شهر واحد
“فوكس نيوز”: واشنطن تحبط محاولة فرار “شبه كارثية” لمعتقلي داعش من سوريا
الخميس، 19 فبراير 2026

كشفت شبكة “فوكس نيوز” الأمريكية عن تمكن واشنطن من إحباط محاولة فرار لنحو 6000 من أخطر معتقلي تنظيم “داعش” من السجون في شمال شرقي سوريا، عبر تنفيذ عملية استخباراتية وعسكرية سرية ونقلهم إلى منشأة أمنية محصنة قرب بغداد، في خطوة وصفت بأنها أسهمت في منع “تغيير وضع المنطقة والعالم بين عشية وضحاها”.
خطوة وقائية وسط الفوضى الأمنية
ووفق التقرير، نجحت واشنطن خلال أسابيع في تنفيذ هذه العملية، التي جاءت بعدما تصاعدت الاشتباكات بين قوات سوريا الديمقراطية والقوات الحكومية، مما أثار مخاوف من أن تنهار أنظمة الحراسة داخل السجون التي كانت تحت حماية “قسد”.
ووصف المسؤول الأمريكي محاولة الفرار التي تم إحباطها بأنها كانت ستكون “شبه كارثية”، مؤكداً: “لو تمكن هؤلاء المسلحون -الذين يُعدّون من أسوأ عناصر داعش- من الهروب، لغيروا وضع المنطقة والعالم بين عشية وضحاها”.
كما أشار التقرير إلى أن الحكومة العراقية تعاملت مع هذا الملف بحساسية بالغة لمنع تكرار تهديدات داعش على أراضيها.
وتؤكد بيانات رسمية أميركية وعراقية أن الولايات المتحدة أكملت نقل أكثر من 5,700 من المشتبه بانتمائهم لتنظيم “داعش” من السجون في شمال شرق سوريا إلى العراق، في عملية شارك فيها عناصر من الجيش الأميركي وقوات التحالف.
هذا وقد أعلن القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) أن نقل هؤلاء المشتبه بهم جاء استجابة لمخاوف أمنية في سوريا، مع تأكيدات بأن العملية ستساعد على منع عودة التنظيم إلى الواجهة في المنطقة.
ووفق بيانات العائدين إلى العراق، فإن المشتبه بهم ينتمون إلى 61 جنسية مختلفة، بينهم مواطنون من أوروبا وآسيا وأفريقيا، ما يعكس الطبيعة الدولية لظاهرة المقاتلين الأجانب في صفوف التنظيم.
وأورد تقرير فوكس نيوز أن مخيم الهول، الذي بات الآن تحت سيطرة الحكومة السورية، يثير قلق المسؤولين الغربيين؛ حيث تسود مخاوف من قيام دمشق بإخلاء المخيم واحتمالية إطلاق سراح عوائل التنظيم، وهو ما يُعد تهديداً جدياً لأمن المنطقة.
كما سلطت الشبكة الضوء على تعقيدات مصير هذه العائلات، موضحة أن هذا الملف يُعتبر من أصعب قضايا منظومة الاحتجاز، خاصة مع وجود أعداد كبيرة من الأطفال الذين نشأوا في المخيمات وبدأ بعضهم يقترب من “سن القتال”، مما يضاعف مخاطر التطرف وإعادة التجنيد.
وفيما يخص الإجراءات الحالية، أشار التقرير إلى أن فرقاً من مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) تعمل حالياً على تسجيل البيانات للمسلحين الستة آلاف لغرض المحاكمة.
Loading ads...
ورغم أن عملية نقل معتقلي “داعش” جاءت في سياق متغيرات أمنية سريعة في شمال سوريا، فإنها وفق للصحفية وضعت المتابعين أمام تساؤلات حول قدرة السلطات المحلية والدولية على احتواء خطر التنظيم في مرحلة ما بعد الهزيمة العسكرية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

فرنسا تفوز على كولومبيا في مباراة دولية ودية
منذ ثانية واحدة
0




