شهر واحد
السلطات الأمنية الإسرائيلية تفتح تحقيقا بشأن تلقي صحفية عربية تهديدات
الجمعة، 27 فبراير 2026

Loading ads...
قالت الصحفية العربية الإسرائيلية لوسي هريش إنها كانت هدفا لحملة كراهية من اليمين المتطرف خلال الأسابيع الأخيرة، ما دفع الشرطة الإسرائيلية الخميس إلى فتح تحقيق في الموضوع. وكانت هريش نددت هذا الشهر بالسلطات في برنامجها على قناة "ريشيت" الإسرائيلية، واتهمتها بازدراء الأقلية العربية والافتقار إلى الإرادة لمكافحة تصاعد جرائم العنف في المجتمع العربي. وقالت "العرب مواطنون، سواء أعجبكم ذلك أم لا، وسيذهبون للتصويت في الانتخابات المقبلة في الدولة اليهودية والديمقراطية". مقتل خمسة أشخاص على الأقل في غزة بنيران إسرائيلية رغم الهدنة وتتحدث هريش المولودة لأبوين مسلمين، العبرية بطلاقة، وكانت أول عربية تقدم برنامجا باللغة العبرية على قناة تلفزيونية إسرائيلية. وقالت إنها تلقت العديد من الرسائل التهديدية من اليمين واليمين المتطرف منذ تصريحاتها في الأول من شباط/فبراير. وتجمع متظاهرون أمام منزلها مساء الأربعاء للمرة الرابعة خلال ثلاثة أسابيع، واستخدموا مكبرات الصوت لتوجيه الشتائم والعبارات العنصرية، وفقا لمقاطع فيديو بثها التلفزيون الإسرائيلي. أوقفت الشرطة مشتبهَين بهما ثم أفرجت عنهما بشروط، حسبما صرح متحدث باسم الشرطة، مضيفا أن "التحقيق جار". والأحد، قالت هريش إن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو الذي يرأس إحدى أكثر الحكومات يمينية في تاريخ إسرائيل، يتحمل جزءا من المسؤولية عن التهديدات التي وُجهت إليها. وقالت على الهواء "أنت مذنب... طالما أنك لا تكبح جماح بلطجيتك". ويشكل العرب الإسرائيليون الذين يتحدرون من الفلسطينيين الذين بقوا في أرضهم بعد قيام إسرائيل عام 1948، أقل من 20% من سكان إسرائيل البالغ عددهم 10,1 ملايين نسمة. فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




