عام واحد
اجتماع منتدى الدول المصدرة للغاز في الدوحة.. ما أهدافه وأهمية توقيته؟
الخميس، 23 أكتوبر 2025

أكد المهندس سعد بن شريدة الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة القطرية، على ضرورة الوضوح في معارضة الحواجز التجارية والإجراءات التمييزية التي تؤثر على منتجات الطاقة.
وقال الكعبي خلال الاجتماع الوزاري السابع والعشرين لمنتدى الدول المصدرة للغاز المنعقد بالدوحة اليوم الخميس، إنه بالرغم من التوترات الجيوسياسية وسياسات المناخ المتعثرة، تبقى التوقعات المتعلقة بالغاز الطبيعي، وخاصة الغاز الطبيعي المسال، إيجابية.
وفي هذا السياق، قال موفد التلفزيون العربي علي القيسية من الدوحة، إن الاجتماع يأتي في توقيت بالغ الأهمية؛ لأنه يعقب فرض رسوم جمركية من قبل الولايات المتحدة الأميركية على عدد من الدول، بالإضافة إلى بعض الإجراءات الحمائية التي اتخذتها دول أخرى، فضلًا عن الإجراءات الأوروبية بشأن صادرات وواردات قطاع الطاقة، لا سيما الغاز.
وتحدث مراسلنا عن عدة أهداف للاجتماع؛ أولها ضمان استمرار واستقرار إمدادات الطاقة للأسواق العالمية، وتعزيز التواصل بين الدول المستهلكة والمنتجة، وانتخاب أمين عام جديد للمنتدى.
منتدى الدول المصدرة للغاز في الدوحة.. ماهي أهدافه وانعكاساته المتوقعة على أسواق النفط في العالم؟
التفاصيل مع مراسل التلفزيون العربي علي القيسية pic.twitter.com/3s5RfO2n6I
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) October 23, 2025
وأردف أن من الأهداف إعداد توصيات تُرفع إلى الاجتماع المقبل لرؤساء الدول الأعضاء في المنتدى، المقرر عقده في موسكو.
وكما هو معروف، فإن هذا المنتدى يصدر توصيات أكثر مما يتخذ قرارات مُلزمة، بخلاف منظمة الدول المصدّرة للنفط (أوبك)، وبالتالي تختلف الهيكلية بين الجهتين، لكن هناك شبه توافق على أهمية ضمان إمدادات الغاز واستقرار الأسواق العالمية، بحسب مراسلنا.
وافتُتِحت الجلسة بكلمة وزير الدولة لشؤون الطاقة القطري، سعد بن شريدة الكعبي، الذي تحدّث عن أهمية ضمان واستقرار إمدادات الغاز في الأسواق العالمية، كما أكّد معارضة المنتدى للإجراءات التي تفرضها بعض الدول وتُعيق انسيابية مصادر الطاقة.
وتوقّع الوزير استمرار نمو الطلب على الغاز الطبيعي المُسال في الأسواق العالمية خلال السنوات المقبلة، وشدّد مجددًا على أهمية استمرار التواصل بين الدول المنتجة والمستهلكة لتحقيق أسعار عادلة، وضمان ديمومة عجلة التنمية الاقتصادية في مختلف البلدان.
وتناول رئيس الاجتماع الوزاري، خليفة عبد الصادق وهو وزير النفط والغاز بحكومة الوحدة الوطنية بدولة ليبيا، موضوع الانتقال السريع نحو مصادر الطاقة البديلة عن الوقود الأحفوري، محذرًا من أن أضرار هذه القفزة قد تفوق منافعها.
وأوضح عبد الصادق أنه حتى منتصف هذا القرن سيظل الغاز والنفط على رأس مصادر الطاقة التي تعتمد عليها اقتصادات الدول، مشيرًا إلى أن الطلب العالمي على الغاز الطبيعي سيزداد بنسبة 32% حتى نهاية هذا العام.
وأشار موفد التلفزيون العربي، إلى مشاركة نحو 20 دولة، منها دول دائمة العضوية وأخرى بصفة مراقب.
Loading ads...
وأضاف أن "هناك دول تمتلك مشاريع كبرى لزيادة إمدادات الغاز للأسواق العالمية، وعلى رأسها دولة قطر التي سترفع إنتاجها من 77 مليون طن سنويًا إلى 142 مليون طن بحلول عام 2030".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





