Syria News

الخميس 16 يوليو / تموز 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
ترند Chinamaxxing يجتاح المنصات.. شباب العالم يتبنون نمط الح... | سيريازون
logo of الشرق للأخبار
الشرق للأخبار
3 أشهر

ترند Chinamaxxing يجتاح المنصات.. شباب العالم يتبنون نمط الحياة الصيني

الأحد، 19 أبريل 2026
ترند Chinamaxxing يجتاح المنصات.. شباب العالم يتبنون نمط الحياة الصيني
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي موجة عالمية جديدة يُطلق عليها "Chinamaxxing"، والتي يتبنى فيها شبّان حول العالم مظاهر من الحياة اليومية في الصين، من العادات الغذائية إلى أسلوب المعيشة، في تعبير عن تنامي جاذبية الثقافة الصينية.
وأفادت وكالة "أسوشيتد برس" بأن هذه المظاهر تشمل عادات مثل شرب الماء الساخن مع توت الجوجي المغلي، وتناول الزلابية الصينية، وارتداء النعال داخل المنزل، إضافة إلى السفر إلى الصين والانبهار بتطور بنيتها التحتية الحديثة، ونشر مستخدمون مقاطع فيديو توثق هذه التجارب وحصدت ملايين المشاهدات على منصات التواصل الاجتماعي.
وبالتوازي مع صعود الصين اقتصادياً وجيوسياسياً، حاولت بكين لسنوات تعزيز قوتها الناعمة عالمياً، لكن تلك الجهود الرسمية لم تقترب من النجاح الذي يحققه الآن ترند "أن تصبح صينياً".
وأشار بعض كبار الدبلوماسيين الصينيين إلى هذه الظاهرة؛ إذ ذكر السفير الصيني لدى الولايات المتحدة، شيه فنج، هذا التوجه مؤخراً أثناء ترويجه لسياسة العبور دون تأشيرة، داعياً المزيد من الأميركيين إلى "اختبار الصين الحقيقية والديناميكية والشاملة بأنفسهم".
ويُعد هذا الاتجاه على تيك توك أحدث مثال على تمتع المنتجات والعادات الصينية بجاذبية ثقافية غير مسبوقة عالمياً، من الأفلام إلى الموسيقى، ومن دمى "لابوبو" إلى عادات يومية بسيطة مثل شرب الماء الساخن، وغيرها من الأشياء الصينية التي بات ينظر إليها على أنها "رائجة".
وقال شاويو يوان، أستاذ في مركز الشؤون العالمية بجامعة نيويورك: "الصين تكتسب قوة ناعمة حقيقية، ويمكن ملاحظة ذلك بوضوح في كيفية تحول الثقافة الصينية إلى شيء مألوف وقابل للتكرار والاستهلاك عالمياً في الحياة اليومية".
وأضاف: "هذه الشرعية تُكتسب عبر الذوق، والمنفعة، والترفيه".
ويعود هذا الصعود في القوة الناعمة إلى تطور الصين في عدة قطاعات؛ من التصنيع، حيث تمتلك فائضاً تجارياً قياسياً يبلغ 1.2 تريليون دولار مع بقية العالم، إلى وسائل التواصل الاجتماعي، إذ طورت الخوارزميات الجاذبة التي صنعت نجاح تيك توك، وصولًا إلى ثقافتها الاستهلاكية، حيث تنافس العلامات المحلية نظيراتها العالمية.
نشرت شيري تشو، البالغة من العمر 23 عاماً من نيوجيرسي، عدة مقاطع فيديو، العام الماضي، تمزح فيها بأن من يحب المعكرونة والهوت بوت ويرتدي النعال في المنزل فهو "صيني".
وشارك مستخدمون أحد مقاطعها قرابة مليون مرة في ديسمبر، وسرعان ما التقط مستخدمو تيك توك الآخرون فكرة "أن تصبح صينياً".
وأقرت شيري تشو بأنها تعرضت للتنمر بسبب هويتها، لكنها أعربت عن فخرها بأصولها الصينية، وقالت: "أؤمن أن زيادة الظهور وتبادل الثقافات يمكن أن يقلل من سوء الفهم مع مرور الوقت".
لكن هذا الاتجاه أثار أيضاً تساؤلات أكثر تعقيداً. بالنسبة للعديد من الصينيين الذين واجهوا التمييز في الغرب لفترة طويلة، ويبدو هذا الانبهار بالثقافة الصينية وكأنه شكل جديد من أشكال الاستيلاء الثقافي.
وقالت إليز زينج، 28 عاماً من بروكلين: "تقدير الثقافة لا يمحو العنصرية التي نشأ عليها الكثير من الصينيين"؛ وحصد فيديو لها ينتقد الظاهرة أكثر من 36 ألف إعجاب.
لطالما دعا الرئيس الصيني شي جين بينج إلى تعزيز القوة الناعمة للصين عالمياً، مطالباً المسؤولين منذ عام 2013 بـ"رواية قصة الصين بشكل جيد".
وتجسد ذلك في مشروعات كبرى مثل مبادرة "الحزام والطريق"، واستثمارات في معاهد "كونفوشيوس". لكن العديد من هذه المعاهد أُغلق في الغرب بسبب مخاوف من استخدامها كأدوات دعاية أو تجسس، كما تعرضت مبادرة الحزام والطريق لانتقادات باعتبارها "فخ ديون".
Loading ads...
وفي حين أن القوة الصلبة للصين واضحة، فهي قوة تصنيع كبرى، ورائدة في الطاقة الخضراء، وتمتلك ثاني أكبر جيش في العالم، فإن القوة الناعمة أصعب قياساً أو صناعة.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


هجوم أوكراني يتسبب بقطع الكهرباء عن مدينة سيفاستوبول في جزيرة القرم

هجوم أوكراني يتسبب بقطع الكهرباء عن مدينة سيفاستوبول في جزيرة القرم

رؤيا

منذ 11 أيام

0
انفجارات قوية في كييف مع إطلاق تحذير من هجوم صاروخي

انفجارات قوية في كييف مع إطلاق تحذير من هجوم صاروخي

رؤيا

منذ 11 أيام

0
مبابي يتوقع مباراة صعبة ضد المغرب « الفريق الجيد جدا » – اليوم 24

مبابي يتوقع مباراة صعبة ضد المغرب « الفريق الجيد جدا » – اليوم 24

اليوم – أخبار اليوم على مدار الساعة

منذ 11 أيام

0
أسعار النفط تواصل التراجع بعد قرار أوبك+ زيادة الإنتاج

أسعار النفط تواصل التراجع بعد قرار أوبك+ زيادة الإنتاج

سي إن بالعربية

منذ 11 أيام

0