6 أشهر
هجوم على نجم برشلونة السابق إنييستا لشرائه فريق إسرائيلي.. ما القصة؟
الإثنين، 24 نوفمبر 2025

تم تغيير اسم فريق إسرائيل "بريمير تيك" للدراجات إلى "إن إس إن" عقب استحواذ شركة الرياضة والترفيه "نيفر ساي نيفر" عليه، وهي الشركة التي شارك في تأسيسها نجم برشلونة وإسبانيا السابق أندريس إنييستا.
ففريق "بريمير تيك"، وجد نفسه مضطرًا لتبديل هويته بالكامل في محاولة لإنقاذ صورته أمام العالم.
واضطر الفريق، المرتبط لسنوات بسردية الاحتلال، إلى "ولادة جديدة" بعد استحواذ شركة الرياضة والترفيه "نيفر ساي نيفر" عليه.
ومن ثم غيّر اسمه إلى "إن إس إن" للدراجات الهوائية، مسجّلًا نفسه كفريق سويسري مع نقل مقره إلى برشلونة بدءًا من موسم 2026، في محاولة للتغيير، والغرض منها إعادة بناء سمعة وهروب من الهوية الإسرائيلية،
وكان الموقف الرافض لاستخدام الرياضة لتجميل الاحتلال أقوى من محاولات التلميع، فالضغط الشعبي لم يهتم بخطة إعادة هيكلة الفريق كاملة حتى مع: تغيير الاسم وتغيير الهوية، وتغيير الرخصة ونقل المقر، والرهان على شعبية إنييستا لإنقاذ السمعة كل ذلك فشل.
فالهوية الأصلية للفريق واضحة للجمهور الرافض، ولا يمكن غسلها بإعادة تسمية أو انتقال إداري.
وهذا التحول اعتبره كثيرون انتصارًا معنويًا للجماهير المتضامنة مع فلسطين، وتأكيدًا على أن الضغط الشعبي قادر على إسقاط محاولات التماهي مع سردية الاحتلال مهما كانت قوية.
ويذكرون أن الرياضة ساحة للنضال أيضًا، فرضتها أصوات حرة لم تتوقف عن مواجهة استخدام الرياضة كأداة دعائية للاحتلال.
ولم تكن تجربة الضغط الجماهيري جديدة، ففي سبتمبر/ أيلول الماضي، تم استبعاد الفريق نفسه من سباق إميليا في إسبانيا تحت ضغط جماهيري واسع.
وكان التفاعل على مواقع التواصل كان واسعًاـ إذ قال معتصم على منصة إكس: قرار قبيح من إنييستا بشراء فريق دراجات تابع لكيان الإبادة… هذا تلميع لصورة الاحتلال، وإنييستا أصبح شريكًا في الجريمة عبر التسويق لهم".
أما زيكو فغرد قائلًا: "إنييستا اشترى الفريق الذي منعت الجماهير مشاركته في إسبانيا… محاولة جديدة لتلميع صورتهم".
من جهته، كتب محمد: "الفريق الذي واجه احتجاجات شعبية في كل سباق شارك فيه… للأسف اليوم إنييستا يشتريه. يا للعار"
Loading ads...
فيما كان لياسر رأي مختلف، إذ كتب: "ليس خيانة ولا موقفًا سياسيًا من إنييستا … الفريق أعاد هيكلته كاملة: غير الاسم، غير الرخصة، نقل القاعدة. لتنتهي الهوية الإسرائيلية القديمة، ونبدأ مشروعًا جديدًا مختلفًا تمامًا".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





