ساعة واحدة
مشعل يطرح مقاربة "إخفاء السلاح" مقابل "ضمانات إعمار غزة" والهدنة الطويلة -فيديو
السبت، 14 فبراير 2026

خالد مشعل1مشعل يطرح مقاربة "إخفاء السلاح" مقابل "ضمانات إعمار غزة" والهدنة الطويلة -فيديواستمع للخبر:0:00ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلينشر : 11:58 2026-02-08|آخر تحديث : 13:18 2026-02-08|
مشعل: "أن المقاومة تريد تكوين صورة فيها ضمانات بأن لا تعود الحرب بين غزة والاحتلال".
في طرح سياسي جديد يمزج بين التمسك بالثوابت والمرونة التكتيكية لإنقاذ قطاع غزة، كشف خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالخارج، عن مقاربة الحركة لملف "سلاح المقاومة" الشائك، رافضا بشكل قاطع فكرة "نزع السلاح" تحت الاحتلال، ومعتبرا إياها محاولة لتجريد الشعب الفلسطيني من قوته ليسهل القضاء عليه.
مقاربة "الضمانات": سلاح لا يستخدم ولا يستعرض
وخلال كلمته في فعاليات منتدى الجزيرة 17، أقر مشعل بمنطقية الحديث عن "توفير بيئة آمنة" تسمح بانطلاق عجلة إعمار وإغاثة غزة دون اشتعال الحرب مجددا.ولتحقيق هذا الهدف بعيدا عن الابتزاز الإسرائيلي، طرح مشعل ما أسماه بـ "مقاربة الضمانات" عبر الوسطاء، والتي تقوم على معادلة دقيقة مفادها: "أن المقاومة تريد تكوين صورة فيها ضمانات بأن لا تعود الحرب بين غزة والاحتلال".وفسر مشعل هذه الآلية بقوله: "كيف يخبأ هذا السلاح ويحفظ، ولا يستعمل، ولا يستعرض به"، في إشارة إلى إمكانية سحب الذرائع الأمنية مع الاحتفاظ بالقدرة الدفاعية.Video unavailable
هدنة طويلة المدى: الخطر يأتي من "إسرائيل"
وفي سياق رؤية الحل، ذكر القيادي الفلسطيني أن المقاومة سبق وأن طرحت فكرة "هدنة طويلة المدى"؛ لتكون ضمانة حقيقية للعالم بأن مصدر الخطر والعدوان هو "الكيان الصهيوني"، وليس قطاع غزة الذي يطالب الغرب بنزع سلاحه.ووصف مشعل مطالب نزع السلاح من الفلسطيني الواقع تحت الاحتلال بأنها بمثابة "نزع للروح"، مؤكدا استحالة القبول بها.
المراهنة على "البراغماتية الأمريكية"
Loading ads...
وفي بعد دولي، أعرب مشعل عن قناعته بقدرة حركة حماس على إقناع الإدارة الأمريكية بمقاربتها الجديدة المتعلقة بالسلاح.وعلل ذلك بالطبيعة المعروفة عن "العقل الأمريكي البراغماتي" -حسب وصفه- الذي يبحث عن الحلول العملية، مما قد يدفع واشنطن إلى فرض هذه الرؤية على الطرف الإسرائيلي. وكشف في ختام حديثه أن الوسطاء يبحثون بالفعل هذه المقاربة مع المسؤولين الأمريكيين في الوقت الراهن.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





