Syria News

الخميس 2 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
أزمة “العملة الجديدة” تتصاعد وسط غموض التوزيع وضعف الشفافية... | سيريازون
logo of موقع الحل نت
موقع الحل نت
2 أشهر

أزمة “العملة الجديدة” تتصاعد وسط غموض التوزيع وضعف الشفافية

الجمعة، 30 يناير 2026
أزمة “العملة الجديدة” تتصاعد وسط غموض التوزيع وضعف الشفافية
رغم التصريحات الرسمية التي أكدت أن طرح العملة الجديدة يهدف إلى استبدال الأوراق النقدية القديمة وتحسين جودة التداول النقدي، إلا أن الشارع السوري يعيش مشهدا مختلفا تماما، حيث بات الحصول على هذه العملة أقرب إلى مهمة مستحيلة، في ظل ردود متكررة من شركات الصرافة والبنوك: “ما عنا.. تعا بكرة”.
وتأتي هذه الأزمة وسط ضغط معيشي متفاقم، واعتماد واسع على السيولة النقدية في التعاملات اليومية، ما يجعل غياب العملة الجديدة عبئا إضافيا على المواطنين، خاصة مع تآكل الأوراق القديمة وصعوبة استخدامها في الأسواق.
“ما عنا.. خلصت”.. جملة تحفظ عن ظهر قلب
منذ الإعلان عن بدء استبدال العملة القديمة بالجديدة ومنح مهلة 90 يوما لإنجاز العملية، توجّه المواطنون إلى شركات الصرافة ومكاتب الحوالات المعتمدة، لكنهم اصطدموا بواقع مختلف تماما عن الوعود.
لفّيت على أربع شركات صرافة، الجواب نفسه: ما عنا، تعا بكرة، بكرة رجعت قالوا خلصت الكمية، مع أنه ما شفت حدا قبلي عم يبدّل.
مازن خليل، موظف من دمشق
ويضيف مازن في حديث لـ “الحل نت” أن “العملة الجديدة مفروض تكون بديل عن القديمة، طيب إذا هي البديل، ليش اليوم غير موجودة؟ وين عم تروح؟”.
المشهد نفسه ترويه ريم عبود، ربة منزل من ريف دمشق، التي قصدت إحدى شركات الصرافة المعتمدة برفقة والدها المسن لتبديل مبلغ صغير من الأوراق التالفة.
طلبوا صورة هوية، وبعد ما جهزنا كل شي قالوا ما في جديد، وإذا بدنا حوالة بتكون بالعملة القديمة فقط، حسّيت إنو القصة مو تبديل، القصة تعقيد.
ريم عبود، ربة منزل
وتؤكد ريم أن اشتراط صورة الهوية عند التبديل يثير الكثير من التساؤلات لدى المواطنين، خاصة مع غياب أي توضيح رسمي حول أسباب هذا الإجراء، وكيفية استخدام هذه البيانات.
شركات الصرافة ومكاتب الحوالات في الواجهة
بحسب القرار الرسمي، تم اعتماد قائمة واسعة من شركات ومكاتب الصرافة لتنفيذ عملية الاستبدال، من بينها: شام، وشخاشيرو، وزمزم، ودهب، وكابيتال، والأندلس، وطيف، وسوريانا، والاتحاد، والميثاق، ودار المال، ومسار، وقرطبة، والخواجا، وغولد ماستر، وقاسيون”، إضافة إلى “روديم، ودوفيز، وأصول، ومدى، وكريبتو هوم، وأوكان، وتيما، وتايغر، والأمل، وياقوت، وموني أوت، والصافي، والسلطان، وهرم براميد، والفؤاد للحوالات والخدمات البريدية، والقدموس للحوالات والخدمات البريدية، وزمزم.
لكن جولة “الحل نت” على عدد من هذه المكاتب أظهرت واقعا مختلفا، حيث أكدت مصادر في أكثر من مكتب صرافة وحوالات أن الكميات التي تصلهم من العملة الجديدة “محدودة جدا”، ولا تكفي لتغطية الطلب.
أحد أصحاب مكاتب الحوالات في دمشق، قال في حديث لـ “الحل نت”: “والله شوفت عينك، هلأ اللي عم يوصلنا كلو عملة قديمة ومهترئة عالآخر، وعم نقلهن وين الجديد؟ بيقولوا ما في”.
نحنا كمكتب، من أول ضخ العملة الجديدة لحد هاللحظة، ما عطونا غير 10 ملايين ليرة فقط، والناس مفكرة نحنا ما بدنا نعطيها، وحتى شام كاش ما عم يعطونا عملة جديدة، وما في أي شرح واضح، الجواب الدائم إنو بالمركزي لسا ما في ضخ كافي.
ويتابع: “أكتر فئة نضخت هي الـ 500 ليرة، بينما السوق بحاجة ماسة لفئات أصغر تسهّل التعامل اليومي”.
وفيما يتعلق بطلب صورة الهوية، يؤكد صاحب المكتب أن “هذا الطلب جاي من المصرف المركزي بشكل مباشر، بهدف جمع بيانات الأشخاص اللي عم يبدلوا العملة”، مشيرا إلى أن هذا الإجراء زاد من حساسية المواطنين وطرح تساؤلات إضافية حول مصير هذه البيانات وآلية استخدامها.
90 يوما.. والعداد يعمل ضد المواطن
قرار منح مهلة 90 يوما لاستبدال العملة القديمة كان يُفترض أن يخفف الضغط ويمنح المواطنين الوقت الكافي، إلا أن الواقع يشير إلى أن هذه المهلة تتحول تدريجيا إلى عامل ضغط إضافي، في ظل ندرة العملة الجديدة.
إذا اليوم ما في، وبكرا ما في، وبعد أسبوع ما في، شو استفدنا من مهلة 90 يوم؟ الوقت عم يمر، والعملة الجديدة عم تختفي.
ويؤكد حسن أن كثيرين باتوا يحتفظون بما يحصلون عليه من أوراق جديدة ولا يعيدون ضخها في السوق، ما يخلق حلقة مفرغة من الشح والتكديس.
أسئلة بلا إجابات واضحة
السؤال الذي يتردد في الشارع السوري اليوم: إذا كانت شركات الصرافة تقول “ما عنا”، والبنوك تقول “خلصت الكمية”، والحوالات تُصرف بالعملة القديمة، فأين تذهب العملة الجديدة؟ ومن يملك الحصة الأكبر منها؟ ولماذا يُترك المواطن في دوامة الانتظار والتخمين؟
حتى اللحظة، لا توجد إجابات رسمية شافية حول آلية توزيع العملة الجديدة، ولا معايير واضحة للأولوية، ولا تفسير مقنع لطلب صورة الهوية، ما يفتح الباب أمام الشائعات والشكوك، ويزيد من فجوة الثقة بين المواطن والجهات المعنية.
Loading ads...
وسط هذا المشهد، يجد السوريون أنفسهم أمام أزمة نقدية جديدة تُضاف إلى سلسلة الأزمات اليومية، حيث تحوّلت “العملة الجديدة” من حلّ منتظر إلى لغز متداول، ومن مشروع إصلاحي إلى مادة للسخرية الثقيلة في الشارع: “دور المازوت أهون من دور العملة الجديدة”.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


شرطة حماة يتغلب على الساحل في دوري الدرجة الأولى بكرة القدم

شرطة حماة يتغلب على الساحل في دوري الدرجة الأولى بكرة القدم

سانا

منذ 7 ساعات

0
لحظة مغادرة الرئيس أحمد الشرع مقر المستشارية الاتحادية الألمانية في برلين

لحظة مغادرة الرئيس أحمد الشرع مقر المستشارية الاتحادية الألمانية في برلين

سانا

منذ 7 ساعات

0
الرئيس الشرع يلتقي المستشار الألماني ويؤكد: لا دويلات داخل الدولة السورية

الرئيس الشرع يلتقي المستشار الألماني ويؤكد: لا دويلات داخل الدولة السورية

تلفزيون سوريا

منذ 8 ساعات

0
باحثون يطورون نموذجاً رقمياً للتنبؤ بسرطان الكبد بدقة عالية

باحثون يطورون نموذجاً رقمياً للتنبؤ بسرطان الكبد بدقة عالية

سانا

منذ 8 ساعات

0