2 أيام
الكاتب الكويتي عبدالهادي جميل يتحدث عن روايته "مخيال معيوف" وتجربته الأدبية
الجمعة، 30 أكتوبر 2026
رواية "مخيال معيوف" تستكشف الهوية والانتماء والخرافة في بيئة صحراوية
يتحدث الكاتب الكويتي عبدالهادي الجميل عن طقوس الكتابة وعوالم روايته "مخيال معيوف"، التي تتناول الهوية والخرافة والقسوة الإنسانية، ويكشف عن قرب صدور مجموعة تضم 21 قصة ساخرة.
قال الكاتب الكويتي عبدالهادي جميل إن روايته "مخيال معيوف" تستكشف الهوية والانتماء والخرافة في بيئة صحراوية، كاشفًا عن مجموعة قصصية ساخرة بعنوان "21 غرامًا"، تضم 21 قصة، ويُرتقب صدورها خلال الأسبوعين المقبلين.
وأوضح جميل في لقاء مع برنامج "ضفاف" على العربي2 أنه يستعين بالحكاية والكتابة للتواصل مع الجمهور واكتشاف حيوات الآخرين، من خلال ردود أفعال القراء وما تعبّر عنه من تجارب لامستها نصوصه، قائلًا: "أستكشف عوالم أكثر مما عرضته في الكتاب أو الرواية".
وعن طقوسه في الكتابة، قال جميل إنه يكتب، حين يكون في الكويت، داخل غرفة محددة في منزله، يجد فيها العزلة اللازمة للعمل، موضحًا أنها غرفة عادية وليست مكتبًا.
وأضاف أن الكتابة تبدأ غالبًا مع شروق الشمس وتستمر لساعات، وقد تمتد حتى الغروب، لنحو 12 ساعة، حين ينهمك في العمل وتتدافع الأفكار إلى رأسه.
وأكد أن الإنسان وغرابة تصرفاته يمثلان شغله الشاغل، ولا سيما القسوة التي يمارسها بحق الآخرين، مشيرًا إلى أن الكاتب لا يكتب إلا حين يشعر بأن لديه ما يقوله للعالم.
وتناول الجميل أبرز موضوعات روايته "مخيال معيوف"، موضحًا أنها تتمحور حول الصحراء والانتماء والهوية والخرافة، وتدور أحداثها في أواخر الأربعينيات أو خلال الخمسينيات من القرن الماضي.
وتتبع الرواية شخصية معيوف، وهو طفل وُلد في الصحراء بـ12 إصبعًا في قدميه، وتوفيت أمه أثناء ولادته، فنبذته نساء القبيلة بسبب أصابعه الزائدة.
بين أسئلة الانتماء والهوية وفضول اكتشاف عوالم الآخرين.. يتحدث الكاتب الكويتي عبدالهادي الجميل عن الكتابة وتجربته الأدبية . . شاهدوا الحلقة كاملة على تطبيق العربي+ https://t.co/r9z7mwnjHZ
وأوضح أن النساء اعتقدن أن الطفل "زائد عن الحاجة"، وأن الموت يحيط به، فقررن الامتناع عن إرضاعه، وهو ما كان يعني، في ظروف الصحراء آنذاك، موته المحتم.
وعن علاقته بشخصياته الروائية، رأى أن على الكاتب التعامل بموضوعية مع الشخصيات والأحداث، من دون أن يحول ذلك دون تعاطفه مع إحداها، محذرًا من أن طغيان العاطفة على العمل قد يؤثر سلبًا في جودته.
وقال جميل إن التفاصيل من أبرز الجوانب التي يميل إلى إبرازها، سواء في بناء الشخصيات أو في عرض الأحداث.
وأشار إلى أن بعض القراء رأوا أن الوصف طغى على السرد في مواضع من الرواية، لكنه أوضح أن ذلك جاء بهدف شرح ما سيحدث لاحقًا أو تبريره. وأضاف أن أي عمل لا يخلو من نقاط ضعف، تاركًا تقييمها للقراء والنقاد.
وكشف جميل عن وجود مجموعته القصصية الساخرة "21 غرامًا" في المطبعة، مع توقع صدورها خلال الأسبوعين المقبلين، معتبرًا أن مساحة الكتابة الساخرة محدودة جدًا في العالم العربي.
Loading ads...
ولفت إلى أن حكاية معيوف لم تنته بعد، مشيرًا إلى احتمال مواصلة استكشاف عالم الشخصية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




