هجمات بطائرات مسيرة تستهدف قاعدتين عسكريتين أميركيتين في العراق 2023 - AFP
تلفزيون سوريا - وكالات
- استهدفت هجمات بطائرات مسيّرة مواقع في شمالي العراق، بما في ذلك معسكر لجماعة "كومله" الكردية في السليمانية، دون وقوع خسائر مؤكدة أو إعلان جهة مسؤوليتها. - أعلنت وحدة مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان عن إسقاط طائرتين مسيّرتين استهدفتا أربيل، باستخدام الدفاعات الجوية، دون تسجيل خسائر أو تحديد المسؤولين. - أعادت السلطات العراقية فتح الأجواء واستئناف حركة الطيران بعد إغلاقها بسبب التوترات الإقليمية، مع تأكيد الالتزام بمعايير السلامة الجوية، في ظل تهدئة نسبية وهدنة مؤقتة.
Video Player is loading.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
استهدفت هجمات بطائرات مسيّرة، اليوم الثلاثاء، مواقع في شمالي العراق، من دون وقوع خسائر.
وأفادت وكالة "الأناضول" بأن معسكراً تابعاً لجماعة "كومله" الكردية المعارضة لإيران، في محافظة السليمانية، استُهدف بطائرتين مسيّرتين، من دون ورود معلومات مؤكدة عن خسائر بشرية أو مادية، في وقت لم تُعلن فيه أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن.
وأظهرت مقاطع مصوّرة متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي لحظة اصطدام إحدى المسيّرتين بمبانٍ داخل المعسكر، ما أدى إلى انفجار كبير وتصاعد أعمدة الدخان من الموقع.
وفي سياق متصل، أعلنت وحدة مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان العراق أن هجومين آخرين بطائرتين مسيّرتين استهدفا محافظة أربيل.
وأوضحت الوحدة، في بيان، أن الدفاعات الجوية تمكنت من إسقاط المسيّرتين باستخدام طائرات حربية، من دون تسجيل أي خسائر، أو تحديد الجهات المسؤولة عن الهجوم.
وكانت السلطات العراقية قد أعادت، في 8 من نيسان الجاري، فتح الأجواء واستئناف حركة الطيران المدني في جميع مطارات البلاد، بعد إغلاق استمر لأكثر من شهر، بالتزامن مع تصاعد التوتر عقب الهجوم الأميركي-الإسرائيلي على إيران، في إجراء احترازي شمل تعليق الرحلات، بما في ذلك في مطار أربيل الدولي.
وجاء القرار عقب إعلان هيئة الطيران المدني العراقي "استقرار الأوضاع"، واستئناف الرحلات الجوية بكاملها، بما يشمل العبور والإقلاع والهبوط، مع التأكيد على الالتزام بمعايير السلامة الجوية.
Loading ads...
ويأتي ذلك في سياق تهدئة نسبية أعقبت إعلان وقف مؤقت للضربات على إيران، في إطار هدنة استمرت أسبوعين، ترافقت مع تحركات دبلوماسية لإعادة إطلاق المفاوضات بين واشنطن وطهران.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





