Syria News

الثلاثاء 19 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
كيفية تحويل الذكاء الاصطناعي من تهديد إلى شريك في مشروعك؟ |... | سيريازون
logo of مجلة رواد الأعمال
مجلة رواد الأعمال
42 دقائق

كيفية تحويل الذكاء الاصطناعي من تهديد إلى شريك في مشروعك؟

الثلاثاء، 19 مايو 2026
كيفية تحويل الذكاء الاصطناعي من تهديد إلى شريك في مشروعك؟
يسود الاعتقاد حاليًا بأن المديرين التنفيذيين الذين ينظرون إلى الذكاء الاصطناعي كأداة فحسب، متأخرون عن الركب. وسعيًا منهم لمواكبة التطورات.
يسرع الكثيرون من المديرين التنفيذيين في إطلاق برامج الذكاء الاصطناعي على مستوى شركاتهم، ودمجها في عملية صنع القرار الإستراتيجي.
في الوقت نفسه تبني فكرة “الزميل الرقمي” الذي يعمل جنبًا إلى جنب مع موظفيهم. لكن المشكلة تكمن في أنه على الرغم من أن الذكاء الاصطناعي قد يكون محور نقاشات مجالس الإدارة. إلا أن هذه العقلية لا تصل بالضرورة إلى بقية أقسام المؤسسة.
بحسب تقرير اتجاهات العمل الرقمي الصادر عن شركة سلنجشوت ، يعتقد 86% من المديرين التنفيذيين أن استخدام الذكاء الاصطناعي ضروري في عمليات شركاتهم. إلا أن أقل من نصف (49%) المديرين المتوسطين يؤكدون هذا التوقع لفرقهم.
فيما تكشف هذه الفجوة عن تباين أوسع بين طموح الإدارة التنفيذية والتنفيذ اليومي. قد يكون الذكاء الاصطناعي جزءًا من إستراتيجية مكان العمل. لكنه لا يزال يبدو للعديد من الموظفين اختياريًا ومنفصلًا عن كيفية قياس أدائهم فعليًا.
إليكم ثلاثة أسباب لعدم نجاح تطبيق مبدأ الذكاء الاصطناعي، وما يمكن للشركات فعله لسد الفجوة.
ما لا يدركه المديرون والموظفون على حد سواء هو أن الذكاء الاصطناعي لن يحقق مكاسب في الإنتاجية بين عشية وضحاها.
فقد وجد تقرير شركة “سلينجشوت” أن 2% فقط من الموظفين يعتقدون أنهم لا يستطيعون أداء وظائفهم بدون الذكاء الاصطناعي.
وهو ما لا يرغب فيه المسؤولون التنفيذيون. والحقيقة هي أن الذكاء الاصطناعي يحتاج إلى التكامل مع الذكاء البشري، وأن تدريبه على الخبرة في المجال يتطلب بعض الوقت.
أما نسبة الـ 54% من الموظفين الذين يرون أن الذكاء الاصطناعي مفيد ولكنه ليس ضروريًا، فهم يدركون إمكاناته، لكنهم يحتاجون فقط إلى التوعية اللازمة لفهم كيفية تطويره.
هنا يأتي دور الإدارة العليا. قبل أن ينتشر استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل كامل في جميع أنحاء المؤسسة، يحتاج مديرو المستوى المتوسط ​​إلى تدريب متخصص في الذكاء الاصطناعي.
على أن يتضمن أمثلة خاصة بأدوارهم أو فرقهم، وتوقعات أداء واضحة. حيث يجب أن يفهم المديرون كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي بأنفسهم، وكيفية تدريب فرقهم على دمج هذه الأدوات في العمليات اليومية.
يشمل ذلك توضيح المهام التي يجب أن يدعمها الذكاء الاصطناعي، وكيفية تدريبه لتحقيق أفضل النتائج. بما يتجاوز التوجيهات العامة.
أيضًا كيفية دمج الذكاء الاصطناعي في مؤشرات الأداء. عندئذٍ، سيتمكنون من تثقيف الموظفين ومساعدتهم بشكل صحيح. ومن ثم، ستكتسب الفرق الثقة، وسينتشر استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل طبيعي.
غالباً ما يعود الفارق بين إمكانيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته الفعلية إلى عدم تطابق البيانات المتاحة مع مدى ارتياح الموظفين لاستخدامها.
قي حين إن فعالية الذكاء الاصطناعي مرهونة بجودة المعلومات التي يدرَّب عليها، ومع ذلك، لا يشعر العديد من الموظفين بالثقة في استخدام البيانات في عملهم اليومي.
بينما يعتقد 70% من المديرين التنفيذيين أن الموظفين يعتمدون باستمرار على البيانات في اتخاذ القرارات، بينما يؤكد 31% فقط من الموظفين ذلك.
لكن لا يزال الكثيرون يعتمدون على خبرتهم الشخصية (29%) أو ينتظرون محلل البيانات (27%) للحصول على رؤى قيّمة.
علاوة على أنه لا تقتصر تحديات جاهزية البيانات على المهارات فحسب، ففي بعض المؤسسات، تكون البيانات غير منظمة، وموزعة على أنظمة متعددة، أو موثقة بشكل سيئ.
وقد لا يعرف الموظفون حتى ما هي البيانات الموجودة، ناهيك عن كيفية تطبيقها في سير عملهم.
على سيبل المثال لحل هذه المشكلة، ينبغي للمؤسسات أن تبدأ بجعل الإلمام بالبيانات جزءًا أساسيًا من تبني الذكاء الاصطناعي.
إضافة إلى أنه يحتاج الموظفون إلى إرشادات عملية حول البيانات المتاحة، ومكان وجودها، والمجموعات التي يحتاجها الذكاء الاصطناعي فعليًا للوصول إلى رؤى قابلة للتنفيذ.
إلى جانب أنه يجب أن يرتبط التدريب مباشرةً بسير العمل الفعلي. مثل توضيح كيفية قيام الذكاء الاصطناعي بتلخيص الجداول الزمنية للمشاريع تلقائيًا لتحديد مواطن الإفراط في تخصيص الموارد. حتى يرى الموظفون فوائد ملموسة ويتعلموا من خلال الممارسة.
Loading ads...
لا يتحقق التحول في مجال الذكاء الاصطناعي بمجرد قرارات الإدارة العليا، بل يتحقق عندما تقترن الاستراتيجية بالشفافية والتوعية على مستوى المؤسسة. فعندما تُواءم المؤسسات رؤية القيادة مع واقع المديرين والموظفين اليومي، يتوقف الذكاء الاصطناعي عن كونه مجرد فرض، ويصبح جزءًا لا يتجزأ من سير العمل.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


بسبب حرب إيران.. الهند ترفع أسعار الوقود للمرة الثانية خلال أسبوع - Economy Plus

بسبب حرب إيران.. الهند ترفع أسعار الوقود للمرة الثانية خلال أسبوع - Economy Plus

أيكونومي بلس

منذ 4 دقائق

0
25 يونيو.. عمومية الأعمال المتعددة تصوت على زيادة رأس مال الشركة بنسبة 200% عن طريق أسهم منحة

25 يونيو.. عمومية الأعمال المتعددة تصوت على زيادة رأس مال الشركة بنسبة 200% عن طريق أسهم منحة

أرقام

منذ 10 دقائق

0
مفلسون ولكنهم مرفهون .. شفرة إنفاق جيل في عصر اللايقين

مفلسون ولكنهم مرفهون .. شفرة إنفاق جيل في عصر اللايقين

أرقام

منذ 10 دقائق

0
الليف تشتري عقاراً في حي أبحر الجنوبية بجدة بقيمة 7 ملايين ريال

الليف تشتري عقاراً في حي أبحر الجنوبية بجدة بقيمة 7 ملايين ريال

أرقام

منذ 16 دقائق

0