Twitter
Facebook
Linkedin
whatsapp
تضم المنصة 2720 لوحة بصرية بدقة 2.3 ملم، داخل فضاء يمتد على مساحة 23 متراً عرضاً و27.5 متراً عمقاً
أعلنت هيئة الأفلام السعودية، اليوم الأربعاء، عن افتتاح منصة إنتاج افتراضي متقدمة داخل أستوديوهات "جاكس" للأفلام في العاصمة الرياض، لتشكل إضافة نوعية إلى البنية التحتية الوطنية لقطاع الإنتاج السينمائي.
وأوضحت الهيئة في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية "واس"، أن "تصميم المنصة جاء بالتعاون مع شركة "بيكسوموندو" العالمية المتخصصة في المؤثرات البصرية والإنتاج الافتراضي، وباستخدام أحدث تقنيات شاشات (Sony VERONA Crystal LED) التي تمنح التجارب البصرية أعلى درجات الدقة والواقعية، ما يجعل الأستوديو الجديد مؤهلًا لاستقبال أكثر الإنتاجات السينمائية طموحًا على المستوى الدولي".
كما تضم المنصة 2720 لوحة بصرية بدقة 2.3 ملم، داخل فضاء يمتد على مساحة 23 متراً عرضاً، و27.5 متراً عمقاً، و10 أمتار ارتفاعاً، مع تكامل متقدم بين أنظمة تتبع الكاميرات والمعالجة الفورية وإنتاج المؤثرات البصرية داخل الكاميرا (VFX)، بما يتيح محاكاة واقعية تلبي متطلبات إنتاجات هوليوود الكبرى.
وأكد الرئيس التنفيذي لهيئة الأفلام عبدالله بن ناصر القحطاني أن "هذا المشروع يمثل علامة فارقة في مسيرة صناعة الأفلام السعودية" موضحاً أن "الاستثمار في البنية التحتية للإنتاج الافتراضي يعد خطوة إستراتيجية لتحقيق مستهدفات المملكة في بناء صناعة أفلام تنافس عالميًا، وتمكين صناع الأفلام بالتقنيات والشراكات التي ترفع من جودة إنتاجهم وإبداعهم".
من جهته، أوضح المدير العام لتطوير القطاع وجذب الاستثمار في الهيئة عبدالجليل الناصر أن "المشروع يشكل نقلة نوعية في مشهد الإنتاج الإقليمي".
كما أشار عبدالجليل إلى أن "التكامل بين خبرات سوني وبيكسوموندو يوفر بيئة إنتاج بمعايير عالمية، من أدق تفاصيل البكسل إلى أعلى مستويات التكامل التقني".
وتعد أستوديوهات "جاكس" مركزاً متكاملاً للإنتاج السينمائي، إذ تضم مسرحين صوتيين بمساحة 1500 متر مربع لكل منهما، وصالة لكبار الشخصيات، وقاعة عرض سينمائية حديثة، إلى جانب مكاتب ومناطق تحضير مجهزة بالكامل، لتوفير بيئة عمل متكاملة لصناع الأفلام المحليين والدوليين.
Loading ads...
كما تمنح أستوديوهات "جاكس" صناع الأفلام وصولاً مباشراً إلى الفنادق الفاخرة والمطار الدولي وخدمات الإنتاج والمواهب السعودية المتنامية، لتصبح وجهة مثالية للإنتاجات المحلية والعالمية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






