ساعة واحدة
مسؤول أميركي: أكثر من 600 هجوم على منشآتنا في العراق خلال حرب إيران
الأربعاء، 6 مايو 2026

كشف مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية، الثلاثاء، أن المنشآت الأميركية في العراق تعرضت لأكثر من 600 هجوم خلال فترة حرب إيران، وفق ما أوردت شبكة CNN.
وشملت هذه الهجمات، التي استخدمت فيها الصواريخ والطائرات المسيّرة، السفارة الأميركية في بغداد، ومركز الدعم الدبلوماسي الأميركي، والقنصلية الأميركية في أربيل.
وجددت السفارة الأميركية في بغداد، الثلاثاء، تحذيرها من أن "الميليشيات العراقية المتحالفة مع إيران تواصل التخطيط لهجمات إضافية ضد المواطنين الأميركيين والأهداف المرتبطة بالولايات المتحدة في مختلف أنحاء العراق، بما في ذلك إقليم كردستان".
وزعمت في تحذيرها الأمني أن "بعض الجهات المرتبطة بالحكومة العراقية ما تزال توفر غطاءً سياسياً ومالياً وعملياتياً لهذه الميليشيات".
ودعا مسؤولون أميركيون القيادة العراقية، بما في ذلك رئيس الوزراء المكلّف علي الزيدي، إلى اتخاذ إجراءات صارمة ضد الميليشيات المدعومة من إيران داخل البلاد.
وقال المسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، إن القادة العراقيين "يدركون ما الذي تريده الولايات المتحدة"، مضيفاً: "نحن نبحث عن أفعال لا أقوال".
وتابع: "هناك خط ضبابي جداً حالياً بين الدولة العراقية وهذه الميليشيات، والبداية يجب أن تكون بإخراج الميليشيات من مؤسسات الدولة، وقطع دعمها من الموازنة العراقية، ومنع صرف الرواتب لعناصرها، هذه هي الإجراءات الملموسة التي يمكن أن تمنحنا الثقة بوجود نهج جديد".
وفي نهاية أبريل الماضي، كُلّف علي الزيدي بتشكيل الحكومة الجديدة في العراق، وهنأه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وعبّر عن تطلعه إلى "علاقة قوية، وحيوية، ومثمرة" بين البلدين.
وأجرى ترمب أيضاً اتصالاً مع الزيدي، ودعاه إلى زيارة البيت الأبيض، فيما ذكر مجلس الوزراء العراقي أن الاتصال شهد استعراض العلاقات الاستراتيجية الثنائية بين بغداد وواشنطن، وسبل تطويرها وتعزيزها في مختلف المجالات.
و جاء اختيار الزيدي بعد أن قرر "الإطار التنسيقي" الانتقال إلى مرشح تسوية، عقب انسحاب رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، ورئيس الوزراء محمد شياع السوداني من سباق رئاسة الحكومة.
Loading ads...
وسبق أن لوّح ترمب بوقف المساعدات الأميركية للعراق في حال عودة المالكي إلى رئاسة الحكومة، قائلاً إن عودته ستكون "خياراً سيئاً للغاية"، وإن سياساته السابقة أدت إلى تدهور الأوضاع في العراق.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




