ساعة واحدة
هشام عبد الحميد يخرج عن صمته بعد جدل عودته: خلطوا بيني وبين هشام عبد الله
الجمعة، 18 سبتمبر 2026

عاد اسم الفنان هشام عبد الحميد إلى الواجهة من جديد بعد سنوات طويلة من الغياب عن مصر، بعدما أثارت أنباء قرب عودته تفاعلًا واسعًا، وفتحت الباب أمام تساؤلات حول أسباب مغادرته البلاد، وما قدمه خلال سنوات إقامته خارجها، فضلًا عن مواقف وتصريحات نسبت إليه.
ومع تصاعد الجدل، قرر هشام عبد الحميد الخروج عن صمته من خلال بيان نشره عبر حسابه على فيسبوك، كشف فيه تفاصيل رحلته منذ مغادرته مصر عام 2010، مرورًا بإقامته في كندا ثم انتقاله إلى إسطنبول لتقديم برنامج فني وثقافي، قبل عودته إلى كندا عام 2022.
كما رد الفنان على اتهامات قال إنها وجهت إليه دون دليل، مؤكدًا أن بعض التصريحات والمواقف نسبت إليه نتيجة الخلط بينه وبين الفنان هشام عبد الله.
أوضح هشام عبد الحميد أنه غادر مصر برفقة أسرته عام 2010 متجهًا إلى كندا، حيث أقام حتى عام 2016.
وفي العام نفسه، انتقل إلى إسطنبول لتقديم برنامج فني وثقافي، موضحًا أن فكرة البرنامج كان قد عرضها في وقت سابق على عدد من القنوات المصرية الرسمية والخاصة، إلا أن تنفيذها تأجل بسبب ارتفاع تكلفته الإنتاجية، بحسب روايته.
وقال إن البرنامج كان قائمًا على تقديم محتوى فني وثقافي مختلف، وإن فكرته كانت تراوده قبل مغادرته مصر بنحو 15 عامًا.
وأشار إلى أنه تناول خلال البرنامج عددًا من الأفلام العربية والأجنبية بالتحليل، إلى جانب الحديث عن شخصيات فنية وعامة قال إنها أثرت في المجتمع، من بينها نوال السعداوي وعلي سالم ولويس عوض وشحاتة هارون.
وأكد أن تناوله لهذه الشخصيات جاء من منظور فكري وفني، وأنه دافع عنهم ورفض ما وصفه بـ«اغتيالهم معنويًا»، حتى مع وجود اختلافات فكرية بينهم وبينه.
وتحدث هشام عبد الحميد عن تعرض برنامجه، وفق روايته، لانتقادات من أحد رموز التيار الديني، الذي طالب بوقف البرنامج وحذف إحدى حلقاته، وهو ما قال إنه رفضه.
وأضاف أنه قدم في المقابل حلقات تناولت أفلام الحرب وبطولات الجيش المصري وموسيقى الأفلام، مؤكدًا أن البرنامج كان فنيًا وثقافيًا في الأساس.
كما أشار إلى تعرضه لهجوم آخر في إسطنبول عقب حلقات تناولت الاستعراضات والرقص في السينما.
ومن أبرز النقاط التي توقف عندها الفنان في بيانه، الاتهامات التي قال إنها نُسبت إليه بسبب الخلط بينه وبين الفنان هشام عبد الله.
وقال هشام عبد الحميد إنه تحدى أن يقدم أي شخص تصريحًا مصورًا أو مصدرًا موثوقًا يثبت أنه أساء إلى الدولة المصرية أو نظامها أو رئيسها.
وأضاف أن حلقات برنامجه متاحة للمشاهدة، داعيًا من يشكك في مواقفه إلى الرجوع إليها والتحقق من مضمونها بنفسه.
وفي بيانه، أعلن هشام عبد الحميد صراحة دعمه للدولة المصرية ومؤسساتها والرئيس عبد الفتاح السيسي، في محاولة منه للرد على الجدل الذي رافق الحديث عن عودته.
جاءت تصريحات هشام عبد الحميد بعد انتشار حديث عن قرب عودته إلى مصر، وسط نقاش على مواقع التواصل حول سنوات إقامته خارج البلاد.
وكان صديقه المقرب مصطفى عبد الحميد قد أوضح أن بعض المنشورات السابقة حول العودة كانت بمثابة «جس نبض» لمعرفة ردود فعل الجمهور، مؤكدًا في الوقت نفسه أن هشام لديه بالفعل نية للعودة، وأنه كان موجودًا في كندا وقتها.
كما أعادت أنباء العودة إلى الواجهة مسألة علاقته بنقابة المهن التمثيلية، إذ سبق أن صدر قرار بفصله من النقابة عام 2017 بسبب مخالفات تتعلق بالعضوية وتجديدها، وأيد القضاء الإداري القرار في عام 2021.
وفي أكثر العبارات التي لفتت الانتباه في بيانه، أكد هشام عبد الحميد أنه يرغب في العودة إلى مصر، لكن وفق شروط تحفظ كرامته، رافضًا فكرة العودة باعتبارها اعتذارًا عن أخطاء ينفي ارتكابها.
وقال: «أردت أن أعود إلى مصر الحبيبة، محبًا وعاشقًا، لا مهزومًا متوسلًا معتذرًا، لأنني لم ولن أعتذر عن خطأ لم أرتكبه أو ذنب لم أقترفه».
كما وجه الشكر إلى من ساندوا عودته، وانتقد من اتهموه أو وجهوا إليه السباب دون دليل.
وخلال مسيرته الفنية، قدم هشام عبد الحميد مجموعة من الأعمال السينمائية والتلفزيونية والمسرحية، من بينها أفلام غرام الأفاعي، اليوم السادس، معالي الوزير، الحب في طابا، بوابة إبليس، إلى جانب مسلسلات مثل أوان الورد، هالة والدراويش ووعد الحر.
وخلال سنوات وجوده خارج مصر، واصل نشاطه الفني والثقافي، وشارك في أعمال صُورت في تركيا، من بينها مسلسل شتاء 2016، قبل أن يتوقف برنامجه الفني والثقافي لاحقًا.
Loading ads...
وتأتي رغبته في العودة الآن بعد سنوات طويلة من الغياب، وسط اهتمام بمدى إمكانية استئناف نشاطه الفني في مصر، خاصة مع دعوات أطلقت مؤخرًا لتسهيل عودته إلى الوسط الفني.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





