يرى محللون أنه على رغم تزايد المخاوف في شأن الاضطرابات المحتملة للإمدادات، فإن توقعات وجود فائض في المعروض في السوق العالمية لا تزال قائمة وقد تحد من الأسعار.
تراجعت أسعار النفط قليلاً اليوم الثلاثاء، بعد ارتفاعها بأكثر من اثنين في المئة في الجلسة السابقة إثر اتهام روسيا لأوكرانيا بمهاجمة مقر إقامة الرئيس فلاديمير بوتين.
ويسعى المستثمرون إلى الحصول على مؤشرات حول مسار محادثات السلام الأوكرانية لتقييم الاضطرابات المحتملة في الإمدادات.
وانخفضت العقود الآجلة لخام "برنت" تسليم فبراير (شباط) 2026، التي ينتهي أجلها اليوم الثلاثاء، ستة سنتات إلى 61.88 دولار للبرميل، بينما تراجع عقد مارس (آذار)2026 الأكثر نشاطاً إلى 61.45 دولار، ونزل خام "غرب تكساس الوسيط" الأمريكي أربعة سنتات إلى 58.04 دولار.
وارتفع الخامان بأكثر من اثنين في المئة عند التسوية في الجلسة السابقة بعدما اتهمت موسكو كييف باستهداف مقر إقامة بوتين، مما أثار مخاوف من اضطراب الإمدادات.
ونفت كييف صحة اتهام روسيا لها باستهداف بوتين، ووصفته بأنه لا أساس له من الصحة ويهدف إلى تقويض مفاوضات السلام.
وقد يؤدي تصاعد التوترات الجيوسياسية إلى تفاقم المخاوف من اضطراب الإمدادات ويدفع أسعار النفط للارتفاع.
وقال المحلل في "ماريكس" يأد مئير "أعتقد أن الأسواق تشعر بأن التوصل إلى اتفاق سيكون صعباً للغاية".
وتزايدت مخاوف الإمدادات بعد غارة جوية شنها التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، وقال التحالف إن "الغارة استهدفت دعماً عسكرياً خارجياً للانفصاليين الجنوبيين المدعومين من الإمارات".
وطلب التحالف من القوات الإماراتية مغادرة اليمن، في ظل تصاعد التوتر بين القوتين الخليجيتين اللتين تنتجان النفط.
ويشعر المتعاملون بالقلق أيضاً إزاء التطورات في الشرق الأوسط، بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن بلاده قد تدعم توجيه ضربة كبيرة أخرى لإيران في حال استئنافها تطوير برنامج الصواريخ الباليستية أو البرنامج النووي.
ويرى محللون أنه على رغم تزايد المخاوف في شأن الاضطرابات المحتملة للإمدادات، فإن توقعات وجود فائض في المعروض في السوق العالمية لا تزال قائمة وقد تحد من الأسعار.
Loading ads...
وقال مئير "من المرجح أن تتجه الأسعار نحو الانخفاض في الربع الأول من عام 2026 مع تزايد وفرة النفط في السوق".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




