Twitter
Facebook
Linkedin
whatsapp
هذا النموذج المستوحى من الدماغ يسمح بتشغيل عدد محدود فقط من الوحدات العصبية عند تنفيذ الأوامر
طور باحثون في جامعة ساري البريطانية آلية جديدة لتوصيل نماذج الذكاء الاصطناعي، تقلل من الطاقة المستهلكة في تدريبها، عبر محاكاة طريقة تواصل الخلايا العصبية في الدماغ، وفق تقرير نشرته هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي".
وأطلق الفريق في قسم الحوسبة والهندسة المستوحاة من الطبيعة في الجامعة على الآلية اسم "توصيل الطبوغرافيا المتفرقة"، إذ تعتمد على ربط وحدات المعالجة العصبية الأقرب إلى بعضها، بدلاً من توصيل كل وحدة بجميع الوحدات الأخرى كما هو متبع حالياً في مراكز البيانات.
وأوضح الباحثون أن هذا النموذج المستوحى من الدماغ يسمح بتشغيل عدد محدود فقط من الوحدات العصبية عند تنفيذ الأوامر، مما يقلل بشكل كبير من استهلاك الطاقة والتعقيد الحسابي.
وأضاف الفريق أن تطبيق آلية "التقليم العصبي" التي يستخدمها الدماغ لتدريب خلاياه يمكن أن يحقق دقة أعلى في النماذج مع استخدام أقل للبيانات والطاقة.
وقال الدكتور رومان باور، المشرف على الدراسة، إن النتائج تظهر إمكانية بناء أنظمة ذكاء اصطناعي عالية الكفاءة بأقل استهلاك للطاقة، بينما أشار طالب الدكتوراه محسن كاميليان، قائد الفريق، إلى أن المشروع "يمثل طريقة جديدة للتفكير في تصميم الشبكات العصبية وفق مبادئ بيولوجية تجعل الذكاء الطبيعي فعالًا للغاية".
ويواصل الباحثون العمل على دراسة إمكانات تطبيق هذه الآلية في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي وأنظمة الحوسبة المستقبلية، في وقت تتزايد فيه المخاوف من الأثر البيئي للطاقة المستخدمة في تدريب النماذج الضخمة.
وتأتي هذه التجربة في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من البصمة الكربونية لنماذج الذكاء الاصطناعي الضخمة، إذ تُقدّر بعض الدراسات أن تدريب نموذج لغوي واحد بحجم "جي بي تي" يستهلك طاقة تعادل ما تحتاجه مئات المنازل سنوياً.
Loading ads...
وتسعى جامعات أوروبية وأمريكية إلى تطوير نماذج أكثر كفاءة في الطاقة عبر تبني تقنيات "الذكاء العصبي الحيوي" المستوحاة من الدماغ البشري.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






