6 أشهر
ترحيل الفلسطينيين من دون عودة.. من يقف وراء الرحلات الغامضة من غزة؟
الإثنين، 17 نوفمبر 2025

كشف تحقيق صحافي تسيير منظمة تزعم أنّها إنسانية رحلات لنقل فلسطينيين من غزة إلى دول أخرى بلا عودة، وسط شبهات بوجود تنسيق مع جهات إسرائيلية.
وتحدّثت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية عن جمعية تُسمّى "جمعية المجد لتسفير الفلسطينيين".
وقال أحد الفلسطينيين في 14 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025: "طلعنا عن طريق معبر كرم أبو سالم، ومن معبر كرم أبو سالم لمطار رامون، ومن مطار رامون إلى مطار ترانزيت في مطار نيروبي في كينيا، وبعده وصلنا إلى جنوب إفريقيا".
وتُظهر الشهادات أنّ هذه الرحلات الغامضة تُسهِم فعليًا في تهجير فلسطينيين من غزة بطريقة غير مباشرة.
ويقف وراء هذه الرحلات رجل إسرائيلي–إستوني يُدعى تومر جانار ليند، وهو صاحب منظمة تُسمّى "المجد أوروبا"، بحسب صحيفة "هآرتس".
ووفقًا للصحيفة، فإنّ هذه المنظمة تعمل بتنسيق مع وزارة الأمن الإسرائيلية ووزارة الهجرة لتنظيم رحلات تهجير من غزة.
في البداية، تدعو المنظمة الراغبين بمغادرة القطاع إلى تقديم بياناتهم ودفع مبلغ يتراوح بين 1500 و2700 دولار، ثم يُضاف من يدفع المبلغ إلى مجموعة "واتساب" عبر رقم إسرائيلي لترتيب المغادرة.
وفي هذا السياق، قال أحد المُهجّرين: "وصلنا جنوب إفريقيا عن طريق مؤسسة تُساعد على الإجلاء. سُجّلت عن طريق رابط منتشر على مواقع التواصل".
وبحسب التحقيق، فقد نجحت المنظمة في ترحيل ثلاث مجموعات:
1. الدفعة الأولى – 27 مايو/ أيار 2025: ضمّت 57 شخصًا عبر معبر كرم أبو سالم باتجاه مطار رامون، ثمّ ركبوا طائرة رومانية مستأجرة نحو بودابست ومنها إلى إندونيسيا وماليزيا.
2. الدفعة الثانية – 27 أكتوبر/ تشرين الأول 2025: احتوت على 150 فلسطينيًا غادروا غزة عبر كرم أبو سالم إلى كينيا، ثمّ إلى جوهانسبرغ في جنوب إفريقيا.
وقال أحد المُهجّرين: "معبر رفح مغلق، فخرجنا عن طريق معبر كرم أبو سالم، ومنه لمطار رامون، ومن مطار رامون إلى نيروبي، وبعده وصلنا جنوب إفريقيا بعد رحلة شاقة. خرجنا من دون أي مقتنيات، فقط الأشياء التي كنا نرتديها".
3. الدفعة الثالثة: وصلت قبل أيام إلى جوهانسبرغ، ما دفع رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوزا إلى فتح تحقيق رسمي.
Loading ads...
وقال رامافوزا: "بالأمس هبطت طائرة تقل 160 فلسطينيًا في مطار أو آر تامبو. هؤلاء أشخاص من غزة، بطريقة غامضة وُضعوا على متن طائرة مرّت بنيروبي ووصلت إلى هنا. علمت بالأمر من وزير داخليتي. لا يُمكننا إعادتهم، رغم أنّهم لا يملكون الوثائق اللازمة. هؤلاء أناس من بلد مزقته الحروب، ومن باب الرحمة علينا استقبالهم".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





