تحولت اختيارات خوسيه فيليكس دياز في تصويت الكرة الذهبية لعام 2026 إلى أزمة تجاوزت حدود النقاش الرياضي، بعدما كشف الصحفي الإسباني عن تلقيه تهديدات بالقتل، إلى جانب حملة من الإساءات والتحريض، بسبب تفضيله كيليان مبابي على لامين يامال في ترتيب أفضل لاعبي العالم.
وتحدث رئيس تحرير صحيفة «آس» عن تفاصيل ما تعرض له خلال ظهوره في برنامج «إل تشيرينجيتو»، موضحًا أن ردود الفعل لم تتوقف عند انتقاد اختياراته، بل امتدت إلى تهديدات ومضايقات أثارت مخاوفه بشأن أشخاص من محيطه.
وأوضح دياز أن مبابي جاء في المركز الأول بقائمته، بينما احتل يامال المرتبة الثانية، مشيرًا إلى أن اختياره لم يكن مرتبطًا بجنسية اللاعبين، وإنما بتقييمه للمستوى الذي قدمه كل منهما خلال الموسم، كما لفت إلى أن قائمته تضمنت أربعة لاعبين من المنتخب الإسباني، وهو ما يراه دليلًا على أن التصويت لم يخضع لمعايير وطنية.
وشدد الصحفي على أن منح صوته للاعب فرنسي بدلًا من نجم إسباني يدخل ضمن صلاحياته المهنية باعتباره عضوًا في لجنة تحكيم الجائزة، مؤكدًا أن التصويت يعكس قناعة كل صحفي وتقديره الفني، ولا يفرض عليه اختيار لاعب من بلده لمجرد انتمائه الوطني.
ولم يُخفِ دياز استياءه من حجم التصعيد، خاصة بعدما تجاوزت الحملة شخصه ووصلت إلى أشخاص مقربين منه، منتقدًا ربط الوطنية بضرورة التصويت للاعب يحمل الجنسية نفسها، أو اعتبار الاختلاف في التقييم إساءة للبلد.
ورغم التهديدات، أكد رئيس تحرير «آس» تمسكه بموقفه واعتزازه بعمله الصحفي وعضويته في لجنة تحكيم الكرة الذهبية، مشيرًا إلى أنه لن يتراجع عن ممارسة دوره بالطريقة نفسها.
Loading ads...
وتعيد الواقعة تسليط الضوء على الضغوط التي قد يتعرض لها المصوتون في الجوائز الفردية، خصوصًا عندما تتداخل المنافسة الرياضية مع الانتماءات الجماهيرية والوطنية، فاختلاف التقييم جزء من طبيعة الجوائز، لكنه لا يبرر بأي حال الانتقال من نقد الاختيارات إلى التهديد بالعنف.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





