Syria News

الأحد 20 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
من داخل غرف العمليات.. كيف تدير الأحزاب حملاتها الانتخابية ف... | سيريازون
logo of الجزيرة نت
الجزيرة نت
ساعة واحدة

من داخل غرف العمليات.. كيف تدير الأحزاب حملاتها الانتخابية في المغرب؟

الأحد، 20 سبتمبر 2026
من داخل غرف العمليات.. كيف تدير الأحزاب حملاتها الانتخابية في المغرب؟
مراكش- تحت ضوء مصابيح بيضاء صغيرة، يتحول مقر حزبيّ في مدينة مراكش إلى غرفة عمليات تدير حملة انتخابية متواصلة. فوق الطاولات الخشبية المتراصة، تتزاحم كؤوس الشاي الباردة مع أكوام المنشورات الانتخابية، وعلى الجدار المقابل عُلقت خريطة تتوزع عليها علامات بأقلام الحبر لضبط حركة كل حي ومدشر.
في جولتها المسائية، تبدأ فرق صغيرة في مغادرة المقر تباعا. في الخارج، تتغير طبيعة المشهد، فالمسار الذي حُدد على الورق مع منسقي المجموعات يصبح جولة بين الأسواق والأحياء والأزقة والدروب.
يقول الوالي الشتوكي، مدير الحملة الانتخابية لحزب العدالة والتنمية المغربي بمقاطعة المدينة سيدي يوسف بن علي، وهو يشير إلى أحد المكلفين بالتوثيق لالتقاط صورة: "نختار أماكن التواصل بعناية، نبدأ من خريطة ميدانية نحدد فيها الفضاءات التي يلتقي فيها المواطنون بشكل طبيعي، ثم نقسم الفريق بحسب المهام بين التواصل المباشر ورصد الملاحظات".
ويضيف للجزيرة نت "نعقد أيضا اللقاءات الصغيرة في المقر لأنها تتيح حوارا هادئا ومباشرا لفهم ما ينتظره المواطن فعليا".
تتكرر مثل هذه المشاهد في مقرات انتخابية دائمة وأخرى مؤقتة للأحزاب المتنافسة، تزداد حركيتها مع اقتراب العد العكسي لانتهاء الحملة الانتخابية في منتصف ليلة 22 سبتمبر/أيلول الجاري، قبل أن يتوجه الناخبون المغاربة، في اليوم الموالي، لحسم التنافس على 395 مقعدا بمجلس النواب، ورسم ملامح الأغلبية التي ستتصدر تشكيل الحكومة المقبلة.
ويقول رئيس المرصد المغربي للمشاركة السياسية، جواد الشفدي، إنه لا يمكن اعتبار عدد مقرات الأحزاب أو انتشارها الترابي مؤشرا كافيا لقياس قوتها الانتخابية الحقيقية. وإن المقر يعكس مستوى من الحضور التنظيمي، لكنّ الأهم -برأيه- هو ما يوجد خلفه، وهل هناك تنظيم محلي مستمر، ومنخرطون ومنتخبون ومرشحون قادرون على التعبئة، أم أن النشاط لا يظهر إلا مع اقتراب الانتخابات.
ويوضح للجزيرة نت: "في الحالة المغربية، تلعب أيضا قوة المرشح وامتداده المحلي وشبكة علاقاته ورصيده الانتخابي أدوارا أساسية، وقد نجد حزبا محدود الحضور التنظيمي في دائرة معينة لكنه يحقق نتيجة مهمة بفضل مرشح قوي، والعكس صحيح".
في سوق شعبي، يتوقف أحد أفراد فريق حملة انتخابية لأحد الأحزاب المشاركة عند بائع، بينما يواصل آخرون السير بين المحلات، يد تمتد لتناول منشور، وأخرى تكتفي بإشارة عابرة. يتوقف أحد المارة ليسأل، بينما يكتفي آخر بالاستماع قبل أن ينصرف.
وتتداخل في هذه الحركية أصوات مكبرات الصوت وهي تصدح بمقاطع من الموسيقى الشعبية وأغاني الحفلات والأعراس لجذب الانتباه خاصة في حضور بعض المرشحين، بينما تتقاطع جولات الفرق الراجلة وأخرى تتحرك على الدراجات.
تتشابه أهداف هذه الجولات بين الأحزاب، وإن اختلفت طرق تنفيذها. ويقول الناشط السياسي في حزب التقدم والاشتراكية بإقليم شيشاوة، يوسف أيت سيدي سعيد، للجزيرة نت إن هذه الحملة بالنسبة للحزب لم تعد مجرد فترة زمنية محددة للتعريف بالمرشحين والبرنامج الانتخابي، وإنما أصبحت فرصة للتواصل المباشر والمستمر مع الساكنة والاستماع إلى انشغالاتها وانتظاراتها.
بينما تشرح فاطمة التامني، المرشحة عن تحالف اليسار في الحي المحمدي عين السبع بمدينة الدار البيضاء، للجزيرة نت "أن الحملة هي مساحة للإنصات أولا، ولطرح ملفات واضحة وقابلة للمتابعة ثانيا، انطلاقا من واقع الساكنة ومشاكلها اليومية، سواء تعلق الأمر بالنقل، أو السكن، أو التلوث، أو الخدمات العمومية، في إطار برنامج مبني على رؤية إستراتيجية واضحة تحترم عقول المغاربة، ودقيقة في تفاصيلها وطرق تنفيذها وتمويلها".
في الأحياء السكنية، تنتقل الجولة من صخب الشارع إلى الأبواب، وأحاديث عند العتبات، وأسئلة تُدوَّن للعودة إليها لاحقا. بينما تمتد أيدي بعض المواطنين لاستلام الأوراق بفضول حذر، قبل ترك حبرها يتلاشى على سلة مهملات.
بيد أن المشهد يتبدل كليا في الأحياء الراقية، تبدو شوارع الإقامات الفسيحة أكثر هدوءا، مع حضور ميداني محدود لفرق الحملات.
ومع اختلاف طبيعة الحضور من حي إلى آخر، تتحرك الحملات ضمن قواعد قانونية تضبط أدواتها ومساحتها. وتمنع هذه القواعد استغلال المقرات الدينية والإدارية في الدعاية الانتخابية، وتحظر توظيف الرموز الوطنية لأغراض حزبية، بينما تخضع المضامين السمعية البصرية لضوابط الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري لضمان التعددية والإنصاف.
ومن داخل هذه الديناميكية الميدانية، يعود ما يُسجل في الشارع ليحكم عمل الفريق. ويوضح الشتوكي: "ما نسمعه في الميدان هو الذي يوجه عملنا اليومي. بعد كل جولة أو لقاء، نجمع الملاحظات والأسئلة المتكررة ونناقشها داخل الفريق، ثم نميز بين القضايا المحلية التي تحتاج إلى متابعة وبين التي ترتبط بالسياسات العمومية والعمل البرلماني".
وغالبا ما تقوم الأحزاب بتسجيل الملاحظات حين تعتقد أن ممارسة ما تتجاوز الإطار القانوني، لتوثقها كما وقعت، من حيث المكان والزمان وطبيعة المخالفة، ثم تحيلها عبر القنوات القانونية المختصة.
لكنّ الجولة لا تنتهي عند آخر باب. في طريق العودة، تنتقل الصور التي التُقطت في الشارع إلى الهواتف، ومنها إلى صفحات الأحزاب، وما حدث قبل دقائق في حي أو سوق يصبح خلال وقت قصير مادة للنشر والمشاركة.
فخلف شاشات الهواتف والحواسيب داخل المقرات، تُتابع أرقام التفاعل وعدادات المشاهدة. وفي مساء اليوم نفسه، تكبر الصورة لتنتقل من الحي إلى المستوى الوطني، في شكل منصة مرتفعة، ومكبرات صوت، وأعلام وشعارات، وقد يصادف وصول قيادة حزبية إلى المدينة لتخاطب جمهورا أوسع، بينما ترتفع عشرات الهواتف لتسجيل الخطاب.
وتؤكد البرلمانية التامني: "نحن لا نريد أن نتحدث إلى المواطن من فوق، ولا أن نحول الحملة إلى مهرجان صور وشعارات.. نريد أن نتحدث معه بلغة واضحة، وأن نسمع منه قبل أن نتحدث باسمه". وتضيف أن الحملة "ليست غاية في حد ذاتها، وإنما بداية لعلاقة سياسية جديدة مع المواطنات والمواطنين، قوامها الوضوح والمساءلة والوفاء بالالتزام".
بينما يقول الكاتب الجهوي السابق والمسؤول عن إدارة صفحة الحزب بالإقليم أيت سيدي سعيد، إن المنصات الرقمية تتيح الوصول إلى فئات واسعة، وخاصة الشباب، وتمنحهم إمكانية التفاعل وطرح الأسئلة والتعبير عن آرائهم.
ويضيف "لكننا في المقابل لا نعتبر أن الرقمنة يمكن أن تعوض التواصل المباشر. بالعكس، نحن نرى أن لكل وسيلة وظيفتها. التواصل الميداني يتيح الاستماع المباشر للمواطن، بينما تسمح المنصات الرقمية بتوسيع دائرة الوصول والتفاعل وتوثيق الأنشطة".
تبدو الحيوية داخل المقرات مؤشرا مهمّا على النشاط التنظيمي، لكنها ليست معطى حاسما انتخابيا. ويرى المحلل السياسي الشفدي أن التجربة المغربية تؤكد أن كسب الأصوات يتم عبر منظومة أكثر تعقيدا تجمع بين التنظيم الحزبي، وقوة المرشح، والامتداد المحلي، وشبكات المنتخبين، والتواصل المباشر والرقمي، إضافة إلى صورة الحزب وعرضه السياسي.
لذلك، فإن المعيار الحقيقي -باعتقاده- ليس عدد الأشخاص الذين يدخلون المقر، بل قدرته على تحويل الحركة التنظيمية إلى تعبئة انتخابية، والتعبئة إلى أصوات، والأصوات إلى مقاعد.
في وقت متأخر من الليل، تعود الفرق المنهكة بأقدام ثقيلة، الخريطة التي كانت ممتلئة بخطوط الجولة صباحا تحمل الآن علامات جديدة، وتتراكم إلى جانبها المنشورات المتبقية، بينما تنتقل صور اليوم إلى الحواسيب والهواتف لتنطفئ الشاشات وتتوقف المكبرات.
Loading ads...
فبين خريطة تُرسم في مقر، وجولة تُخاض في شارع، وشاشة تُراقَب من بعيد، تُطوى الخرائط في انتظار صباح 23 سبتمبر/أيلول 2026، حيث يدخل الناخبون مكاتب التصويت، ويضعون أوراقهم خلف ستارة العازل قد لا يتذكرون من الحملة سوى وعد عابر.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


أوكرانيا تطلق 1000 مسيّرة نحو روسيا بالتزامن مع آخر أيام الانتخابات

أوكرانيا تطلق 1000 مسيّرة نحو روسيا بالتزامن مع آخر أيام الانتخابات

الشرق للأخبار

منذ 2 دقائق

0
لحظة اندفاع الثور نحوه.. انطفأت أضواء الحلبة فجأة

لحظة اندفاع الثور نحوه.. انطفأت أضواء الحلبة فجأة

الجزيرة اقتصاد

منذ 7 دقائق

0
ألعاب إكس بوكس.. كيف تحتفظ بها رقميا وتتخلص من الأقراص؟

ألعاب إكس بوكس.. كيف تحتفظ بها رقميا وتتخلص من الأقراص؟

الجزيرة اقتصاد

منذ 7 دقائق

0
حلب.. مشاريع تنموية جديدة تنطلق خلال عام 2026 بينها تطوير عقاري ومدينة للمعارض

حلب.. مشاريع تنموية جديدة تنطلق خلال عام 2026 بينها تطوير عقاري ومدينة للمعارض

الجزيرة اقتصاد

منذ 7 دقائق

0