9 ساعات
الرئيس الشرع يعقد اجتماعاً لبحث واقع المخيمات وخطط تأهيل البنية التحتية
الخميس، 19 فبراير 2026
الرئيس الشرع يعقد اجتماعاً لبحث واقع المخيمات وخطط تأهيل البنية التحتية
الاجتماع ضم وزراء الطوارئ وإدارة الكوارث، والأشغال العامة والإسكان، والمالية إضافة إلى محافظي إدلب وحماة وحلب
تلفزيون سوريا - دمشق
- عقد الرئيس أحمد الشرع اجتماعاً في دمشق لبحث واقع المخيمات في سوريا، بمشاركة وزراء ومحافظين، لمناقشة خطط تأهيل البنية التحتية في المدن المتضررة وتشجيع العودة إليها.
- يعيش أكثر من مليون نازح في 1150 مخيماً شمالي سوريا، حيث تتفاقم المعاناة الإنسانية في فصل الشتاء بسبب نقص البنية التحتية وشبكات الصرف الصحي.
- تواجه المخيمات ظروفاً قاسية مع كل عاصفة مطرية أو موجة برد، مما يزيد من هشاشة الواقع المعيشي ويعرض الأسر لمخاطر الفيضانات والأمراض.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
عقد الرئيس أحمد الشرع اجتماعاً في دمشق خُصص لبحث واقع المخيمات في سوريا، ومناقشة خطط تأهيل البنية التحتية في المدن والبلدات المتضررة.
وقالت الرئاسة السورية، في بيان، إن الاجتماع ضم وزراء الطوارئ وإدارة الكوارث، والأشغال العامة والإسكان، والمالية، إضافة إلى محافظي إدلب وحماة وحلب، لبحث واقع المخيمات وآليات معالجة التحديات القائمة وتأهيل البنية التحتية في المدن والبلدات المتضررة، بما يسهم في تشجيع العودة إليها.
أكثر من مليون نازح في مخيمات الشمال
تتجدد المعاناة الإنسانية كل عام في مخيمات شمال غربي سوريا مع دخول فصل الشتاء، حيث تتفاقم الأزمات في ظل انخفاض درجات الحرارة وهطول الأمطار، فوق خيام قماشية غير مهيأة لمواجهة البرد القارس، فيما تتضاعف الأعباء المالية على عائلات تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الحياة.
Loading ads...
وتنتشر هذه المخيمات في نحو 1150 مخيماً شمالي البلاد، بينها 801 مخيم في ريف إدلب و349 في ريف حلب، وتؤوي أكثر من مليون نازح يعيشون ظروفاً إنسانية ومناخية بالغة القسوة، في ظل نقص حاد في البنية التحتية وشبكات الصرف الصحي وتدابير الاستجابة للطوارئ المناخية، وفق ما توثقه "الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، ما يزيد من هشاشة الواقع المعيشي ويجعل آلاف الأسر عرضة لمخاطر الفيضانات والأمراض مع كل عاصفة مطرية أو موجة برد جديدة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



