Syria News

الجمعة 18 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
الركراكي: أنا بطل إفريقيا شئت أم أبيت وهذه قصة "ديرو النيّة"... | سيريازون
logo of الشرق رياضة
الشرق رياضة
يوم واحد

الركراكي: أنا بطل إفريقيا شئت أم أبيت وهذه قصة "ديرو النيّة"

الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
الركراكي: أنا بطل إفريقيا شئت أم أبيت وهذه قصة "ديرو النيّة"
قال وليد الركراكي مدرب منتخب المغرب السابق إنه فعل كل شيء ممكن لحصد لقب كأس أمم إفريقيا 2025، وأكد أنه يعتبر نفسه بطلاً للقارة، بينما شرح قصة العبارة الشهيرة "ديرو النيّة"، ضمن العديد من القصص الكروية والشخصية.
وحل الركراكي ضيفاً على "بودكاست مغارب" الذي يُبثّ على منصة "أثير" الإعلامية، وتحدّث على مدار عدة ساعات، وفتح قلبه للمتابعين.
شرح الركراكي قصة مقولته الشهيرة"ديرو النيّة" باللغة المغربية الدارجة، أي أحسنوا الظن وأخلصوا النية.
وقال مدرب المغرب: "بعد التعادل مع كرواتيا كان أحد الصحفيين يوجه سؤالاً مليئاً بالانتقاد، فسألته أنت مغربي؟، فأجاب نعم، وهنا قلت له ديرو النيّة كي يفوز المنتخب".
وخسر المغرب 1-0 أمام السنغال في نهائي إفريقيا 2025 على أرضه بعدما أهدر دياز ركلة جزاء على طريقة "بانينكا". ورغم تتويج السنغال، قرر الاتحاد الإفريقي (كاف) في وقت لاحق اعتبارها منسحبة بسبب خروج لاعبيها من أرض الملعب احتجاجاً على احتساب ركلة الجزاء. ولجأت السنغال إلى المحكمة الرياضية ضد هذا القرار. ورحل الركراكي بعد خسارة النهائي.
وعن نهائي كأس إفريقيا، قال الركراكي: "بالنسبة لي قدمنا بطولة كبيرة، كنا من بين أفضل الفرق أو الأفضل وقدمنا مباريات كبيرة، وبالنسبة للنهائي سننتظر المحكمة الرياضية ما الذي ستقوله، بالنسبة لي كمدرب، فعلنا كل شيء للفوز باللقب".
وأضاف: "كنا نستطيع الفوز مثلما كان المنافس يستطيع ذلك، بالنسبة لي لقد وصلنا إلى الدقيقة 90 وحصلنا على ركلة جزاء، لو سجّلها (براهيم دياز) ستتوّج باللقب، بالنسبة لي أنا بطل إفريقيا أحببت ذلك أم لا".
وتحدث وليد الركراكي عن معاناة والديه من أجل ضمان لقمة العيش للعائلة، بعد الهجرة من شمال المغرب إلى الضاحية الباريسية أين وُلد المدرب.
وقال وليد عن ذكرياته مع كأس العالم 1986 وفوز المغرب على البرتغال: "دائماً ما أتحدّث للاعبين عن أهمية ارتداء قميص المنتخب، أقول: لديكم مسؤولية وضغط".
وأضاف: "أنتم بذلك تمنحون حلماً لطفل صغير قد يصبح يوماً مستقبل المنتخب الوطني، هو يكبر بتلك الروح الوطنية التي يستلهمها منكم، لذلك أنتم أمام تلك المسؤولية".
وعن كواليس تعيينه مدرباً للمنتخب المغربي، قال الركراكي: "لم أكن أنتظر اقتراحي لتدريب المنتخب، كنت أقول للمقربين أنّ هدفي متمثل في تدريب منتخب بلدي يوماً ما".
وزاد: "كنت أنتظر أن يتم ذلك في 2030 أو 2026، عندما أكون أكثر خبرة، بحيث أنني أحب العمل اليومي في الأندية.. المنتخب جاء إليَّ أسرع من المتوقع".
واستطرد: "اتصل بي رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم فوزي لقجع، وسألني إن كنت مهتماً بالعمل كمساعد لوحيد خليلودزيتش ثم التحول لمدرب أول بعد كأس العالم فرفضت".
وأكمل: "اتصل بي مرة أخرى بعد 15 يوماً وأخبرني إن كنت واثقاً من قدرتي على قيادة المنتخب، فأجبته: إن دربت المنتخب فسنتأهل إلى الدور الثاني من كأس العالم".
وتطرق الركراكي لقضية إقناع حكيم زياش بالرجوع إلى المنتخب، قائلاً: "حكيم يُحب بلده وكان سيعود في كل الأحوال، هذا اللاعب لن يقتنع بالكلام إن لم يكن واضحاً وصريحاً".
وتابع: "تحدثت معه بصراحة وقلت له إن المغرب يحتاجه ولست أنا، أنت لن تلعب لخليلودزيتش أو الركراكي، أنت ستلعب لبلدك الذي سيكون خلفك دائماً لأنه يعرف إمكانياتك وموهبتك".
وعاد الركراكي بالذاكرة إلى المباراة الشهيرة بين المغرب والجزائر في كأس إفريقيا 2004، وقال: "عندما تلعب مع الجزائر أو مصر أو تونس فأنت تلعب ديربيات ولا تريد أن تخسرها، لكن التنافس يكون دائماً بروح رياضية".
Loading ads...
وأوضح: "نحن إخوة ودائماً ما نلتقي باللاعبين الذين لعبنا ضدهم، بالنسبة لي مباراة الجزائر في كأس إفريقيا 2004 تبقى خالدة، حيث أنها في ربع النهائي وكانت بسيناريو مثير، فسجلت الجزائر في الدقيقة 82 ثم يأتي التعادل في الأنفاس الأخيرة".

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


“برشلونة وراء الاكتئاب في مدريد؟” .. رودريغيز يكشف الحقيقة

“برشلونة وراء الاكتئاب في مدريد؟” .. رودريغيز يكشف الحقيقة

هاي كورة

منذ 12 دقائق

0
“عامان أو ثلاثة فقط” .. توريس يكشف رهان مورينيو في ريال مدريد

“عامان أو ثلاثة فقط” .. توريس يكشف رهان مورينيو في ريال مدريد

هاي كورة

منذ ساعة واحدة

0
مورينيو الوحيد القادر على إبقاء فينيسيوس على مقاعد البدلاء

مورينيو الوحيد القادر على إبقاء فينيسيوس على مقاعد البدلاء

هاي كورة

منذ ساعة واحدة

0
“غولر وديوماندي معًا؟” .. توريس يحسمها ويكشف سر الـ140 مليونًا

“غولر وديوماندي معًا؟” .. توريس يحسمها ويكشف سر الـ140 مليونًا

هاي كورة

منذ 2 ساعات

0