ساعة واحدة
من تشجيع المصريين للمغرب في قطر إلى رشق الزجاجات في القاهرة.. من أين بدأنا وكيف انتهينا؟
الأربعاء، 18 فبراير 2026

Loading ads...
قبل سنوات قليلة فقط، كانت الصورة الأشهر في الذاكرة المشتركة للجماهير المصرية والمغربية هي لقطة محمد صلاح وهو يتجه نحو أشرف حكيمي بعد صافرة نهاية مواجهة مصر والمغرب في ربع نهائي كأس أمم أفريقيا بالكاميرون، ليواسيه ويتبادل معه عناقا صادقا تحت أنظار الكاميرات.لم تكن اللقطة مجرد تصرف فردي من نجم كبير، بل تحولت سريعا إلى رمز لعلاقة بدت آنذاك أكثر دفئا من أي وقت مضى بين شعبين يجمعهما تاريخ طويل من التقارب الكروي والإنساني.الإعلام في البلدين احتفى بالمشهد كدليل على "الأخوة" و"الاحترام"، وتعليقات الجماهير على منصات التواصل امتلأت بكلمات من هذا النوع.بعدها بعام واحد فقط، وجد كثير من المصريين أنفسهم يعيشون تجربة غير مألوفة، تشجيع منتخب عربي آخر بنفس الحماس الذي يشجعون به منتخبهم.رحلة المغرب التاريخية في مونديال قطر 2022، من عبور دور المجموعات إلى إقصاء إسبانيا ثم البرتغال وصولا إلى نصف النهائي كأول منتخب أفريقي وعربي يصل لهذه المحطة، تحولت إلى احتفال عربي عام.مقاطع الفيديو القادمة من مقاهي القاهرة والإسكندرية والإسماعيلية لاحتفالات الجماهير بأهداف يوسف النصيري وزملائه، انتشرت بالتوازي مع مشاهد الفرح في الرباط والدار البيضاء وطنجة، ورسخت فكرة أن أسود الأطلس أصبحوا في تلك النسخة "منتخب العرب" بامتياز.لكن في 15 فبراير/ شباط 2026، بدا المشهد على ستاد القاهرة الدولي وكأنه ينتمي لزمن آخر.مباراة الأهلي والجيش الملكي في ختام دور المجموعات بدوري أبطال أفريقيا، التي انتهت بالتعادل السلبي وتأهل الفريقين معا إلى ربع النهائي، خرجت عن إطارها الفني لتصبح عنوانا جديدا للتوتر، بعدما شهدت اشتباكات في الملعب، ولقطات واضحة لرشق لاعبي الجيش الملكي بقوارير المياه وهم يغادرون الملعب بين الشوطين.بين لقطة صلاح وحكيمي و"قمة الزجاجات" في القاهرة، حدث شيء ما في المزاج العام للعلاقة بين جماهير البلدين، يستحق قراءة هادئة، بلا انفعالات جياشة ولا نعرة وطنية زائدة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




