ساعة واحدة
خطايا مورينيو يمسحها فالفيردي.. لماذا كان ريال مدريد قريبًا من السقوط في اليونان؟
الأربعاء، 4 نوفمبر 2026
أخطاء كبيرة للمدرب البرتغالي
كاد البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لفريق ريال مدريد، أن يُنهي سلسلة انتصارات فريقه المستمرة بيديه، بعدما ارتكب العديد من الخطايا، قبل أن ينقذه منها لاعبه فيديريكو فالفيردي.
وفاز ريال مدريد على مضيفه أيك أثينا اليوناني بنتيجة 3-2، خلال المباراة التي جمعت بينهما مساء الأربعاء، على ملعب أيا صوفيا، في الجولة الرابعة من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا.
وبات هذا الانتصار هو السابع على التوالي الذي يحققه ريال مدريد في الموسم الحالي، منذ الهزيمة أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة 1-2، في الدوري الإسباني، يوم 20 سبتمبر/أيلول الماضي.
كما حقق الفريق الملكي انتصاره الرابع على التوالي في دوري أبطال أوروبا، ليحتل المركز الثاني في مرحلة الدوري برصيد 12 نقطة، بفارق الأهداف فقط خلف حامل اللقب باريس سان جيرمان.
وأصبح ريال مدريد أول فريق إسباني يفوز بمبارياته الأربعة الأولى في بطولة دوري أبطال أوروبا، منذ استحداث مرحلة الدوري لأول مرة في الموسم قبل الماضي 2024-2025.
مورينيو كان قريبًا من أن يحرم ريال مدريد من كل تلك المكاسب، بسبب بعض الأخطاء التي ارتكبها خلال مواجهة الفريق اليوناني، وأبرزها يتعلق بالجناح البرازيلي فينيسيوس جونيور.
البداية كانت من العودة لإشراكه بشكل أساسي في مركز الجناح الأيسر، رغم أن الفريق ظهر بشكل أفضل في غيابه خلال المباريات الماضية.
المشكلة الأكبر أن مشاركة فينيسيوس أجبرت مورينيو على الدفع بالإيفواري يان ديوماندي في مركز الجناح الأيمن، رغم تألقه في الجبهة اليسرى بشكل كبير خلال المباريات الماضية.
ونتج عن ذلك انهيار الفريق الملكي هجوميًا على الجناحين، حيث لم يقدم فينيسيوس ما يشفع له للمشاركة في الجبهة اليسرى، ولم يقدم ديوماندي أفضل مستوياته على اليمين.
الأغرب أن المدرب البرتغالي أصر على استمرار فينيسيوس في الملعب لأطول وقت ممكن، على حساب يان ديوماندي.
وعندما فكر مورينيو في حل الأزمة الهجومية، قرر إخراج ديوماندي وإشراك إندريك بدلًا منه، لعلاج المشكلة في الجبهة اليمنى، تاركًا الجبهة اليسرى في يد فينيسيوس على أمل أن يستفيق.
وكان الأحرى بـ"السبيشيال وان" أن يحل مشكلة الجبهتين بتغيير واحد، يحل فيه إندريك بديلًا لفينيسيوس نفسه، مع إعادة ديوماندي إلى موقعه المفضل في الجبهة اليسرى.
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
أخطاء مورينيو لم تكن في الجانب الهجومي فقط، ولكن أيضًا على المستوى الدفاعي، حين قرر تغيير 3 من 4 عناصر شاركت في المباراة الأخيرة ضد راسينج بالدوري الإسباني.
وأشرك المدرب البرتغالي دينزل دومفريس في الجبهة اليمنى على حساب ألكسندر أرنولد، لكن التغيير الأخطر كان استبدال قلبي الدفاع دين هويسين وإبراهيما كوناتي بثنائية إيدير ميليتاو وأنطونيو روديجر.
هذه الثنائية أعادت لجماهير ريال مدريد الذكريات السلبية التي عاشتها خلال الموسم الماضي، وكذلك مطلع الموسم الحالي، في ظل ارتكاب أخطاء كارثية كادت أن تعصف بالفريق.
الأزمة الأكبر التي قد يواجهها مورينيو مع ريال مدريد في المباريات المقبلة، قد تتمثل في إيجاد بديل قادر على ربط خطوط الفريق والتحكم في إيقاعه، كما يفعل النجم التركي أردا جولر.
مورينيو قرر إراحة جولر أمام الفريق اليوناني، فلم يجد بديلًا قادرًا على القيام بنفس الدور، وهو ما تسبب في فقدان الفريق لتوازنه في العديد من اللحظات خلال المباراة.
Loading ads...
صحيح أن النجم البرتغالي برناردو سيلفا قد يكون قادرًا على القيام بمثل هذا الدور، غير أنه فشل في ذلك في تلك المباراة، وهو ما قد يثير الشكوك حول قدرته على ذلك في المباريات المقبلة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

رافينيا سيوقع على عقدين غدا في مكاتب برشلونة
منذ 13 دقائق
0


