ساعة واحدة
بعد عقوبات صينية.. وزير الدفاع الفلبيني يثير سجالاً بين بكين ومانيلا
الجمعة، 12 يونيو 2026

تعهد وزير الدفاع الفلبيني جيلبرتو تيودورو، الجمعة، بمواصلة أداء مهامه، رغم العقوبات التي أعلنت بكين فرضها عليه وعلى أفراد أسرته، في حين اتهمته الخارجية الصينية بممارسة "حيل لخدمة مصالحه السياسية الشخصية"، وأنه "يشوه الحقائق".
وتدهورت العلاقات بين الصين، والفلبين حليفة الولايات المتحدة، خلال السنوات القليلة الماضية، حيث تكررت الخلافات مع قيام مانيلا، في عهد الرئيس فرديناند ماركوس الابن، بالرد على ما تعتبره "سلوكاً عدائياً" من جانب بكين. واتهمت الصين الفلبين بالتعدي المتكرر على مياهها الإقليمية في بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه.
وقال وزير الدفاع الفلبيني في بيان، الجمعة: "هذا حقاً ما يفعلونه بمن يقولون الحقيقة في مواجهة خداعهم"، مضيفاً: "سأستمر في أداء واجبي، والدفاع عن أمتنا في مواجهة الشر الذي يرتكبونه هنا وحتى في بحارنا".
ورداً على ذلك، اتهمت بكين تيودورو بممارسة "حيلة لخدمة مصالحه السياسية الشخصية"، وقالت وزارة الخارجية الصينية إن الوزير الفلبيني "يشوه الحقائق".
وقال المتحدث باسم الوزارة لين جيان في مؤتمر صحافي، الجمعة، إن "السلوك غير المسؤول والمتهور لمجموعة صغيرة من الأشخاص أمثاله هو بالضبط ما أدى إلى تصعيد النزاعات بين الصين والفلبين".
واتهمت العقوبات التي فرضتها الخارجية الصينية، الخميس، على تيودورو وأسرته، الوزير بـ"الإدلاء بتصريحات خاطئة بشأن الصين بشكل متكرر"، ما أدى إلى المساس بالمصالح المشروعة للبلاد والعلاقات الثنائية.
وقالت وزيرة الخارجية الفلبينية، ماريا تيريزا لازارو، الجمعة، إن البلاد ستسعى إلى إجراء محادثات مع السلطات الصينية بشأن العقوبات، التي تعتقد الفلبين أنها غير صحيحة.
وأضافت لازارو في تصريحات للصحافيين، أن الفلبين لا تؤمن بالعقوبات، وتفضل الدبلوماسية والحوار.
وقالت وزارة الشؤون الخارجية الفلبينية، في بيان منفصل، إنها تعتبر هذه العقوبات "تصرفاً غير ودي يزيد من تعقيد العلاقات الثنائية".
وقالت في بيان صدر في وقت متأخر الخميس: "مثل هذه الإجراءات لا تسهم في بناء الثقة المتبادلة، أو إدارة الخلافات بمسؤولية، أو تهيئة الظروف اللازمة للتفاعل البناء بين بلدينا".
فيما أعلنت القوات المسلحة الفلبينية، تضامنها التام مع وزير الدفاع عقب ما وصفه الجيش بفرض عقوبات "أحادية الجانب"، و"لا أساس لها" عليه من قبل الصين.
وقال المتحدث العسكري باسم منطقة بحر الصين الجنوبي، روي ترينيداد، الجمعة، إن العقوبات هي "محاولة واضحة للترهيب السياسي"، ولن تثني الجيش الفلبيني عن أداء واجبه الدستوري.
واتهمت بكين وزير الدفاع الفلبيني، الأسبوع الماضي، بعدم إبداء أي امتنان تجاه إمدادات الصين من السلع الأساسية المهمة، واستغلال مسائل تتعلق برفاهية الشعب لأغراض استعراضية سياسية، وذلك بعد تصريحات تيودورو التي وصف فيها الصين بأنها "تشكل تهديداً".
وقال الوزير في تصريحات لـ"رويترز"، على هامش منتدى "حوار شانجريلا" للشؤون الأمنية في سنغافورة: "بالنسبة لدول مثل الفلبين... التي تتعرض لتهديد خطير على الصعيدين الإقليمي والسياسي من جانب الصين، ليس لدينا خيار سوى أن نكون صامدين وأن نقاوم العدوان الصيني".
Loading ads...
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، اتخذت مانيلا إجراءات دبلوماسية ضد بكين بسبب ما وصفته بـ"الوجود غير القانوني" لمنشأة عائمة في جزيرة مرجانية متنازع عليها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




