8 أشهر
"الخروج إلى البئر": انطلاق أضخم إنتاجات رمضان بنجوم سوريا ولبنان والعراق
الأربعاء، 29 أكتوبر 2025

أخيرا، وبعد أشهر من الحديث عنه، بدأت أعمال تصوير المسلسل التشويقي “الخروج إلى البئر”، أحد أبرز الإنتاجات الدرامية للموسم الرمضاني المقبل 2026، إذ يضم مجموعة من أبرز نجوم سوريا ولبنان والعراق.
عدسة المخرج محمد لطفي بدأت بالتصوير الفعلي منذ أول أمس الاثنين، حيث يجري تصوير المسلسل المرتقب في لبنان، ومن المتوقع أن تستمر عمليات التصوير على مدى الشهرين القادمين.
قصة “الخروج إلى البئر” وأبطاله
ينتمي مسلسل “الخروج إلى البئر”، إلى فئة الدراما التشويقية والواقعية، الممزوجة بعناصر الغموض والإثارة، حول سلسلة من الأحداث التي وقع بعضها في الحقيقة، من بينها استعصاء سجن صيدنايا في عام 2008، وتكشف تدريجيا أسرارا ظلّت مدفونة لعقود، وتطرح تساؤلات حول الحقيقة والخداع والعدالة.
ويحمل العمل توقيع الكاتب سامر رضوان في التأليف والسيناريو والحوار، وشركة “ميتافورا” في الإنتاج، وأسامة الحمد كمنتج منفذ، ومحمود شلش كمنتج فني.
أما البطولة فتضم مجموعة كبيرة من الأسماء البارزة من نجوم سوريا ولبنان والعراق، من بينهم جمال سليمان، نضال نجم، كارمن لبّس، واحة الراهب، عبد الرحمن قويدر، نانسي خوري، جفرة يونس، عبد الحكيم قطيفان.
من كواليس تصوير العمل – (إنترنت)
ومن بين أسماء البطولة أيضا، مازن الناطور، نوار بلبل، رمزي شقير، خالد شباط، طلال مارديني، باسل حيدر، جواد الشكرچي، ريم علي، يوسف حداد، روعة ياسين، باسم قهار، جلال شموط، وغيرهم من الأسماء التي تمثل نخبة من الدراما العربية.
وبحسب تقرير لـ “ET بالعربي”، يحاول المسلسل عبر أحداثه أن يوازن بين الواقع والدراما، مُقدّما رؤية فنية عن العالم السفلي للسلطة والعدالة في المجتمعات العربية.
وأشار التقرير، إلى أنه ومع تداخل القصص والشخصيات، يبدو أن مسلسل “الخروج إلى البئر” سيشكل تجربة مختلفة في الدراما المشتركة بين سوريا ولبنان والعراق.
ماذا قال مؤلف العمل ونجم المسلسل؟
كان مؤلف العمل سامر رضوان، قد صرّح، مطلع العام الجاري، بأن عمله القادم “الخروج إلى البئر”، سيكون عن سجن صيدنايا والاستعصاءين الشهيرين اللذين حدثا في المعتقل السيئ الصيت، وأدّيا إلى أحداث خطيرة أجبرت النظام السوري السابق آنذاك، على محاصرة السجن وضربه بقبضة من حديد.
من جهته، قال الفنان السوري جمال سليمان في وقت سابق، حول ما إذا كان العمل سيعاد كتابته للانسجام مع الحدث التاريخي الكبير، وهو إسقاط نظام بشار الأسد، وتحرير السجناء في صيدنايا، بأن “ما تتم محاكاته من أحداث كانت قد جرت في السجن في مرحلة زمنية لا تصل إلى عام 2024، أي عندما تم تحرير السجناء والإطاحة بهذا المعتقل الخطير”.
المسلسل لن يتناول أحداث تحرير السجناء من صيدنايا عقب سقوط نظام الأسد؛ لأن السيناريو كتب قبل ذلك وركز على الاستعصاء الشهير
وأردف سليمان، أن “العمل يوثق بصيغة درامية معاناة بعض السجناء خلف القضبان والظروف الطاحنة التي دفعت هؤلاء السجناء إلى تنفيذ الاستعصاء، علما بأن الكاتب اشتغل على النص عاما كاملا وانتهى من كتابته قبيل سقوط النظام ببضعة أشهر”.
Loading ads...
أما الأحداث والانتهاكات التي كانت تجري في السجون ولحظة تحرير تلك المعتقلات عقب سقوط نظام الأسد، فهي وفقا لسليمان، “مواد درامية دسمة، لا بد أن صنّاع الدراما سيتصدّون لها في أعمال أخرى”.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




