أكدت سلطنة عُمان وإيران، اليوم الثلاثاء، التزامهما بقواعد القانون الدولي المتعلقة بحرية وعبور الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي ونظيره الإيراني عباس عراقجي، في ضوء التفاهمات الأخيرة التي تم التوصل إليها بين طهران وواشنطن.
وقالت وزارة الخارجية العُمانية، في بيان، إن الجانبين شددا على الحرص المشترك على تعزيز علاقات التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، انطلاقاً من مبادئ حسن الجوار والروابط التاريخية والثقافية التي تجمع شعوب المنطقة.
في تواصل هاتفي هذا اليوم بين معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي @badralbusaidi وزير الخارجية، ومعالي الدكتور سيد عباس عراقجي، وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أكد الجانبان على الحرص المشترك لعلاقات التعاون بين البلدين الجارين والعمل على تطويرها في مختلف المجالات وذلك… pic.twitter.com/v0J1C4dLMD
— وزارة الخارجية (@FMofOman) June 16, 2026
وأضاف البيان أن الوزيرين جددا التزام بلديهما بقواعد القانون الدولي في ما يتعلق بالعبور الآمن والحُر لحركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز.
كما أعربا عن أملهما أن تشهد المرحلة المقبلة جهوداً جادة وحثيثة من جميع الأطراف لضمان مناخ داعم ومستدام لمسار سياسي ودبلوماسي فاعل وبنّاء، حفاظاً على أمن المنطقة واستقرارها.
ويأتي الاتصال بعد الإعلان عن تفاهم أمريكي إيراني يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز وضمان حرية الملاحة فيه، عقب أشهر من التوترات التي أثرت على حركة التجارة والطاقة العالمية.
ولعبت سلطنة عُمان دوراً محورياً في الوساطة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران قبل العملية العسكرية الأمريكية الإسرائيلية ضد طهران.
Loading ads...
وتشرف سلطنة عُمان، إلى جانب إيران، على مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، ما يجعل استقرار الملاحة فيه عاملاً أساسياً لأمن الطاقة والاقتصاد الدولي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






