9 أيام
عراقجي: مخزوناتنا من الصواريخ حالياً 120% مقارنة بمستويات ما قبل الحرب
الجمعة، 8 مايو 2026

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن تقديرات وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية CIA بأن مخزون إيران من الصواريخ وقدرتها على الإطلاق تبلغ 75% مقارنة بمستويات قبل الحرب، هي تقديرات خاطئة، وإن الرقم الصحيح هو 120%، على حد قوله.
وأضاف عراقجي في منشور على منصة "إكس"، أن طهران "لن تخضع لضغوط واشنطن أبداً"، معتبراً أنه في كل مرة يُطرح فيها حل دبلوماسي "تقدم أميركا على مغامرة عسكرية متهورة"، في إشارة إلى اشتباكات الخميس، بين القوات الإيرانية والأميركية في مضيق هرمز.
وأضاف عراقجي: "في كل مرة يكون فيها حل دبلوماسي مطروحاً على الطاولة، تختار الولايات المتحدة مغامرة عسكرية متهورة. هل هي مجرد وسيلة ضغط فجة؟ أم نتيجة لجهة عرقلة تخدع الرئيس الأميركي مرة أخرى وتدفعه نحو مستنقع جديد؟".
وتابع: "أياً تكن الأسباب، فالنتيجة واحدة: الإيرانيون لا يرضخون للضغوط أبداً".
وكان مسؤول أميركي مطلع على تقييم استخبارات لـCIA قد قال لصحيفة "واشنطن بوست"، إن إيران ما زالت تمتلك نحو 75% من منصات الإطلاق المتحركة التي كانت لديها قبل الحرب، إضافة إلى نحو 70% من مخزونها الصاروخي قبل اندلاع النزاع.
وأضاف أن هناك مؤشرات على أن النظام الإيراني تمكن من تشغيل معظم منشآت التخزين تحت الأرض، وإصلاح بعض الصواريخ المتضررة، وحتى استكمال تجميع صواريخ جديدة كانت شبه جاهزة عند بدء الحرب.
وأكد 3 مسؤولين أميركيين حاليين ومسؤول سابق، مشترطين عدم الكشف عن هوياتهم بسبب حساسية المعلومات، الخطوط العريضة لهذا التقييم الاستخباراتي، بحسب الصحيفة.
وخلص تقييم استخباراتي سري لـCIA، إلى أن إيران قادرة على الصمود في وجه الحصار البحري الأميركي لمدة تتراوح بين 3 إلى 4 أشهر قبل أن تبدأ مواجهة ضغوط اقتصادية أشد، وأنها لا تزال تحتفظ بقدرات كبيرة في مجال الصواريخ الباليستية، حسبما نقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن 4 أشخاص مطلعين على الوثيقة.
وأشارت الصحيفة إلى أن التقييم، الذي قُدم هذا الأسبوع إلى صانعي القرار في الإدارة الأميركية، يثير تساؤلات جديدة بشأن تفاؤل الرئيس الأميركي دونالد ترمب بإمكانية إنهاء الحرب سريعاً.
Loading ads...
قال مسؤول أميركي للصحيفة إن إيران ما زالت تمتلك نحو 75% من منصات الإطلاق المتحركة التي كانت لديها قبل الحرب، إضافة إلى نحو 70% من مخزونها الصاروخي قبل اندلاع النزاع.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




