ساعة واحدة
بعد اعتراضها من قبل قوات أميركية.. ناقلة نفط تستأنف رحلتها لفيتنام
الأحد، 17 مايو 2026

استأنفت ناقلة نفط عملاقة متجهة إلى فيتنام، تحمل مليوني برميل من النفط الخام العراقي، الأحد، رحلتها بعد أن ظلت راسية لعدة أيام في خليج عُمان، إثر توقيفها من قبل القوات الأميركية، حسبما أفادت به "بلومبرغ".
وتُظهر بيانات تتبع السفن أن الناقلة "أجيوس فانوريوس1" كانت تبحر مبتعدة عن المياه قبالة العاصمة العُمانية مسقط في وقت متأخر من مساء السبت، بعد 5 أيام من الانتظار في المنطقة، وبحلول فجر الأحد، عبرت الناقلة المحملة بالكامل خط الحدود الذي تفرض عليه الولايات المتحدة حصاراً بحرياً على الملاحة الإيرانية.
وكانت الناقلة قد أبحرت من الخليج العربي قبل أسبوع، عابرة مضيق هرمز المحاصر من قبل إيران، وحاولت التوجه إلى بحر العرب. وتُظهر بيانات تتبع السفن أنه مع اقترابها من خط الحصار البحري الأميركي، عادت الناقلة إلى خليج عُمان. وصرحت القيادة المركزية الأميركية آنذاك بأن السفينة "أُعيدت إلى الخليج لفرض الحصار على إيران".
وأرسلت شركة "بتروفيتنام" للنفط، الذراع التجارية لشركة "الطاقة الوطنية" في فيتنام، الأسبوع الماضي، رسالة استئناف إلى الولايات المتحدة للمطالبة بالإفراج عن ناقلة النفط.
وجاء في الرسالة: "تُعد هذه الشحنة بالغة الأهمية لمصفاة نغي سون، ولجمهورية فيتنام الاشتراكية، وللشعب الفيتنامي. وأي تأخير إضافي يُهدد بتوقف عمليات التكرير، ما يُؤدي إلى عواقب وخيمة على ملايين المستهلكين والشركات والخدمات العامة والصناعات الفيتنامية".
ويأتي عبور السفينة بعد قمة استمرت يومين بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جين بينج، حيث اتفقا على ضرورة فتح مضيق هرمز، لكنهما لم يُحرزا أي تقدم ملموس نحو تحقيق هذا الهدف.
Loading ads...
ولا تزال حركة الملاحة عبر الممر المائي أقل بكثير من مستويات ما قبل حرب إيران، على الرغم من ارتفاع طفيف في الأيام الأخيرة، مع خروج العديد من ناقلات النفط الخام من الخليج العربي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




