2 أشهر
الانتخابات الرئاسية البرتغالية: الناخبون يختارون بين الاشتراكي سيغورو وفينتورا اليميني المتطرف
السبت، 14 فبراير 2026

Loading ads...
بدأ البرتغاليون الأحد التصويت في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي يتنافس فيها المرشح الأوفر حظا، الاشتراكي أنتونيو جوزيه سيغورو، مع زعيم اليمين المتطرف أندريه فينتورا. بعد حملة انتخابية تأثرت بشدة بالأحوال الجوية السيئة التي ضربت البلاد خلال الأسبوعين الماضيين، فُتحت مراكز الاقتراع عند الثامنة صباحا (بالتوقيت المحلي وتوقيت غرينتش) أمام 11 مليون ناخب في البرتغال وخارجها. ومن المتوقع صدور النتائج الأولية عند الثامنة مساء. فقد دفعت العواصف العاتية التي اجتاحت البرتغال خلال الأسبوعين الماضيين إثر تقدم سيغورو في الجولة الأولى، بـ14 دائرة انتخابية على الأقل من الدوائر الأكثر تضررا إلى تأجيل التصويت أسبوعا. وقال رئيس الوزراء لويس مونتينيغرو السبت "أنا على ثقة تامة بأنه سيتم بذل كل ما في وسعنا لضمان أمن العملية الانتخابية وسيرها بشكل طبيعي". الانتخابات الرئاسية البرتغالية: اليميني المتطرف فينتورا سيواجه الإشتراكي سيغورو في جولة ثانية استطلاعات تفضل سيغورو توقع استطلاع رأي أخير نُشر الأربعاء حصول سيغورو، السياسي المخضرم البالغ 63 عاما والذي أمضى العقد الماضي بعيدا عن الحياة العامة، على 67 بالمئة من الأصوات. وبحسب الاستطلاع نفسه، قد يحصل فينتورا، عضو البرلمان البالغ 43 عاما، على 33 بالمئة من الأصوات. وفيما أثارت هذه التوقعات بالفوز مخاوف لدى سيغورو من عزوف الناخبين عن التصويت في الجولة الثانية، دفع سوء الأحوال الجوية في الأسبوعين الماضيين بالمرشح الاشتراكي إلى اعتبار الامتناع عن التصويت "أكبر خصم" له. وقال مساء الجمعة خلال تجمعه الانتخابي الأخير "عليكم التصويت يوم الأحد"، وذلك بعد أن صرح مرارا بأن البلاد ستجد نفسها "في كابوس" الإثنين إذا فاز مرشح اليمين المتطرِف. فينتورا: "الجميع ضد واحد" وأضاف "هناك من يبذلون قصارى جهدهم لمنع البرتغاليّين من التصويت"، في إشارة إلى طلب فينتورا تأجيل الانتخابات بعد العواصف الأخيرة. اشتكى زعيم حزب "شيغا" (أي "كفى" بالبرتغالية) المناهض للطبقَة الحاكمة والذي وعد بـ"قطيعة" مع الأحزاب التي حكمت البرتغال على مدى نصف القرن الماضي، من اضطراره إلى خوض حملة انتخابية وفق سيناريو "الجميع ضد واحد"، ما يجعل فوزه "أكثر صعوبة". فاز سيغورو بالجولة الأولى قبل ثلاثة أسابيع بنسبة 31,1% من الأصوات، وحصل مذاك على دعم العديد من الشخصيات السياسية من أقصى اليسار والوسط وحتى اليمين، باستثناء رئيس الوزراء لويس مونتينيغرو. صعود اليمين المتطرِف وقد رفض رئيس حكومة الأقلية اليمينية التي تعتمد في البرلمان أحيانا على دعم الاشتراكيين وأحيانا أخرى على أقصى اليمين، إصدار تعليمات تصويت للجولة الثانية بعد استبعاد المرشح المدعوم من حزبه. وحقق فينتورا إنجازا بتأهله للجولة الثانية بحصوله على 23,5% من الأصوات، مؤكدا بذلك التقدم الانتخابي لحزب شيغا الذي أصبح قوة المعارضة الرئيسية بعد الانتخابات التشريعية في أيار/مايو 2025. وأوضح أستاذ العلوم السياسيّة في معهد لشبونة الجامعي جوزيه سانتانا بيريرا أن هذا الزعيم اليميني المتطرِف يسعى إلى "تعزيز قاعدته الانتخابية" و"ترسيخ نفسه كزعيم فعلي لليمين البرتغالي". ويخلف الرئيس الجديد اعتبارا من أول آذار/مارس المحافظ مارسيلو ريبيلو دي سوزا الذي يشغل المنصب منذ عشر سنوات. وبينما يُعد دور رئيس الدولة البرتغالي رمزيا إلى حد كبير، يُطلب منه التدخل كحكم في أوقات الأزمات، ويملك صلاحية حل البرلمان والدعوة إلى انتخابات مبكرة. فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



