7 أيام
بعد تأجيل محادثات روما.. لقاء في واشنطن بين لبنان وإسرائيل
الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
بعد تأجيل محادثات روما.. لقاء في واشنطن بين لبنان والاحتلال الإسرائيلي (رويترز)
- يلتقي سفيرا لبنان وإسرائيل في واشنطن لمناقشة تنفيذ "اتفاق الإطار" الذي يهدف إلى تعزيز المسار السياسي بين البلدين، رغم استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على جنوب لبنان. - تأجلت الجولة الرسمية من المفاوضات في روما إلى أكتوبر بسبب تعارضات في المواعيد، لكن السفيرين سيواصلان مناقشة التطورات في واشنطن. - "اتفاق الإطار" الذي وُقّع في يونيو تحت رعاية أميركية، يهدف إلى انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية وتعزيز سلطة الدولة، وسط تصعيد مستمر في الجنوب.
يلتقي سفيرا لبنان وإسرائيل لدى الولايات المتحدة، الثلاثاء، في مقر وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن، لبحث الجهود المتعلقة بتنفيذ "اتفاق الإطار" الذي تم التوصل إليه بوساطة أميركية في حزيران الماضي.
ونقلت شبكة "CNN" عن مصدر مطلع أن اللقاء سيبحث تطبيق الاتفاق الذي يمهد لمسار سياسي أوسع بين الجانبين، في وقت تتواصل فيه اعتداءات إسرائيل على جنوبي لبنان.
ويأتي لقاء واشنطن منفصلاً عن الجولة الرسمية الجديدة من المفاوضات، التي كان مقرراً عقدها في روما هذا الأسبوع قبل تأجيلها إلى تشرين الأول المقبل. وكان مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية قد أكد أن السفيرين سيواصلان، رغم التأجيل، مناقشة التطورات وتنفيذ الاتفاق خلال لقاء في واشنطن.
وبحسب مسؤول أميركي، أُرجئت الجولة المقبلة من المحادثات الرسمية في روما بسبب تعارضات في المواعيد مرتبطة باجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، والأعياد اليهودية، ومؤتمر مرتقب في باريس لدعم الجيش اللبناني.
وكان الرئيس اللبناني جوزيف عون قد قال، السبت، إنه "لا توجد مفاوضات جديدة مع إسرائيل في الوقت الحالي"، مؤكداً تمسك لبنان بانسحاب إسرائيل وعودة الأسرى والنازحين وإعادة الإعمار. ويأتي لقاء السفيرين في واشنطن في إطار متابعة تنفيذ الاتفاق، وليس بديلاً عن الجولة الرسمية المؤجلة في روما.
ووقّع لبنان وإسرائيل في 26 حزيران الماضي، برعاية الولايات المتحدة، "اتفاق الإطار"، الذي يتضمن مساراً تدريجياً لانسحاب تل أبيب من الأراضي اللبنانية، بالتوازي مع انتشار الجيش اللبناني وتعزيز سلطة الدولة في الجنوب.
Loading ads...
ويأتي التحرك الدبلوماسي بالتزامن مع استمرار اعتداءات إسرائيل جنوبي لبنان، إذ شهدت الأيام الماضية غارات وقصفاً وعمليات تفجير في مناطق عدة، رغم الاتفاق. وكان الجيش اللبناني قد حذر من أن استمرار الخروقات الإسرائيلية يهدد التفاهمات القائمة ويعرقل جهود تثبيت الاستقرار.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




