نُظّمت تظاهرات الأحد في فرنسا وألمانيا للتنديد بحملة قمع الاحتجاجات في إيران. وفي غرب العاصمة الفرنسية، سار آلاف الأشخاص وهم يلوّحون بأعلام إيران إبان حكم الشاه الذي أطاحته الثورة الإسلامية في العام 1979، كما لوّحوا بأعلام إسرائيل والولايات المتحدة. وكُتب على لافتات "الحرس الثوري=إرهابيون" و"لا للإسلاموية في إيران" و"لنجعل إيران عظيمة مجددا"، في إشارة إلى شعار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "لنجعل أمريكا عظيمة مجددا". كذلك، رفع متظاهرون صور رضا بهلوي نجل الشاه المقيم في الولايات المتحدة. وهتفوا "بهلوي عائد". وحضر عدد من الشخصيات السياسية، مثل رئيسة السلطة المحلية في منطقة إيل دو فرانس فاليري بيكريس ووزير الداخلية السابق برونو ريتايو ورئيس الوزراء الأسبق مانويل فالس.
الاحتجاجات في إيران: بين الفارين والعائدين...أنا قلق على عائلتي
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
Loading ads...
وفي وسط باريس، استلقى حوالى 30 ناشطا يرتدون ملابس سوداء على ملاءة حمراء على الأرض، كما وضعوا قطعة حمراء على أجسامهم، تنديدا بـ"مجزرة" في إيران. وفي مدينة ليل في شمال فرنسا، تجمّع حوالى مئة متظاهر أمام محطة القطار، حيث طالبوا بـ"إجراءات دعم" من الدول الغربية للمتظاهرين الإيرانيين. وأُحرقت صور للمرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي وغيره من القادة الإيرانيين. وفي برلين، تظاهر ألفا شخص تضامنا مع المحتجين الإيرانيين، بدعوة من تحالف منظمات المجتمع المدني وحزب "دي لينكه" اليساري الراديكالي. وشهدت إيران في الأسابيع الماضية موجة احتجاجات بدأت في طهران على خلفية غلاء المعيشة، قبل أن يتسع نطاقها وتتحول إلى حركة احتجاجية كبيرة شكّلت أكبر تحدٍّ للحكومة منذ الاحتجاجات التي استمرت أشهرا في أواخر العام 2022، عقب وفاة مهسا أميني أثناء توقيفها من قبل شرطة الأخلاق بتهمة انتهاك قواعد اللباس الصارمة. وأسفرت حملة قمع الاحتجاجات الأخيرة عن مقتل الآلاف، وفق منظمات تعنى بالدفاع عن حقوق الإنسان. فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



