ساعة واحدة
كيف يغير التمر تجربة الولادة في حال تناوله في أسابيع الحمل الأخيرة؟
الثلاثاء، 19 مايو 2026

لا ينكر أحد أن التمر وهو فاكهة محببة ومفيدة، فمصدره هو شجرة النخيل والتي ورد ذكرها في القرآن الكريم لعظيم فوائده، وتعددها للمرأة التي تكون في حالة مخاض، وحيث إن البلح بكل حالاته سواء كان تمراً أو رطباً يفيد الأم الحامل والجنين علاوة على فوائده العامة لصحة الإنسان، حيث يُعَدُّ مصدراً للتغذية؛ كونه منجماً غنياً ولا ينضب من عناصر غذائية مهمة ما زال العلم حتى اليوم يحاول أن يكشف عن فوائدها لصحة ومناعة الجسم، ويكفي أن العلم قد توصل إلى أن تناول ثلاث تمرات يومية يعد وجبة متكاملة وصيدلية متكاملة. مع إقبال الناس عموماً على تناول التمر وتداوله وتقديمه في حلوى المناسبات؛ فإن هناك مَن يعتقد أنه قد يلحق ضرراً بالأم الحامل مسبباً الإجهاض مثلاً في أشهر الحمل الأولى أو الولادة المبكرة وما يلحق بذلك من مضاعفات للأم والجنين، ولكن لا يعني ذلك أن التمر وتناوله في مرحلة معينة من الحمل يعد محفزاً لتجربة الولادة المقبلة، ولذلك فقد التقت "سيدتي وطفلك"، في حديث خاص بها؛ استشارية التغذية العلاجية الدكتورة نادية مسعود، حيث أشارت إلى كيف يغير التمر تجربة الولادة في حال تناوله في أسابيع الحمل الأخيرة وحبات التمر المسموحة يومياً في تلك الفترة ونصائح أخرى وذلك في الآتي:
Loading ads...
قد يهمك أيضاً: كم عدد حبات التمر المسموح بها للحامل خصوصاً في الشهر التاسع لتسهيل الولادة؟ *ملاحظة من «سيدتي»: قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج، عليك استشارة طبيب متخصص.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




