Syria News

الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
من الذكاء الاصطناعي إلى المكالمات الهاتفية.. كيف تتبدل أسلحة... | سيريازون
logo of الجزيرة نت
الجزيرة نت
ساعة واحدة

من الذكاء الاصطناعي إلى المكالمات الهاتفية.. كيف تتبدل أسلحة الانتخابات الأمريكية؟

الجمعة، 30 أكتوبر 2026
تخوض الحملات الانتخابية الأمريكية سباقا لاستمالة الناخبين بأدوات تتراوح بين الذكاء الاصطناعي والمكالمات الهاتفية، مع احتدام التنافس في الأيام الأخيرة قبل الانتخابات النصفية.
وفي هذا السياق، تثير تقارير صحفية تساؤلات بشأن مدى تعبير النصوص التي يكتبها الذكاء الاصطناعي عن مواقف المرشحين، في وقت يتراجع فيه إنفاق لجان العمل السياسي المدعومة من هذه الصناعة، وسط مؤشرات على تنامي الاستياء الشعبي منها.
فكيف تستخدم الحملات الذكاء الاصطناعي لصياغة خطابها؟ وكيف تغيرت وجهة إنفاق اللجان المرتبطة بهذه الصناعة؟ وما الذي دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى استبدال بعض تجمعاته الانتخابية بمكالمات هاتفية؟
وفي سياق استخدام الذكاء الاصطناعي في الدعاية الانتخابية، كشفت صحيفة نيويورك تايمز عن انتشار النصوص المولدة بهذه التقنية على المواقع الإلكترونية لمرشحي مجلسي النواب والشيوخ الأمريكيين.
واستندت الصحيفة في تحليلها إلى نصوص جمعتها من مواقع 695 مرشحا، وفحصتها باستخدام أداتين للكشف عن المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي، هما "بانغرام" و"جي بي تي زيرو".
وأظهر التحليل احتمالا كبيرا لاستخدام الذكاء الاصطناعي في كتابة محتوى 291 موقعا، أي نحو 42% من المواقع التي شملها التحقيق، منها 150 موقعا تضمنت صفحات صنفتها الأداتان على أنها مولدة بهذه التقنية، بينما جمعت المواقع الـ141 الأخرى بين الكتابة البشرية والنصوص المولدة بالذكاء الاصطناعي.
وفي تقييمها لهذه الظاهرة، ترى أستاذة العلوم السياسية بجامعة "بيردو" ليزا أرغايل أن استخدام الذكاء الاصطناعي قد يكون مفيدا إذا أسهم في تحسين جودة المعلومات التي تقدمها الحملات الانتخابية للناخبين، لكنها تحذر من لجوء المرشحين إليه دون التفكير بجدية في مواقفهم وما يسعون إلى تحقيقه بصفتهم ممثلين للناخبين.
ورغم إقرار أكثر من 30 ولاية أمريكية قوانين تلزم بالإفصاح عن استخدام الذكاء الاصطناعي في الإعلانات الانتخابية، فإن هذه القوانين تركز غالبا على المحتوى المزيف الذي يحاكي المرشحين، ولا تفرض الإفصاح عن النصوص التي تُكتب باستخدام هذه التقنية.
ويبرز هنا تناقض في الخطاب السياسي الموجه إلى الناخبين، إذ تستخدم الحملات الانتخابية الذكاء الاصطناعي في خطابها، في وقت يسعى فيه مشرعون إلى تشديد الضوابط على هذه التقنية ويعارضون خطط إنشاء مراكز البيانات الضخمة اللازمة لتشغيلها.
أما على صعيد التمويل السياسي، فقد رصد تحقيق لموقع إنترسبت تراجعا ملحوظا في إنفاق لجان العمل السياسي الكبرى المدعومة من قطاع الذكاء الاصطناعي على الانتخابات النصفية مقارنة بالانتخابات التمهيدية، وسط تصاعد الاستياء الشعبي من هذه التقنية بسبب المخاوف بشأن تأثيرها على الوظائف والاعتراضات على إنشاء مراكز البيانات الضخمة.
واستند التحقيق إلى سجلات لجنة الانتخابات الفدرالية الأمريكية وتقييمات جهات مستقلة للتنافس الانتخابي، لرصد إنفاق شبكتين رئيسيتين، هما "ليدينغ ذا فيوتشر"، الممولة من رئيس شركة أوبن إيه آي ومستثمرين فيها، و"بابليك فيرست" التي تضم قائمة مموليها الرئيس التنفيذي لشركة أنثروبيك داريو أمودي.
وكشف التحقيق عن أبرز المؤشرات التالية:
ويرى خبراء في تمويل الحملات الانتخابية ومراقبون لقطاع الذكاء الاصطناعي أن إحجام هذه اللجان عن التوسع في الإنفاق على السباقات التنافسية قد يعكس إدراكها لتنامي الاستياء الشعبي من هذه الصناعة.
وفي هذا السياق، أظهر استطلاع أجراه مركز "داتا فور بروغرس" للأبحاث، وشمل أكثر من 3 آلاف ناخب محتمل في ولايات آيوا وميشيغان وأوهايو، أن نحو 75% منهم سيكونون أقل ميلا للتصويت لمرشح إذا علموا بأنه تلقى دعما من لجنة عمل سياسي كبرى ممولة من قطاع الذكاء الاصطناعي.
وفي تغيير لخطط الحشد الانتخابي قبيل الانتخابات النصفية، ألغى الرئيس الأمريكي تجمعين انتخابيين كان مقررا عقدهما في ولايتي كانساس وآيوا خلال عطلة نهاية الأسبوع، وقرر بدلا من ذلك تنظيم لقاءات عبر الهاتف مع مجموعات من الناشطين الجمهوريين في نحو 20 ولاية، وفق ما نقلته صحيفة واشنطن بوست عن مسؤولين في الحزب الجمهوري.
وبررت اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري إلغاء التجمعين بقوة موقف الحزب في الولايتين، مشيرة إلى أن الفعاليات التي كان مقررا تنظيمها بحضور ترمب لن تُعقد في موعدها المحدد.
وبحسب ثلاثة أشخاص مطلعين على خطط ترمب، طلبت عدة حملات انتخابية مشاركته في تجمعات بولاياتها خلال الأيام الأخيرة قبل الاقتراع، مما دفع فريقه إلى تنظيم اللقاءات الهاتفية.
في المقابل، أظهرت استطلاعات الرأي احتدام المنافسة في سباق مجلس الشيوخ بالولايتين.
Loading ads...
إنترسبت + نيويورك تايمز + واشنطن بوست

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


10 أشهر قلبت القرار.. لماذا تراجع الكاف عن إقامة كأس أفريقيا كل 4 سنوات؟

10 أشهر قلبت القرار.. لماذا تراجع الكاف عن إقامة كأس أفريقيا كل 4 سنوات؟

الجزيرة اقتصاد

منذ 11 دقائق

0
أهداف تتجاوز الأمن.. ماذا يختبئ خلف عملية الاحتلال في الخليل؟

أهداف تتجاوز الأمن.. ماذا يختبئ خلف عملية الاحتلال في الخليل؟

الجزيرة اقتصاد

منذ 11 دقائق

0
هل تستطيع المجموعات السياسية الجديدة التي تتحدى "أيباك" تغيير السياسة الأمريكية تجاه الفلسطينيين؟ - BBC News عربي

هل تستطيع المجموعات السياسية الجديدة التي تتحدى "أيباك" تغيير السياسة الأمريكية تجاه الفلسطينيين؟ - BBC News عربي

بي بي سي

منذ 13 دقائق

0
مسؤول إيراني يكشف لـCNN عن أهداف طهران الانتقامية إذا هاجمتها أمريكا

مسؤول إيراني يكشف لـCNN عن أهداف طهران الانتقامية إذا هاجمتها أمريكا

سي إن بالعربية

منذ 19 دقائق

0
0:00 / 0:00