ساعة واحدة
جمود بمفاوضات غزة.. حماس تتمسك بسلاحها وإسرائيل تلوّح بالتصعيد
الإثنين، 4 مايو 2026

بقلم: Ekbal Zein & يورونيوز
أفادت هيئة البث الإسرائيلية "كان"، الأحد، بأن المفاوضات بين حركة حماس و"مجلس السلام" في غزة وصلت إلى طريق مسدود، في ظل تمسك الحركة بسلاحها، ورفضها الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
وفي هذه الأثناء، يعقد وفد الحركة برئاسة خليل الحية سلسلة اجتماعات في القاهرة، في محاولة لتحقيق اختراق في المفاوضات مع المبعوث الأممي نيكولاي ملادينوف، إلا أنه لا يزال متمسكًا بجملة مطالب تتوزع على ثلاثة محاور رئيسية.
فعلى صعيد السلاح، تشترط حماس عدم التخلي عنه قبل التنفيذ الكامل للمرحلة الأولى من الاتفاق، والتي تشمل انسحاب إسرائيل من قطاع غزة، إلى جانب الحصول على ضمانات تقود إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة.
وفي هذا السياق، كشفت صحيفة "الشرق الأوسط" أن مقترح الحركة تضمن بنودًا تفصيلية تتعلق بطبيعة الأسلحة التي قد يشملها أي اتفاق مستقبلي.
إلى جانب ذلك، طالبت الحركة بإلزام إسرائيل بتنفيذ تعهداتها ضمن اتفاق شرم الشيخ، بما يفضي إلى إنهاء الحرب بشكل كامل وفوري وفق جدول زمني متفق عليه، على أن يشكل ذلك شرطًا مسبقًا للدخول في مفاوضات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وفي حديثه لوكالة "الأناضول"، أوضح المتحدث باسم حماس، حازم قاسم، موقف الحركة قائلًا: "موقفنا من سلاح الفصائل واضح، إذ يرتبط بسياق سياسي أوسع يتعلق بحقوق شعبنا الأساسية، وفي مقدمتها حق تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية. وسنتعامل مع هذا الملف عبر التوافق والحوار الوطني، وليس فقط من خلال الرؤية الإسرائيلية" بحسب تعبيره.
وأضاف أن المفاوضات "لا تزال مستمرة وجدية"، مؤكدًا أن حماس تسعى إلى حماية مصالح الشعب الفلسطيني وإزالة أي ذرائع لاستئناف الحرب، بما في ذلك تنفيذ التزامات إسرائيل في المرحلة الأولى، ولا سيما وقف الانتهاكات وإدخال المساعدات بشكل كامل. كما أشار إلى انخراط الحركة في الجهود المتعلقة بتعقيدات المرحلة الثانية، بما يشمل نشر "اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة"، وهي هيئة غير سياسية برئاسة علي شعث تُعنى بإدارة الشؤون المدنية اليومية، والتي بدأت عملها من القاهرة في يناير، دون أن تباشر مهامها داخل القطاع حتى الآن، فضلًا عن ملف القوات الدولية.
في المقابل، أبلغت إسرائيل ملادينوف أنها لن تنسحب إلى ما بعد ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" في غزة، وهو خط يفصل مناطق انتشار الجيش الإسرائيلي ويمنحه سيطرة واسعة داخل القطاع.
وقال مصدر أمني إسرائيلي إن تل أبيب تدرك أن حماس تحاول "المماطلة" بكافة الوسائل، محذرًا من أنه في حال عدم نزع سلاحها، فإن الجيش سيعود قريبًا إلى القتال لاستكمال المهمة.
ويوم السبت، عقد المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي (الكابينت)، اجتماعًا لبحث إمكانية استئناف العمليات العسكرية في غزة، عقب الإعلان عن المقترح الأخير لحماس. ونقل عن مصدر مطلع أن إسرائيل تسعى إلى رؤية خطوات ملموسة نحو نزع سلاح الحركة، بالتوازي مع الدفع نحو تشكيل حكومة تكنوقراط جديدة.
Loading ads...
من جهة أخرى، نقلت القناة 15 العبرية عن دبلوماسي غربي قوله إن "حماس وإسرائيل تتقبلان إلى حد كبير الوضع القائم، فيما تشهد المحادثات حالة جمود منذ أسابيع دون أي تقدم ملموس"، مضيفًا أن دور رئيس مجلس السلام، نيكولاي ملادينوف، يبدو محدودًا، في ظل تساؤلات متزايدة حول فاعلية الوساطة الأممية في المرحلة الراهنة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





