7 أيام
التطورات الميدانية والسياسية في اليوم الثاني عشر من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران
الأحد، 28 يونيو 2026

دخلت التطورات السياسية والعسكرية مرحلة جديدة ومع مرور 12 يوما على توقيع مذكرة التفاهم الثنائية بين واشنطن وطهران،وبعد مرور122 يوما على اندلاع الحرب، تسارعت الأحداث السياسية والعسكرية لتضع الاتفاق أمام مسارات حاسمة للتهدئة رغم الاختراقات الميدانية.
1. قرار أميركي بوقف الأنشطة القتالية
نقل موقع "أكسيوس" الأميركي عن مسؤولين رفيعي المستوى في واشنطن أنه تقرر رسميا وقف جميع الأنشطة والعمليات القتالية مع إيران.
ويأتي هذا القرار ليعزز فرص نجاح التهدئة الشاملة، حيث أكد مسؤول أميركي آخر أن:
المجادلات والمحادثات الدبلوماسية مع طهران لم تلغ بتاتا.
قنوات فض النزاع الحالية لا تزال قائمة ونشطة جدا لتفادي أي سوء تقدير ميداني.
2. رسالة إيرانية لبيروت بشأن "البند الأول"
وفي سياق الدعم السياسي للاتفاق، أجرى رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، اتصالا مع نظيره اللبناني نبيه بري، حيث جدد قاليباف تأكيده على أن:
"إنهاء الحرب وصون سيادة الأراضي اللبنانية يشكل جزءا أساسيا ومحوريا من البند الأول لمذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران".
وتتقاطع هذه التصريحات مع ما أعلنه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الذي شدد على أن أي انتهاك لهذا البند من قبل واشنطن أو تل أبيب سيعيق استعادة أمن المنطقة.
3. الموقف اللبناني: التحذير من الفتنة
من جانبه، وجه رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري نداء داخليا حاثا، ركز فيه على تحصين الجبهة الداخلية، قائلا:
"نؤكد وجوب تجنب الفتنة والحرص الكامل على بذل كل جهد ممكن من أجل صون وحفظ الاستقرار والسلم الأهلي في لبنان".
ويأتي نداء بري تداركا للانقسامات السياسية التي طفت بعد توقيع لبنان على "اتفاق الإطار" في واشنطن، والذي هاجمه الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم وصفا إياه بـ"التنازل عن السيادة".
4. خروقات ميدانية: تدمير أنفاق في مجدل زون
على المقلب الآخر، ورغم الحديث عن التهدئة، أعلن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس في بيان مشترك أن الجيش نفذ عملية عسكرية ناجحة أدت إلى تدمير شبكة أنفاق وبنية تحت أرضية ضخمة تابعة لحزب الله في منطقة مجدل زون بجنوب لبنان.
وأكد البيان أن النفق المستهدف كان يرتكز على عتاد عسكري كبير يشمل مئات قطع الأسلحة ومنصات إطلاق الصواريخ، مجددين تمسكهم ببقاء القؤات في الحزام الأمني لإزالة كافة التهديدات.
أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، يوم الإثنين ، أن استمرار الولايات المتحدة الأميركية وتل أبيب في انتهاك بنود مذكرة التفاهم المشتركة، وبالأخص البند الأول منها، يمثل عائقا جوهريا أمام مساعي استعادة الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وأوضح عراقجي في تصريحات رسمية أن الدبلوماسية الإيرانية تتعامل مع الاتفاقات الدولية بمعايير واضحة، محددا محاور الموقف الإيراني كالتالي:
أصدر رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، ووزير الحرب يسرائيل كاتس، بيانا مشتركا مساء يوم الأحد، أعلنا فيه عن قيام الجيش بتدمير شبكة أنفاق وبنية تحت أرضية تابعة لحزب الله في منطقة مجدل زون بجنوب لبنان، وذلك رغم سريان اتفاق الإطار الموقع في واشنطن.
وأكد البيان أن عملية التفجير والتدمير جرت بعد إطلاع الإدارة الأميركية على التفاصيل، حيث جاء في النص:
Loading ads...
نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أمريكي رفيع المستوى تأكيده توصل واشنطن وطهران إلى اتفاق يقضي بوقف الهجمات العسكرية المتبادلة في محيط مضيق هرمز، بعد جولة ساخنة من التصعيد الميداني الناتج عن الضربات الأخيرة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





