ساعة واحدة
تصميم سعودي بتوقيع رجاء المنيف يضيء ليلة روائع الأوركسترا السعودية في روما
الثلاثاء، 12 مايو 2026

في ليلة استثنائية امتزج فيها عبَق التاريخ الروماني بسحر النغم السعودي، خطفت دار "نور" للأزياء الأنظار بتصميم أيقوني صُمم خصيصاً لمقدمة حفل "روائع الأوركسترا السعودية" الذي أقيم في ساحة فينوس بحديقة الكولوسيوم الأثرية بالعاصمة الإيطالية روما، في تعاوُن عزز فلسفة الدار في تقديم الأزياء السعودية الراقية برؤية عالمية؛ حيث نجحت الدار بلمسة المصممة السعودية رجاء المنيف في أن تقدم تصميم يجسد لقاء الهوية السعودية المعاصرة مع روح الأناقة العالمية.
وكانت اختتمت هيئة الموسيقى، برعاية وزير الثقافة الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان آل سعود ، حفل "روائع الأوركسترا السعودية" في ساحة فينوس في "حديقة الكولوسيوم الأثرية في العاصمة الإيطالية روما. وتميز الحفل الذي يعد الـ11 ضمن جولة الأوكسترا السعودية العالمية ، بعزف مجموعة مختارة من الأعمال السعودية والإيطالية والعالمية، جمعت بين الألحان الوطنية والتوزيعات الأوركسترالية، بمشاركة الفنان العالمي أندريا بوتشيلي وقيادة المايسترو الإيطالي العالمي مارشيلو روتا.
استُلهم التصميم الذي ارتدته مقدمة الحفل نجلاء القحطاني من فكرة "الحركة الموسيقية"؛ حيث انسابت طبقات التول بخفة تحاكي تدفُّق الألحان الأوركسترالية التي صدحت بها الأوركسترا والكورال الوطني السعودي مع أوركسترا "فونتاني دي روما". واعتمدت الدار لوناً رملياً عاجياً دافئاً يرمز لنور الصحراء السعودية وهدوئها، مع تطريزات بدرجات العاجي الفاخر التي جسّدت الزخارف الشرقية بأسلوب حديث وراقٍ؛ بعيداً عن المبالغة البصرية.
ولإضفاء لمسة من الفخامة التي تتناسب مع ضخامة الحدث والمكان، تميز التصميم بـ"غطاء انسيابي" (Cape) مطرز، منح الإطلالة حضوراً مسرحياً يجمع بين الاحتشام والفخامة ، والهوية السعودية المعاصرة. وقد عكس هذا الاختيار فلسفة الدار في تقديم الأزياء السعودية الراقية برؤية عالمية، من خلال تصاميم تحترم الجذور الثقافية وتعيد تقديمها بلغة Couture حديثة وعصرية تناسب أهم المحافل العالمية.
وفي هذا السياق كان لسيدتي حوار خاص مع المصممة السعودية رجاء المنيف للإضاءة على بعض تفاصيل عملها على الفستان.وجاء فيه:
استُلهمت الفكرة من مفهوم “الحركة الموسيقية” وكيف يمكن ترجمة الإحساس بالصوت واللحن إلى لغة بصرية ناعمة. أردت أن تعكس القطعة روح الأوركسترا السعودية بطريقة تحمل الهوية السعودية المعاصرة ضمن إطار عالمي راقٍ، خصوصًا أن الحدث أُقيم في مدينة تحمل إرثًا فنيًا وثقافيًا عريقًا مثل روما.
اعتمدت على الانسيابية بشكل أساسي، سواء في طبقات التول المتحركة أو في الخطوط الطولية الهادئة داخل التصميم. كانت الفكرة أن تتحرك القطعة بخفة مع كل خطوة، تمامًا كما تتحرك الألحان داخل المقطوعة الموسيقية، لذلك ركزنا على الإحساس بالحركة أكثر من الزخرفة المباشرة.
نعم، استُلهمت بعض التفاصيل من الزخارف الشرقية والهندسية الموجودة في العمارة والفنون العربية، لكن تمت إعادة صياغتها بطريقة حديثة وهادئة حتى لا تبدو تقليدية أو حرفية بشكل مباشر. كان الهدف تقديم روح شرقية معاصرة بلغة Couture عالمية.
الرموز لم تُستخدم بشكل حرفي، لكنها تحمل إحساسًا مستوحى من التكوينات الهندسية والزخارف الناعمة المرتبطة بالفنون الشرقية والسعودية، بحيث يشعر المتلقي بالهوية دون أن تكون العناصر مباشرة أو متوقعة.
تم استخدام أقمشة خفيفة وانسيابية مثل التول الحريري مع قاعدة من الكريب الفاخر لإعطاء توازن بين الحركة والبنية الراقية للتصميم. أما الغطاء الانسيابي فكان عنصرًا أساسيًا لإبراز خفة الحركة تحت الإضاءة وعلى المسرح.
استغرقت القطعة مراحل متعددة بين تطوير الفكرة، واختيار الخامات، وتنفيذ التطريزات والتعديلات النهائية، واستغرق العمل عليها عدة أسابيع من التفاصيل الدقيقة حتى الوصول إلى النتيجة النهائية بالشكل الذي يليق بالمناسبة.
هذا التوازن يُعد جزءًا أساسيًا من هوية دار نور. الفكرة دائمًا هي تقديم المرأة بأناقة راقية تحترم هويتها الثقافية، وفي الوقت نفسه تحمل حضورًا عالميًا معاصرًا. لذلك ركزنا على القصّات الانسيابية، والخامات الفاخرة، والتفاصيل الهادئة بدل المبالغة.
أردت أن يكون الغطاء امتدادًا لفكرة “الحركة الموسيقية”، بحيث يمنح الإطلالة بُعدًا بصريًا شاعريًا على المسرح. كما أنه أضاف إحساسًا بالهيبة والنعومة في الوقت نفسه، وجعل الحركة تحت الإضاءة تبدو أكثر درامية.
Loading ads...
يذكر أنه شارك في العرض الموسيقي لحفل "روائع الأوركسترا السعودية " في ساحة فينوس في "حديقة الكولوسيوم الأثرية في العاصمة الإيطالية روما، 32 موسيقيًا من الأوركسترا والكورال الوطني السعودي، إلى جانب 30 موسيقيًا من أوركسترا "فونتان دي روما"، تعزيزا للتعاون بين السعودية وإيطاليا. واستعرض الحفل أشهر الفنون الأدائية السعودية وهي عرضة وادي الدواسر، وفن الخطوة والفن الينبعاوي، قدّمها 55 مؤديًا تحت مظلة هيئة المسرح والفنون الأدائية في إطار تحقيق أهدافها الرامية لإبراز تنوع الفنون الأدائية التقليدية السعودية. كما شهد الحفل مقطوعة موسيقية بعنوان "الحِجر وروما" وبكلمات المؤرخ والباحث الدكتور سليمان الذيب، تعكس عمق الروابط الثقافية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية إيطاليا، وتستلهم إرث الحضارتين، في تجربة فنّية تجسّد امتداد الحوار الثقافي عبر الزمن، وتؤكد دور الموسيقى في مدّ جسور التواصل بين الشعوب والحضارات، في ظل ما يجمع البلدين من علاقات قائمة على الشراكة والاستقرار والتقدير الثقافي المتبادل.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

إليكِ تفاصيل عالم Gannah Anwar الخاص
منذ 2 دقائق
0



