بعد عام من وفاة ابنتها أوتمن بولسون في حريق منزل، عادت والدتها ستيفاني شارباخ لسماع صوت كانت تظن أنها لن تسمعه مرة أخرى؛ نبض قلب ابنتها، لكن هذه المرة من صدر امرأة لم تعرفها من قبل.
كانت أوتمن، البالغة 12 عاما، قد توفيت في حريق بمنزل عائلتها في مدينة نورث مانكاتو بولاية مينيسوتا الأمريكية في سبتمبر/أيلول 2025. وقررت عائلتها التبرع بأعضائها، لتمنح أشخاصا آخرين فرصة للحياة.
بعد وفاتها، انتقل قلبها إلى امرأة تدعى ساندرا سيغبرت من ولاية أوكلاهوما، التي حصلت على القلب في صيف العام الماضي. وبعد نحو عام، قررت سيغبرت أن تقطع مسافة طويلة إلى مينيسوتا للقاء والدة الفتاة وشكرها شخصيا على القرار الذي اتخذته عائلتها وسط أصعب لحظاتها.
في اللقاء، أخرجت سيغبرت سماعة طبية وأعطتها لوالدة أوتمن، لتضعها على صدرها وتستمع إلى القلب الذي كان ينبض يوما داخل جسد ابنتها.
كانت تلك اللحظة كافية لإعادة عام كامل من الفقد إلى ذاكرة الأم.
وقالت شارباخ، في حديث نقلته شبكة "سي بي إس مينيسوتا " (CBS Minnesota)، إن التجربة كانت مختلفة ومربكة؛ فهي تعرف أن المرأة أمامها ليست ابنتها، لكنها في الوقت نفسه كانت تسمع قلب أوتمن ينبض من جديد.
أما سيغبرت، فقالت إن قلب أوتمن يمنحها فرصة جديدة للحياة، وإنها تشعر بأن الفتاة ما زالت حاضرة بالقلب الذي تحمله.
لم تكن رحلة سيغبرت تهدف إلى مجرد التعارف؛ فقد أرادت أن تشكر شارباخ وعائلة أوتمن على قرار التبرع بأعضائها.
والتقت المرأتان في تجمع أقيم لإحياء ذكرى أوتمن، التي تصفها والدتها بأنها تركت أثرا يتجاوز عائلتها بعد وفاتها.
وتقول شارباخ إنها تعتقد أن تبرع ابنتها بالأعضاء ربما ساعد مئات الأشخاص والعائلات، وهو ما جعل فقدها يحمل جانبا آخر بالنسبة إليها.
كان التبرع بالقلب يعني بالنسبة إلى سيغبرت أكثر من عملية زراعة ناجحة؛ فقد أصبح جزءا من حياتها اليومية، وجعلها تحمل معها قصة طفلة لم تلتق بها قط.
وقالت سيغبرت إن قلب أوتمن "يبقيها على قيد الحياة "، في حين وجدت شارباخ في سماعه فرصة نادرة للاتصال بابنتها بعد رحيلها.
Loading ads...
وإلى جانب القلب، تبرعت أوتمن بأعضاء وأنسجة أخرى، وتأمل والدتها أن يكون أثر ابنتها امتد إلى أشخاص آخرين لم تعرفهم الأسرة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





