5 ساعات
خبير: السياسة الأمريكية تجاه إيران وفنزويلا تنبع من رغبة واشنطن في احتواء الصين
الأربعاء، 22 أبريل 2026

هدنة بين حزب الله وإسرائيل
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
تاريخ النشر: 22.04.2026 | 16:35 GMT
صرح المحلل السياسي يوري بوتشاروف، بأن السياسة الأمريكية تجاه إيران وفنزويلا تنبع من رغبة واشنطن في احتواء الصين، ومنع هيمنتها على الساحة الاقتصادية العالمية.
وأضاف الخبير لوكالة "نوفوستي": "اليوم، تراكمت تفسيرات كثيرة حول السياسة الخارجية (للرئيس الأمريكي دونالد ترامب)، تتراوح بين التفسيرات العقلانية والتفسيرات التي تصنف على أنها مؤامرة صريحة".
وأضاف: "تبدو تصرفاته تجاه فنزويلا وإيران ومناطق أخرى، للوهلة الأولى، غير مترابطة، ولكن إذا ما تجاهلنا الضجيج العاطفي ونظرنا إلى الوثائق الأمريكية، يبقى هناك ثابت أساسي واحد: تعتبر الصين التحدي الرئيسي طويل الأمد في الاستراتيجية الأمريكية".
وأشار الخبير إلى أن واشنطن تنص صراحة في استراتيجيتها للدفاع الوطني، المنشورة في يناير 2026، على ضرورة احتواء الصين في منطقة المحيطين الهندي والهادئ ومنع هيمنتها على الساحة الاقتصادية العالمية.
وأوضح بوتشاروف، قائلا: "لا يعني هذا بالضرورة محاولة خنق الصين فجأة، بل إن النهج الأكثر واقعية هو تهيئة وضع يكون فيه جزء كبير من واردات النفط الصينية إما معرضا بشكل مباشر للعقوبات، أو مهددا بتعطيل لوجستي، أو تحت رحمة السيطرة السياسية، وليس الهدف قطع العلاقات مع الصين تماما، بل ضمان أن يكون جزء كبير من إمداداتها من الطاقة تحت تهديد مستمر بالتقييد أو التأخير أو ارتفاع الأسعار أو التفاوض".
ويصف الخبير السياسة الخارجية لواشنطن بأنها "سلسلة من الإجراءات" قد تبدو "سلسلة من الحوادث" فقط لأن "المخاطب" الحقيقي "ليس في كاراكاس، ولا في طهران، ولا في بروكسل".
Loading ads...
وأكد الخبير أن "الهدف الحقيقي هو بكين، أما باقي الدول فهي مجرد مواقع جغرافية وأدوات لحوار أوسع تسعى واشنطن لفرضه على الصين بشروطها"، قائلا: "إذا كان الأمر كذلك، فإننا لم نعد نتعامل مع سياسة خارجية أمريكية تقليدية، بل مع محاولة لحشد ليس حلفاء أو جبهات حول العالم، بل أدوات قد لا تهزم الصين تماما، بل تدفعها إلى المفاوضات في حالة من التوتر الاستراتيجي الشديد".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



