستيكية بقطع كرتونية إذا كانت الأسرة تفضل تقليل استخدام البلاستيك.
إن القيمة الحقيقية لهذه المشاريع لا تكمن في شكل اللعبة النهائي وحده، وإنما في الوقت الذي يقضيه الطفل وهو يخطط ويجرب ويصحح أخطاءه ويكتشف طرقاً جديدة للاستفادة من المواد المتاحة، ولذلك من الأفضل أن تمنحيه حرية اختيار الألوان والتفاصيل، وألا تسارعي إلى إصلاح كل خطأ يرتكبه، لأن المحاولة جزء أساسي من التعلم، حتى عندما لا تأتي النتيجة مطابقة للصورة التي تخيلها في البداية. ويمكن تخصيص صندوق منزلي للمواد القابلة لإعادة الاستخدام، توضع فيه علب الكرتون والأغطية والرولات والأوراق النظيفة، على أن تُفحص جميع القطع قبل استخدامها، وتُستبعد العبوات التي تحتوي على بقايا مواد كيميائية أو حواف حادة، كما ينبغي إبعاد الأجزاء الصغيرة والبطاريات والأدوات الحادة عن الأطفال الصغار. وعندما يشارك الطفل في تحويل الأشياء القديمة إلى مسرح أو حوت أو مدينة مضيئة أو حديقة ديناصورات، فإنه يتعلم أن الابتكار لا يحتاج دائماً إلى ألعاب جديدة أو مواد باهظة الثمن، بل قد يبدأ بفكرة بسيطة وقطعة كرتون ومساحة صغيرة من الوقت، ثم ينمو تدريجياً ليصبح مشروعاً ممتعاً يربط الفن بالعلوم واللغة والوعي البيئي، ويمنح الأسرة فرصة لصناعة ذكريات جميلة من أشياء كان مصيرها في السابق سلة المهملات.
Loading ads...
إليك.. أفكار مبتكرة لإعادة تدوير ألعاب الأطفال

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


من طقوس الشاي إلى أسرار الجمال.. وصفات بالماتشا لبشرة نضرة ومشرقة

من طقوس الشاي إلى أسرار الجمال.. وصفات بالماتشا لبشرة نضرة ومشرقة

مجلة سيدتي

منذ 4 دقائق

0
هالة سرحان تودع توأم روحها شادية سرحان بكلمات مؤثرة

هالة سرحان تودع توأم روحها شادية سرحان بكلمات مؤثرة

موقع ليالينا

منذ 9 دقائق

0
وفاة النجم الأميركي توم سكيريت عن 93 عاماً.. وجوليا روبرتس ونجوم هوليوود ينعونه

وفاة النجم الأميركي توم سكيريت عن 93 عاماً.. وجوليا روبرتس ونجوم هوليوود ينعونه

مجلة سيدتي

منذ 10 دقائق

0
رجيم صحي وسريع لخسارة الوزن قبل موسم الاحتفالات.. خطوات بسيطة لقوام أكثر رشاقة

رجيم صحي وسريع لخسارة الوزن قبل موسم الاحتفالات.. خطوات بسيطة لقوام أكثر رشاقة

مجلة سيدتي

منذ 10 دقائق

0