أفادت تقارير صحفية عميقة، يوم الأحد، بوقوع تباين في الآراء بين الرئيس دونالد ترمب وفريق حمايته بعد حادث إطلاق النار في فندق "واشنطن هيلتون".
ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" أن الرئيس ترمب قد غادر الفندق بالفعل، بعد لحظات من إبدائه رغبة في العودة.
وبحسب شبكة "سي إن إن" (CNN)، فقد أبدى جهاز الأمن الرئاسي (الجهاز السري) اعتراضا قويا على عودة ترمب للمشاركة في الحفل، رغم إصرار الرئيس وإعرابه عن رغبته في مواجهة الموقف واستكمال كلمته.
وأشار المصدر إلى أن الأمن فضل إخلاء الرئيس بشكل كامل لضمان عدم وجود تهديدات ثانوية محتملة.
من جانب آخر، كشفت شبكة "أي بي سي نيوز" (ABC News) أن منظمي حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض بدأوا بالفعل في التحضير لاستئناف فعاليات الأمسية، بعد أن حصلوا على تأكيدات أمنية بأن موقع الفندق بات آمنا بعد تحييد المسلح واعتقال المشتبه به.
Loading ads...
رغم محاولات الاستئناف، يبقى رحيل الرئيس ترمب عن الموقع العلامة الأبرز لهذه الليلة، حيث تحول الحدث الصحفي الاجتماعي إلى مسرح لأزمة أمنية كبرى، لا تزال ملابساتها ودوافع مرتكبيها قيد التحقيق المكثف من قبل "إف بي آي" والجهاز السري.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






