2 أيام
اتفاقية لإنشاء ممر للأمونيا الخضراء من السعودية إلى ألمانيا
الخميس، 5 فبراير 2026

الاتفاقية بين "أكوا باور" والشركات الألمانية ستدخل حيز التشغيل اعتباراً من العام 2030
أعلنت شركة "أكوا باور" السعودية، اليوم الأحد، توقيع مذكرة تفاهم مع شركات ألمانية لإنشاء ممر للأمونيا الخضراء من المملكة إلى ألمانيا.
وقالت الشركة، في بيان، إنه تم توقيع مذكرة التفاهم مع شركة "إي إن بي دبليو" وميناء روستوك، إضافة لشركة "في إن جي".
وذكرت أن المذكرة وقعت بحضور وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان، ووزيرة الشؤون الاقتصادية والطاقة الألمانية كاترينا رايش.
ومن المقرر أن يدخل هذا النظام حيّز التشغيل بدءاً من عام 2030، وفق البيان.
وتسعى ألمانيا إلى تعزيز قدراتها في مجال الهيدروجين للمساعدة في تحقيق أهداف الطاقة النظيفة، وتشير تقديرات رسمية إلى أن نحو 50% إلى 70% من احتياجاتها في هذا المجال سيتعيّن استيرادها من الخارج.
من جانبه قال الرئيس التنفيذي لـ"إن بي دبليو" غيورغ ستاماتيلوبولوس: إن "توقيع مذكرة التفاهم هذه يمثل محطة مهمة لجميع الشركاء".
وأضاف: "نحن نمضي قدماً في إنشاء ممر استيراد موثوق للأمونيا الخضراء من السعودية إلى ألمانيا".
وبموجب الاتفاق، ستتولى شركة "في إن جي" تطوير مصنع صناعي يقوم بتكسير جزيئات الأمونيا (NH₃) لفصلها إلى مكوّناتها الأساسية، في ميناء روستوك لاستخراج الهيدروجين من الأمونيا، على أن يُضخ لاحقاً في الشبكة الأساسية للهيدروجين في ألمانيا.
وتطمح "أكوا باور" لمضاعفة الأصول التي تديرها مرة أخرى بعد مضاعفتها، خلال السنوات الثلاث الماضية، لتصل إلى 250 مليار دولار أمريكي بحلول العام 2030، وذلك عبر تسريع الاستثمارات في مصادر الطاقة المتجددة، والهيدروجين الأخضر، وتحلية المياه، دعماً لرؤية السعودية 2030 وأهداف الدول الشريكة للوصول إلى الحياد الكربوني.
وقبل عام، وقعت السعودية وألمانيا اتفاقية "الجسر السعودي الألماني للهيدروجين الأخضر"، بهدف إنتاج وتصدير الهيدروجين الأخضر والأمونيا الخضراء من المملكة إلى أوروبا.
وبموجب المذكرة التي وقعت بين شركتي "أكوا باور" السعودية و"سيفي" الألمانية، حدد هدف التصدير الأولي عند 200 ألف طن من الهيدروجين الأخضر سنوياً بحلول عام 2030.
Loading ads...
ويُتوقّع أن تسهم الأمونيا في مساعدة ألمانيا على خفض انبعاثات الكربون في القطاعات التي يصعب خفض انبعاثاتها، فضلاً عن كونها نقطة دخول استراتيجية إلى السوق الألمانية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



