لم ينتظر روبرتو مانشيني طويلًا لبدء معركته خارج الخطوط، بعدما وضع منذ توليه قيادة المنتخب الإيطالي هدفًا واضحًا أمامه: "منع المنتخبات المنافسة من خطف المواهب الشابة مزدوجة الجنسية قبل أن تصبح جزءًا من مشروع الآتزوري".
وبحسب موقع "فوت ميركاتو" الفرنسي"، تحرك المنتخب الإيطالي بالفعل نحو عدد من اللاعبين الشباب الذين يملكون خيارات دولية أخرى، في إطار استراتيجية تستهدف التعرف عليهم مبكرًا وإدماجهم في مشروع المنتخب خلال السنوات المقبلة.
وضمت تحركات إيطاليا عددًا من اللاعبين، أبرزهم سامويل إيناسيو، الذي يحظى باهتمام المنتخب البرازيلي، وعيسى دومبيا، الذي تسعى ساحل العاج إلى ضمه، إلى جانب أليساندرو رومانو، الذي كان ضمن اهتمامات سويسرا.
كما استدعى المنتخب الإيطالي محمد علي زوما، الذي كان يملك إمكانية تمثيل ساحل العاج أو بوركينا فاسو، في خطوة تعكس رغبة مانشيني في التحرك مبكرًا قبل أن تحسم هذه المواهب مستقبلها الدولي.
وأكد "فوت ميركاتو" أن هذه التحركات ليست عشوائية، بل تمثل استراتيجية مدروسة من المدرب الإيطالي، الذي يريد تحديد اللاعبين القادرين على الاندماج سريعًا في مشروع المنتخب، مع تجنب خسارة أي موهبة لصالح منتخب آخر.
يمكنكم مناقشة الموضوعات والأخبار بشكل أعمق في منتديات "كووورة"
"لا نريد خسارة المواهب"
ودافع مانشيني عن قراراته باستدعاء عدد كبير من اللاعبين الشباب، مؤكدًا أن الهدف الأساسي هو التعرف عليهم عن قرب وتقييم قدرتهم على الاستمرار مع المنتخب خلال السنوات الأربع المقبلة.
وقال المدرب الإيطالي: "لو استدعيتُ لاعبين أكبر سنًا، لكانت هناك انتقادات. استدعيتُ لاعبين شبابًا لأن من المهم أن نعرفهم عن كثب لبناء فريق ناجح في المستقبل".
وأضاف: "نحتاج إلى تحديد اللاعبين الذين يمكنهم البقاء معنا خلال السنوات الأربع المقبلة بأسرع وقت ممكن. استدعيتُ عددًا أكبر من اللاعبين المعتادين لأنني أريد رؤيتهم على أرض الملعب".
ولا يخفي مانشيني قلقه من انتقال المواهب الإيطالية الشابة إلى منتخبات أخرى، معتبرًا أن الحل لا يكمن في الشكوى من هذه الظاهرة، وإنما في التحرك مبكرًا لاكتشاف اللاعبين واختيارهم قبل أن تتغير وجهتهم الدولية.
وأوضح: "لا يمكننا التذمر إذا انتقل لاعبون شباب إلى أندية أجنبية؛ علينا إيجاد حل. الحل هو البحث عنهم واختيارهم بسرعة، خاصة لتجنب خسارة اللاعبين الذين يحملون جنسية مزدوجة".
وتحدث مانشيني كذلك عن محمد علي زوما، قائلًا: "انتقل زوما إلى دوري الدرجة الثانية الألماني، وهو دوري ممتاز. إنه يقدم أداءً جيدًا، ونأمل أن يستمر".
وبعد التحرك تجاه عدد من المواهب الشابة، يبدو أن نيكولو تريسولدي يمثل الهدف التالي لمانشيني، إذ يسعى المدرب الإيطالي إلى إقناع المهاجم الشاب باختيار الآتزوري، رغم أنه لا يزال ضمن حسابات المنتخب الألماني تحت 21 عامًا.
Loading ads...
وهكذا، بدأ مانشيني مبكرًا سباق الجنسية الرياضية، واضعًا المواهب مزدوجة الجنسية في صدارة أولوياته، في محاولة لبناء نواة شابة للمنتخب الإيطالي، وفي الوقت نفسه إغلاق الباب أمام المنافسين قبل فوات الأوان.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





