ساعة واحدة
لميس الحديدي تكشف كواليس اللحظات الأخيرة لهاني شاكر: تفاصيل مبكية
الخميس، 7 مايو 2026

تحولت الساعات الأخيرة في حياة الفنان الراحل هاني شاكر إلى مشهد إنساني مؤثر، بعدما كشفت الإعلامية لميس الحديدي تفاصيل جديدة عن أيامه الأخيرة داخل أحد مستشفيات باريس، مؤكدة أن رحيله حمل لحظات روحانية تركت أثرًا واسعًا لدى جمهوره ومحبيه.
وقالت الحديدي إن “أمير الغناء العربي” عاش لحظاته الأخيرة في حالة من الصفاء والهدوء، إذ حرص على أداء صلاة الفجر من سريره بالمستشفى، مقتديًا بزوج ابنته الراحلة دينا، ممدوح مأمون، الذي كان إلى جواره في تلك الليلة. وأضافت أن الفنان الراحل ظل يسبح بعد الصلاة لفترة قصيرة، قبل أن يتعرض لانهيار مفاجئ في الرئة والجهاز التنفسي أدى إلى دخوله في غيبوبة وُصفت بأنها “غيبوبة النهاية”.
وأشارت الإعلامية المصرية إلى أن جنازة هاني شاكر في القاهرة حملت مشاهد مؤثرة طغى عليها الحزن والدعاء، خاصة مع حضور عدد كبير من نجوم الفن والإعلام ومحبيه. ولفتت إلى أن الشيخ خالد الجندي دعا له خلال مراسم الوداع قائلًا: “اللهم اجعل هذه الليلة أسعد لياليه”، وسط تأثر واضح من الحضور.
كما كشفت لميس الحديدي أن النعش كان ملفوفًا بعلم مصر، ووُضع فوقه المصحف الشريف، في مشهد اعتبره كثيرون تحقيقًا رمزيًا لأمنية الفنان الراحل الذي كان يتمنى تسجيل القرآن الكريم بصوته، وهي الأمنية التي تحدث عنها في أكثر من مناسبة خلال حياته.
وتطرقت الحديدي إلى الأثر الإنساني الذي تركه هاني شاكر، مؤكدة أن قيمته لم تكن فنية فقط، بل امتدت إلى حضوره الإنساني وعلاقاته الهادئة داخل الوسط الفني، مضيفة أن لحظات الوداع كشفت حجم المحبة التي حظي بها من زملائه، ومن بينهم أنغام ومحمد فؤاد وهشام عباس، الذين بدت عليهم ملامح الحزن الشديد خلال مراسم التشييع والعزاء.
واختتمت حديثها بالإشارة إلى أن أكثر ما جعل رحيل هاني شاكر مؤلمًا لدى جمهوره هو شعورهم بأنه عاد أخيرًا ليلتقي بابنته دينا، التي ظل حزن فقدانها حاضرًا في تفاصيل حياته منذ رحيلها قبل 15 عامًا، معتبرة أن النهاية حملت معنى الوفاء والحب العائلي الذي تمسك به الفنان الراحل حتى آخر لحظاته.
كشفت الإعلامية لميس الحديدي عن كواليس مؤثرة من حياة الفنان الراحل هاني شاكر، مستعيدة لحظة إعلانه الاستقالة من نقابة المهن الموسيقية، إلى جانب تفاصيل إنسانية خاصة عن علاقته بالغناء وتأثيره العميق في حياة جمهوره ومحبيه.
وقالت الحديدي إن هاني شاكر فاجأها خلال مداخلة هاتفية ببرنامج كلمة أخيرة في يونيو 2022 بإعلانه بشكل حاسم عدم قدرته على الاستمرار في منصب نقيب الموسيقيين، رغم محاولات الفنان أشرف زكي، الذي كان حاضرًا الحلقة، لإثنائه عن القرار. وأوضحت أن الفنان الراحل بدا وكأنه استشعر أن سنوات النقابة السبع استنزفت جهده وطاقته، خاصة في ظل التغيرات الكبيرة التي شهدها الوسط الفني والخلافات المتزايدة داخل النقابة، رغم محاولاته المستمرة للحفاظ على مكانة الكيان العريق الذي ترأسته سابقًا أم كلثوم.
وأكدت الحديدي أن هاني شاكر خلق من أجل الغناء، مشيرة إلى أن المسرح كان مساحته الحقيقية التي يتألق فيها بثقة وسلاسة، إذ كان يمتلك قدرة استثنائية على التواصل مع الجمهور واحترام فرقته الموسيقية، إلى جانب إتقانه الكامل للنغمات والأغاني الكلاسيكية. وأضافت أنه كان من أفضل من غنى أعمال عبد الحليم حافظ، خاصة أغنيات لا تكذبي وسواح، بينما كان يختتم حفلاته غالبًا بأغنية احلف بسماها وبترابها، فيتحول المسرح إلى حالة جماعية من الطرب والتفاعل.
واستعادت لميس الحديدي تفاصيل إنسانية من حياته اليومية، نقلتها عن صديقه المقرب نهاد خطاب، مؤكدة أن هاني شاكر كان لا يستطيع الابتعاد طويلًا عن الغناء، حتى إنه إذا مرت أشهر دون حفلات كان يطلب القيام بجولة بالسيارة على الطريق الصحراوي ليغني طوال الطريق، وكأن الغناء كان وسيلته الوحيدة للتنفس واستعادة توازنه النفسي، خاصة بعد فقدان ابنته دينا، التي ظل حزن رحيلها يرافقه حتى أيامه الأخيرة.
وأضافت أن الفنان الراحل كان يرفض التوقف عن الغناء لأنه اعتبره علاجًا للروح والنفس، ولهذا استمر في إحياء الحفلات حتى قبل أيام قليلة من أزمته الصحية الأخيرة، وكان يمتلك جدولًا مزدحمًا بالحفلات خلال صيف 2026 قبل أن تسبقه إرادة الله.
Loading ads...
واختتمت الحديدي رسالتها بكلمات مؤثرة قالت فيها إن رحيل هاني شاكر “أخذ من كل بيت حتة”، موضحة أن جمهوره ارتبط بأغانيه في لحظات الحب والحزن والفرح والذكريات الوطنية، بينما شعرت هي شخصيًا بأن رحيله سرق منها سنوات كاملة من الذكريات والصداقة والشباب، مؤكدة أن الأيام المقبلة ستكون ثقيلة على كل من أحبوه، لكن تبقى مشيئة الله فوق كل شيء.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





