أكد ولي العهد رئيس الوزراء السعودي الأمير محمد بن سلمان آل سعود أن رؤية المملكة 2030 حافظت على مسيرة التقدم وتحقيق زخم من الإنجازات النوعية.
وأضاف خلال جلسة لمجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية لتحديثات (رؤية المملكة 2030)، اليوم الاثنين، أنه "بالرغم من التقلبات العالمية، والاضطرابات الاقتصادية، والسياسية التي ألقت بظلالها على الصعيدين الإقليمي والدولي في العقد الماضي إلا أن رؤية المملكة 2030 حافظت على مسيرة التقدم وتحقيق زخم من الإنجازات النوعية عبر تخطيط استراتيجي، وسياسات مالية محكمة قائمة على المرونة والاستباقية في استشراف تحديات وفرص المستقبل".
وأشار إلى أن "رؤية المملكة 2030 تستهل مرحلتها الثالثة الأخيرة خلال عام 2026 وحتى عام 2030، وتدخل ذروة التنفيذ للبرامج والاستراتيجيات الوطنية، في ظل وصول أدوات التحول إلى أعلى معدلات الجاهزية".
كما شدد على أنها "ماضية في تحقيق أهدافها، عبر ترسيخ مكتسبات التحول الوطني، والاقتصادي، والاجتماعي، ومضاعفة الجهود لتسريع وتيرة الإنجاز".
سمو #ولي_العهد: تدخل #رؤية_السعودية_2030 في مرحلتها الثالثة والأخيرة ذروة التنفيذ للبرامج والإستراتيجيات الوطنية في ظل وصول أدوات التحول إلى أعلى معدلات الجاهزية، وهي ماضية في تحقيق أهدافها عبر ترسيخ مكتسبات التحول الوطني والاقتصادي والاجتماعي ومضاعفة الجهود لتسريع وتيرة الإنجاز.… pic.twitter.com/h7TVLiApcO
— واس الأخبار الملكية (@spagov) April 27, 2026
ووجه ولي العهد الأجهزة الحكومية بمواصلة الجهد، واستشراف الفرص واستثمارها لتقديم كل ما فيه مصلحة للوطن والمواطن والاقتصاد الوطني، مشيداً بما أثمرت عنه جهود السنوات الماضية من تنمية وطنية شاملة ومستدامة وضعت المواطن السعودي في مركز اهتمامها، واستهدفت الريادة العالمية في مختلف مجالاتها.
من جانبه أكد المجلس في جلسته أن 93% من مؤشرات أداء الرؤية حققت مستهدفاتها السنوية أو شارفت على تحقيقها، وتجاوزت العديد من المؤشرات لمستهدفاتها المرحلية أو مستهدفات 2030.
وأكد أن "مبادرات الرؤية المكتملة أو التي تسير وفق مسارها الصحيح بلغت 90% من إجمالي المبادرات البالغ عددها 1290 مبادرة، وذلك بعد مرور المرحلتين الأولى والثانية من (رؤية المملكة 2030) التي شهدت موجة واسعة من الإصلاحات الهيكلية والاقتصادية والمالية والتشريعية التي تجاوزت 1.000 إصلاح".
ولفت المجلس إلى أن "المرحلة الثالثة ستشهد تتابع إطلاق الاستراتيجيات الوطنية القطاعية منها والمناطقية بوصفها أدوات تنفيذية طويلة المدى تُكمل ما بدأته برامج تحقيق الرؤية، مع تركيز وتغطية أشمل، تخدم أهداف المرحلة، وتسهم في تحقيق أهداف الرؤية وتضمن استدامة الأثر لما بعد عام 2030".
كما أكد أن "الوصول بنهاية المرحلة الثالثة من رؤية المملكة 2030 إلى عام 2030، لا يمثل وجهة نهائية تقف عندها جهود التنمية في المملكة العربية السعودية، بل تشكل بنياناً للجهود التنموية اللاحقة التي ستشهدها المملكة في عقودها القادمة، لتستمر رحلة المملكة في الريادة ما دامت هذه البلاد، وما دامت قيادتها الرشيدة، وشعبها الطموح".
Loading ads...
ونوه المجلس بتبني "رؤية المملكة 2030" مبدأ الاستدامة باعتبارها قيمة أصيلة في منهجها، ففي كل مرحلة من مراحلها، بنت إنجازاتها على ما رسخته في المرحلة التي تسبقها، بما يضمن تحقيق الأثر المستدام.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






