ساعة واحدة
بعد التتويج بالبريميرليج.. "أطفال الألفية" يكتبون تاريخًا لم يشاهدوه مع آرسنال
الثلاثاء، 19 مايو 2026

انتهى الانتظار الطويل لجماهير آرسنال من آجل مشاهدة فريقها يرفع كأس البريميرليج مرة أخرى، وذلك بفضل الهدية التي قدمها بورنموث للمدفعجية مساء الثلاثاء.
وتعادل بورنموث مع ضيفه مانشستر سيتي بنتيجة (1-1)، ليؤكد بالتالي تتويج آرسنال رسميًا باللقب للمرة الأولى منذ 22 عامًا، وتحديدًا منذ موسم (2003- 2004) التاريخي الذي نجح خلاله المدفعجية في الظفر باللقب دون خسارة أي مباراة تحت قيادة المدرب آرسين فينجر.
ولم يتخيل أحد من جماهير آرسنال أنه بعد ذلك الموسم الاستثنائي، لن يعرف الفريق طريقه مرة أخرى إلى اللقب كل تلك السنوات الطويلة، التي بدأت بترك الفريق لملعبها التاريخي هايبوري وانتقاله إلى ملعب الإمارات منذ عام 2006.
وعلى مدار تلك السنوات عانى آرسنال من انكسارات وصلت إلى حد الابتعاد عن المراكز المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا، حتى تولى ميكيل أرتيتا المهمة الفنية للفريق في عام 2019، وبدأ في تكوين توليفة خاصة بين الشباب وأصحاب الخبرة قادته في نهاية المطاف إلى التتويج باللقب الغائب أخيرًا.
واللافت للنظر أن العديد من اللاعبين المتواجدين في قائمة آرسنال هذا الموسم، لم يشاهدوا التتويج الأخير للفريق بلقب البريميرليج، بل ومنهم من ولد بعد عام 2004.
وبالنظر إلى اللاعبين الذين ولدوا بعد آخر تتويج لآرسنال في عام 2004، فهناك الحارس الثالث تومي سيتفورد الذي ولد يوم 13 مارس من عام 2006، وهناك في خط الدفاع كريستيان موسكيرا الذي ولد يوم 27 يونيو من عام 2004، أي بعد أيام قليلة من تتويج المدفعجية باللقب.
وهناك أيضًا ميليس لويس سكيلي الذي ولد يوم 26 سبتمبر من عام 2006، وفي خط الهجوم هناك اليافع ماكس دومان الذي قدمه أتيتا للمرة الأولى هذا الموسم، والذي ولد يوم 31 ديسمبر من عام 2009.
وهناك لاعبين ولدوا قبل تتويج آرسنال باللقب الذهبي في 2004، ولكنهم ولدوا في الألفية الجديدة، وبالتالي لم يشاهدوا عن وعي فوز الفريق بلقب الدوري.
ومن هؤلاء اللاعبون هناك المدافع ويليام ساليبا (24 مارس 2001) والظهير بيرو هينكابي (9 يناير 2002) ويورين تيمبر (17 يونيو 2001) وريكاردو كالافيوري (19 مايو 2002).
وفي خط الهجوم هناك نجم الفريق بوكايو ساكا (5 سبتمبر 2001) وجابريل مارتينيلي (18 يونيو 2001) ونوني مادويكي (10 مارس 2002).
Loading ads...
وبعد تسطير آرسنال التاريخ واستعادة لقب البريميرليج، سيكون بعد أيام قليلة على موعد مع إنهاء عقدة تاريخية أخرى وهي دوري أبطال أوروبا، حيث يواجه باريس سان جيرمان في المباراة النهاية للمسابقة التي لم يسبق وأن توج بلقبها من قبل طوال تاريخه.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




