ساعة واحدة
أميركا تضغط لتسريع تخصيب اليورانيوم مع تنامي الطلب على الطاقة النووية
السبت، 19 سبتمبر 2026

قال مسؤولان في وزارة الطاقة الأميركية لـ"رويترز" إن الولايات المتحدة تضغط على الموردين لتسريع تطوير قدرات تخصيب اليورانيوم، لتجنب أي نقص محتمل في ظل تزايد الاهتمام بالطاقة النووية.
وتسعى دول عديدة إلى التوسع في إنتاج الكهرباء المعتمد على الطاقة النووية من خلال بناء مفاعلات أو إعادة تشغيل محطات الطاقة المجمدة، لتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء، والذي يُعزى في الغالب إلى زيادة استخدام الذكاء الاصطناعي.
وأفادت شركة "يو.إكس.سي" للاستشارات الصناعية بأن هذا الاهتمام المتزايد أدى إلى ارتفاع تكاليف اليورانيوم إلى ما يقارب ثلاثة أمثالها خلال السنوات الخمس الماضية.
وقال نائب وزير الطاقة الأميركي جيمس دانلي لـ"رويترز" خلال مؤتمر حول الطاقة النووية في فرنسا، نظمته الولايات المتحدة بالاشتراك مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية التي تتخذ من باريس مقراً لها: "هدفنا هو إزالة أكبر عدد ممكن من العقبات والقيود بأسرع ما يمكن".
وأضاف دانلي: "إذا كنا سنشهد هذه النهضة النووية، فلن نتمكن من تحقيقها من دون وقود، نريد أن نمتلك أكبر قدر ممكن من الطاقة الإنتاجية المحلية في أسرع وقت ممكن".
ولا تزال الطاقة النووية تثير جدلاً واسعاً، فبينما تتيح إنتاج كميات كبيرة من الطاقة من دون انبعاثات كربونية تسهم في تفاقم ظاهرة الاحتباس الحراري العالمية، فإنها تنتج نفايات يصعب التعامل معها والتخلص منها، فضلاً عن ارتفاع تكاليف ذلك بصورة كبيرة.
وأدّى ارتفاع درجات الحرارة الشديد في الصيف في أوروبا إلى توقف العمليات، نظراً لتعذر تبريد المحطات النووية.
وتعتمد فرنسا على الطاقة النووية لتوفير نحو 70% من احتياجاتها من الكهرباء، وهي النسبة الأعلى في العالم.
وتشير بيانات الجمعية النووية العالمية التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إلى أن الولايات المتحدة أكبر منتج للطاقة النووية، غير أن هذه الطاقة لا تغطي سوى 18% من احتياجات البلاد من الكهرباء.
ودخلت آخر محطة نووية تجارية في الولايات المتحدة حيز التشغيل في 2024، بعد تأخير استمر سنوات وتجاوز كبير في الميزانية المقررة.
وتخطط الولايات المتحدة لإعادة تشغيل 3 محطات نووية أغلقت سابقاً، غير أن أياً منها لم يدخل الخدمة بعد.
Loading ads...
ويخضع اليورانيوم المستخدم في المفاعلات التقليدية الكبيرة لعملية تخصيب بمستوى أقل مما هو مطلوب لتصنيع الأسلحة النووية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




