Syria News

الأربعاء 27 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
ما هي التحديات التي تواجه الدبلوماسية الجزائرية عقب قرار مجل... | سيريازون
logo of فرانس 24
فرانس 24
7 أشهر

ما هي التحديات التي تواجه الدبلوماسية الجزائرية عقب قرار مجلس الأمن حول الصحراء الغربية؟

الجمعة، 7 نوفمبر 2025
ما هي التحديات التي تواجه الدبلوماسية الجزائرية عقب قرار مجلس الأمن حول الصحراء الغربية؟
Loading ads...
بعد تبني مجلس الأمن الدولي قرارا لصالح المغرب في قضية الصحراء الغربية، يبدو أن الدبلوماسية الجزائرية دخلت في اختبار صعب، يضاف إلى العلاقات المضطربة مع جيرانها وفرنسا. واعتبر مجلس الأمن في قراره أن "الحكم الذاتي الحقيقي تحت السيادة المغربية قد يُمثل الحلّ الأمثل" لهذا النزاع الذي يتواصل منذ خمسين عاما، والذي جاء بمبادرة أمريكية وحظي بدعم واشنطن إضافة إلى بلدين دائمي العضوية في المجلس المذكور، وهما فرنسا وبريطانيا. وعلى الرغم من معارضة الجزائر، تم تبني القرار الجمعة الفائت بأحد عشر صوتا، فيما امتنعت كل من الصين وروسيا وباكستان، الحلفاء الرئيسيين للجزائر عن التصويت. وقال وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف: "لم ينجح المغرب في فرض الحكم الذاتي كحل حصري للقضية الصحراوية". اقرأ أيضاما هي خطة المغرب للحكم الذاتي في الصحراء الغربية؟ "انتكاسة للدبلوماسية الجزائرية" ومع ذلك، "يشكل قرار الجمعة الفائت انتكاسة للدبلوماسية الجزائرية" على ما تؤكد سابينا هينبيرغ، الخبيرة في معهد واشنطن، مشيرة إلى "التحديات العديدة" التي تواجهها الجزائر. وتلفت الخبيرة إلى "تداعيات جهود المغرب حول قضية الصحراء الغربية، والتي بدأت تؤتي ثمارها الآن"، وأيضا إلى "التدخل الروسي في منطقة الساحل الذي أضر بالعلاقات بين موسكو والجزائر". وتعتبر الأمم المتحدة الصحراء الغربية، المستعمرة الإسبانية السابقة حتى العام 1975، من بين "الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي" في ظل غياب تسوية نهائية. وهي الإقليم الوحيد في القارة الأفريقية الذي لا يزال وضعه معلقا بعد انتهاء الاستعمار، ويشهد نزاعا بين الرباط وجبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر. واشتهرت الدبلوماسية الجزائرية بديناميتها قاريا ودوليا، لكنها شهدت تراجعا كبيرا منذ تعرض الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لسكتة دماغية في العام 2013. حينها، اختفت الجزائر إلى حد كبير من الساحة الدولية والإقليمية والعربية والأفريقية. وسعت لاحقا إلى استعادة مكانتها على الساحة الدولية. علاقات قوية مبنية على توريد النفط وتوضح سابينا هينبيرغ: "لقد أظهرت الجزائر في السنوات الأخيرة رغبتها في لعب دور أكثر نشاطا على الساحة العالمية، وخصوصا من خلال انتخابها في مجلس الأمن الدولي" كعضو غير دائم، بينما اتخذت "خطوات محدودة لتعميق علاقتها الثنائية مع الولايات المتحدة". وبفضل الحرب في أوكرانيا، تمكن هذا البلد من أن يطرح نفسه كبديل لتوريد الغاز الطبيعي والنفط للدول الأوروبية التي تسعى إلى التقليل من اعتمادها على روسيا على صعيد الطاقة. وأرست تبعا لذلك علاقات قوية وخصوصا مع إيطاليا. وعلى الصعيد الأفريقي، وقعت الجزائر في شباط/فبراير مع نيجيريا والنيجر اتفاقيات لتسريع تنفيذ مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء. ومع ذلك، "للسياسة الدبلوماسية الجزائرية حدود"، على ما يقول حسني عبيدي، مدير مركز الدراسات والأبحاث حول العالم العربي والمتوسطي. ومن الأمثلة على ذلك، فشل ترشح الجزائر للانضمام إلى مجموعة بريكس في صيف العام 2023. ويوضح عبيدي أن "الرئيس عبد المجيد تبون تلقى رفضا شبه مهين من روسيا"، الحليف التاريخي الذي يزود الجزائر معظم أسلحتها. اقرأ أيضاملك المغرب يرحب بقرار مجلس الأمن تأييد خطة الحكم الذاتي في الصحراء الغربية ويدعو الجزائر للحوار التهدئة مع المحيط الإقليمي ويتابع: "هناك تطور كبير في العلاقات الدولية"، معتبرا أن ثمة حاجة ملحة "لإعادة ضبط أهداف السياسة الخارجية" الجزائرية. بالمقابل، عاد المغرب الذي قطعت الجزائر علاقاتها الدبلوماسية معه، للانضمام إلى الاتحاد الأفريقي وأخذ يفرض قوته الاقتصادية على القارة. ويضيف عبيدي: "لا يمكن للجزائر أن تتحمل البقاء في خلاف دائم مع فرنسا"، القوة الاستعمارية السابقة، مشيرا إلى أزمة غير مسبوقة تجسدت في دعم فرنسا لخطة المغرب بشأن الصحراء الغربية. والبلاد مطالبة أيضا بتهدئة العلاقات مع محيطها الإقليمي، وخصوصا مع مالي، بحسب عبيدي. لكن تبدو المهمة صعبة إذ تشترك الجزائر في أكثر من 1300 كيلومتر من الحدود مع مالي، التي تواجه منذ عام 2012 أعمال عنف جماعات جهادية. وفي نهاية آذار/مارس، أسقطت الجزائر مسيرة تابعة للجيش المالي بحجة أنها انتهكت مجالها الجوي. وردا على ذلك، قامت مالي وحلفاؤها في النيجر وبوركينا فاسو باستدعاء سفرائهم، متهمين الجزائر بتنفيذ "عمل عدائي متعمد". وبعد بضعة أسابيع، أعلنت الدول الثلاث رغبتها في "تسريع" المبادرة التي اقترحها المغرب لتعزيز ربط بلدانهم بالمحيط الأطلسي. توتر العلاقات مع الإمارات وصلت تداعيات هذا التوتر إلى منطقة الشرق الأوسط، حيث تتهم الجزائر الإمارات العربية المتحدة بتمويل أو تزويد المجلس العسكري الحاكم في مالي بالأسلحة. كما تتهم الحكومة الجزائرية الإمارات بالتدخل في ليبيا، حيث تدعم أطرافا مثل المشير خليفة حفتر المناهض لأطراف آخرين تدعمهم الجزائر. وبالإضافة لهذا السياق الدولي المضطرب، يرى حسني عبيدي أن السياسة الخارجية للجزائر تعاني مشكلة بطء اتخاذ القرارات. ويعزو ذلك إلى "أن آلية عمل النظام السياسي الجزائري معقدة للغاية بسبب مشاركة الجيش وهيئة أركانه وأجهزة الاستخبارات في اتخاذ القرار". فرانس24/ أ ف ب

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


"صمود": اجتماع نيروبي مضى نحو صياغة الحل السياسي في السودان

"صمود": اجتماع نيروبي مضى نحو صياغة الحل السياسي في السودان

سكاي نيوز عربية

منذ 3 أيام

0
هجوم انتحاري قرب محطة قطارات بباكستان يخلّف عشرات الضحايا

هجوم انتحاري قرب محطة قطارات بباكستان يخلّف عشرات الضحايا

سي إن بالعربية

منذ 3 أيام

0
مقتل رضيع وأبويه بغارة إسرائيلية على شقة سكنية في غزة

مقتل رضيع وأبويه بغارة إسرائيلية على شقة سكنية في غزة

سكاي نيوز عربية

منذ 3 أيام

0
هل يقترب العالم من نفاذ وقود الطائرات؟…المغرب كان يصدر فائضا إلى الخارج قبل تعطيل « لاسامير » – اليوم 24

هل يقترب العالم من نفاذ وقود الطائرات؟…المغرب كان يصدر فائضا إلى الخارج قبل تعطيل « لاسامير » – اليوم 24

اليوم – أخبار اليوم على مدار الساعة

منذ 3 أيام

0