2 ساعات
رويترز: جنيف ترشح لاستضافة توقيع اتفاق التهدئة بين فانس وقالبياف يوم الأحد
السبت، 13 يونيو 2026

نقلت وكالة "رويترز" للأنباء، عن مصدر مطلع يوم السبت، أن الاتفاق الدبلوماسي المرتقب بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية قد يوقع في أقرب وقت يوم الأحد، حيث تم ترجيح مدينة "جنيف" السويسرية كمكان لإتمام مراسم التوقيع السيادي من قبل نائب الرئيس الأمريكي "جيه دي فانس" ورئيس البرلمان الإيراني "محمد باقر قاليباف".
وتأتي هذه التطورات المتسارعة لتضع خطوط الملاحة الطاقوية أمام مرحلة جديدة، مما يقطع الطريق أمام أي تقديرات عشوائية لمسار المواجهة العسكرية، وسط حالة من الترقب السياسي عبر كافة المحافظات والرادارات الدولية.
وبينت مصادر متعددة ومطلعة للوكالة أن مسودة بنود الاتفاق تتضمن بدء واشنطن بإجراءات الإفراج عن مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية المجمدة، ورفع العقوبات المفروضة على صادرات النفط، مقابل إعادة فتح مضيق هرمز بالشكل الكامل والفوري.
وأشارت المعطيات إلى أن الملف النووي سيجري التباحث فيه خلال مهلة محادثات تمتد لـ 60 يوما، مع شمول المقترحات بحث تعويضات محتملة لطهران عن التبعات الناتجة عن الحرب، بالإضافة إلى التخلي عن المطالب الأمريكية القديمة بفرض قيود على تكنولوجيا برنامج الصواريخ الباليستية الإيرانية، تبعا لآليات التفاوض المحدثة لعام 2026 م.
في المقابل، نفى مسؤول أمريكي لـ"رويترز" صحة تلك التسريبات المتعلقة بالتنازلات، مؤكدا أنه لن يتم نهائيا الإفراج عن أي أموال لإيران حتى تقوم بالتنفيذ الصارم لكافة البنود الموضوعة.
Loading ads...
وأضاف أن طهران وافقت على إبقاء مضيق هرمز مفتوحا ومنع تقديم أي تمويل مالي للجماعات التي تصنفها واشنطن كتنظيمات إرهابية، بعيدا عن الارتجال في تقييم التزامات الهدنة. وسط هذه الأجواء، دخل مسؤول "إسرائيلي" على خط التصريحات معلنا أن تل أبيب تتوقع الاحتفاظ بكل حرية التحرك الميداني لمواجهة ما تعتبره تهديدات لأمنها القومي، مما يضع كافة المحاور العسكرية في الإقليم أمام مشهد مفتوح على كافة الاحتمالات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





