ساعة واحدة
ساندرز يقود الديمقراطيين في معارضة صفقات السلاح الأميركية لإسرائيل
الأربعاء، 29 أبريل 2026

برز العضو المستقل في مجلس الشيوخ الأميركي بيرني ساندرز كقائد لموقف الديمقراطيين في المجلس ضد إسرائيل، بعدما تمكن من حشد 40 صوتاً لمعارضة صفقة أسلحة أميركية جديدة لتل أبيب، مقارنة بـ14 صوتاً فقط عند طرح القرار ذاته في أبريل الماضي، بحسب مجلة "بوليتيكو".
وخلال مقابلة مع المجلة، رد ساندرز على آراء تصنفه على أنه بات يقود الديمقراطيين في ملف إسرائيل بدلاً من زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ تشاك شومر، قائلاً: "هذا صحيح. حصلنا على 40 صوتاً مقابل 7 لـتشاك شومر، ولدينا دعم لموقفنا يفوق ما يحظى به هو لموقفه".
وأوضحت المجلة أنه رغم نجاح الجمهوريين وعدد من الديمقراطيين المؤيدين لإسرائيل في تمرير صفقات الأسلحة حتى الآن، فإن حلفاء ساندرز يرون أن الزخم المتنامي خلف جهوده أرسل رسالة لا لبس فيها إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وقادة إسرائيليين آخرين، مفادها أنهم لا يستطيعون الاعتماد على دعم أميركي غير مشروط لحملاتهم العسكرية التي تستهدف غزة ولبنان وإيران.
وأشارت "بوليتيكو" إلى أن عضو مجلس الشيوخ ريتشارد بلومنتال، وهو أحد الديمقراطيين الذين لا يزالون يؤيدون صفقات الأسلحة لإسرائيل، اعتبر أن حكومة نتنياهو "ينبغي لجم تصرفاتها"، غير أنه يرى أن ساندرز يسلك "الأداة الخاطئة لمحاولة تحقيق تلك التغييرات".
ولفتت إلى أن معظم من انضموا مؤخراً إلى معارضة صفقات الأسلحة استندوا في مواقفهم إلى الحرب على إيران ومخاطر التصعيد في المنطقة، لا إلى ساندرز.
وفي المقابل، قال عضو مجلس الشيوخ بيتر ويلش، المشارك في رعاية قراري منع صفقات السلاح الأخيرين، إن ساندرز "يستحق بالتأكيد" الإشادة على الدعم المتزايد الذي يحصل عليه، مضيفاً: "منذ البداية وهو صريح ومؤثر".
وفي مقابلته مع المجلة ذكر ساندرز أنه لا يمارس ضغوطاً مكثفة على زملائه، موضحاً أن "المسألة واضحة جداً"، إذ يعود الديمقراطيون إلى دوائرهم ويسمعون من ناخبيهم تساؤلات من قبيل: "لماذا ننفق أموالنا على مساعدات عسكرية لإسرائيل بينما لا نستطيع تحمل تكاليف الإسكان والرعاية الصحية؟".
وأضاف أن استطلاعات الرأي باتت تُظهر بوضوح أن غالبية الأميركيين، بمن فيهم المستقلون والجمهوريون مجتمعين، يرون أن بلادهم لا ينبغي لها تقديم مساعدات عسكرية لإسرائيل.
وأشار عضو مجلس الشيوخ المستقل إلى أن لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية "أيباك"، وهي جماعة ضغط مؤيدة لتل أبيب، تتمتع بنفوذ واسع، إذ أنفقت عشرات الملايين من الدولارات على تبرعات الحملات الانتخابية، وتملك نحو 93 مليون دولار في صندوقها.
وأكد أن مواجهة "أيباك" ليست سهلة على الديمقراطيين، "لكنهم يختارون بصورة متزايدة دعم ما يريده الناخبون في الداخل".
ورداً على سؤال بشأن مخاوف زملائه من اتهامهم بمعاداة السامية، وصف ساندرز تلك التهمة بأنها "أيديولوجية بشعة للغاية" أودت بحياة ملايين البشر، مشدداً على أنه سيعارض بقوة أي ادعاء بأن مواجهة السياسات العنصرية والمتطرفة لحكومة نتنياهو تُعد "معاداةً للسامية"، واصفاً ذلك بـ"الهراء".
وأعرب ساندرز عن عزمه مواصلة إجبار مجلس الشيوخ على التصويت ضد صفقات الأسلحة مستقبلاً، قائلاً: "سنواصل التركيز على هذه المسألة. ثمة مجموعة من الأشخاص المتشددين في كلا الحزبين ممن سيظلون مخلصين لإيباك".
Loading ads...
لكنه أردف: "أعتقد أننا سنشهد انشقاقات كبيرة في الحزب الجمهوري وربما مزيداً من الأصوات في الكتلة الديمقراطية أيضاً".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




