Loading ads...
المربع نت – مر أكثر من 16 عاماً على القرار المثير للجدل الذي اتخذه الراحل سيرجيو ماركيوني، رئيس فيات كرايسلر السابق، بفصل دودج ورام إلى علامتين مستقلتين. بموجب هذا القرار، أصبحت دودج مسؤولة عن سيارات العضلات وسيارات الـ SUV الرياضية والميني فان، بينما تحولت رام إلى علامة متخصصة بالشاحنات فقط.ورغم هذا الفصل المؤسسي الواضح، فإن اسم “دودج رام” لم يختفِ من الذاكرة العامة، ولا يزال متداولا على ألسنة الناس حتى اليوم، ما يطرح تساؤلاً منطقياً: هل كان من الضروري فصل الاسمين من الأساس؟رئيس رام يفتح الباب للاندماج مع دودجهذا السؤال طُرح مؤخرا على تيم كونيسكيس، الرئيس التنفيذي الحالي لرام والمدير السابق لدودج، خلال مقابلة مع Mopar Insiders على هامش معرض ديترويت للسيارات. المفاجأة أن كونيسكيس اعترف بأنه لا يزال يستخدم اسم “دودج رام” بنفسه، ولا يرى في ذلك أي مشكلة.قال كونيسكيس إنه يخطئ ويستخدم الاسم القديم طوال الوقت، في المحادثات الشخصية والعامة. عادةً، مثل هذا الخلط في الهوية قد يسبب صداعا لأي فريق تسويق، لكن كونيسكيس يرى العكس تماما. بالنسبة له، استمرار تداول الاسمين معا يعكس مدى ترسخ العلامة في أذهان العملاء، ويؤكد قوة العلاقة العاطفية بين الجمهور والاسم التاريخي.شاهد أيضاً: ماذا لو عاد الاسمان إلى كيان واحد؟عندما سُئل بشكل مباشر عما إذا كان من المنطقي إعادة توحيد دودج ورام تحت مظلة واحدة داخل مجموعة ستيلانتس، جاء رد كونيسكيس مباشراً. قال إن العلامتين في الأساس تنتميان إلى الشركة نفسها، وإن إعادة الدمج ممكنة من الناحية العملية، بل ويعتقد أن أحدا لن يهتم كثيرا لو حدث ذلك.اقرأ أيضاً: دودج تشارجر Scat Pack موديل 2026 هي أقوى سيدان أمريكية بسعر أقل من 60,000 دولاربرأيه، أغلب العملاء سيتعاملون مع الأمر بلا مبالاة، لأن كثيرين يظنون أصلا أن دودج ورام لا تزالان شيئا واحدا. ويرى أن الإعلان عن أرقام طلبات قوية لمحركات هيمي مثلا سيخلق حماساً أكبر بكثير من مجرد إعلان عودة اسم دودج رام، لأن رد الفعل المتوقع سيكون: ألم تكن كذلك بالفعل؟وأكد كونيسكيس أنه سيكون مهتما برؤية ردود فعل الجمهور الحقيقية، ويتساءل إن كان الناس يهتمون فعلا بعودة الاسم أم لا. وبعبارة أخرى، إذا ظهر ضغط جماهيري حقيقي يطالب بإعادة الاسم التاريخي، فقد تتحول الفكرة إلى نقاش جدي داخل الشركة.رام تكتسح دودج في المبيعات الأمريكيةأرقام المبيعات في السوق الأمريكي لعام 2025 توضح مدى اختلاف مسار كل علامة. رام باعت 431,670 سيارة، في حين سجلت دودج 101,927 سيارة فقط. هذا الفارق الكبير لا يعكس فقط قوة رام المستمرة في فئة الشاحنات، بل يسلط الضوء أيضا على التحديات التي تواجه دودج حالياً، خاصة مع محدودية تشكيلتها مقارنة بالماضي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






