Syria News

الأحد 25 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
"حياة فيوليت".. اكتشاف أدبي جديد يعيد فرجينيا وولف إلى دائرة... | سيريازون
logo of التلفزيون العربي
التلفزيون العربي
عام واحد

"حياة فيوليت".. اكتشاف أدبي جديد يعيد فرجينيا وولف إلى دائرة الضوء

الجمعة، 17 أكتوبر 2025
"حياة فيوليت".. اكتشاف أدبي جديد يعيد فرجينيا وولف إلى دائرة الضوء
ثمة نصوص تختبئ طويلًا في أدراج الغيب لتفاجئ القراء المهتمين بعد عقود. ثلاث قصص للكاتبة البريطانية فرجينا وولف تنشر لأول مرة بعد ثمانين عامًا من وفاتها.
فقد أصدرت منشورات جامعة برنستون في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري كتابًا بعنوان: "حياة فيوليت" يضم ثلاث قصص تنشر للمرة الأولى، كانت وولف قد كتبتها قبل ثماني سنوات من صدور روايتها الأولى.
وقد عُثر على هذه القصص الثلاث مؤخرًا، وتكشف ملامح صوتها الأدبي في طور التكوين، وإشارات أولى إلى عالمها الإبداعي الذي سيتشكل لاحقًا من أشهر كتاب الأدب العالمي الخالد.
أدالاين فرجينيا وولف كاتبة إنكليزية، تعتبر من أيقونات الأدب الحديث للقرن العشرين، ومن أوائل من استخدم تيار الوعي طريقة للسرد.
القصص، التي توصف بأنها ساخرة، فانتازية، وأحيانًا سريالية، تمثل سيرة هزلية لصديقتها المقربة ماري فيوليت ديكنسون، المرأة التي لعبت دورًا محوريًا في بدايات وولف الأدبية.
فقد كانت ديكنسون، أول من قرأ مخطوطاتها، وعرّفتها على الوسط الثقافي والأرستقراطي في لندن، كما تولّت رعايتها عقب انهيارها العصبي عام 1904.
لكن القيمة الأدبية لهذه النصوص تتجاوز الجانب الساخر؛ إذ عثرت الباحثة وأستاذة الأدب في جامعة تينيسي أورميلا سيشاجيري على نسخة منقحة منها داخل أرشيف منزل “لونغليت هاوس” في إنكلترا، بعد أن ظلت طيّ النسيان لأكثر من ثمانية عقود.
وتُظهر النسخة التي أعادت فرجينيا وولف صياغتها عام 1908 مئات التعديلات الدقيقة في الأسلوب، ما يكشف أنها كانت تتعامل مع هذه النصوص بجدية، وتعتبرها مساحةً لتجريب أفكارها وتقنيات السرد في بدايات مسيرتها.
وينظر إلى هذا الاكتشاف أنه نافذة جديدة على عالم فرجينيا وولف، الذي أعاد تعريف الأدب الحداثي في القرن العشرين، وفتح أمام النساء آفاقًا جديدة للتعبير الحر.
وتتنوع أحداث القصص بين مغامرات في قصر أرستقراطي بجاكوبي في هيرتفوردشاير، وحكايات أسطورية عن إلهتين تسافران إلى اليابان على ظهر حوت. كما تظهر فيها بوادر أفكار ستصبح لاحقًا علامات مميزة في أدب وولف.
ففي قصة “الحديقة السحرية”، ترد عبارة تقول فيها البطلة فيوليت: "أليس من الرائع أن يكون للمرء كوخ خاص به؟” - وهي صياغة مبكرة للفكرة التي شكّلت جوهر مقالها النسوي الشهير "غرفة تخص المرء وحده" (1929).
ورغم أهميتها، لم تحظَ هذه القصص باهتمام يُذكر طيلة عقود. ففي عام 1955، عرضت عائلة ديكنسون النسخة الأصلية غير المنقحة على ليونارد وولف، زوج الكاتبة وناشر أعمالها، لكنه رفض شراءها، معتبرًا إياها "دعابة شخصية لا تستحق النشر".
وبعد سنوات، وجدت المخطوطات طريقها إلى متجر كتب قديم في لندن، حيث اشتراها الناشر توم ماشلر بثمن زهيد، قبل أن يكتشف أنها تعود إلى فرجينيا ستيفن، الاسم الذي كانت تحمله الكاتبة قبل زواجها.
ويرى النقاد اليوم أن هذه النصوص تشكل مفتاحًا لفهم البدايات الفنية لفرجينيا وولف، إذ تجمع بين الخيال الخصب، والسخرية الاجتماعية، وبذور الفكر النسوي الذي سيصبح لاحقًا إحدى ركائز مشروعها الأدبي.
كما يسلّط نشرها الضوء على تطور أسلوبها من الهامش إلى النضج، وكيف تحوّلت ملاحظاتها الأولى وتجاربها التجريبية إلى لبنات أساسية في بناء أدب الحداثة في القرن العشرين.
وفي تعليقها على هذا النشر تقول الناقدة الأدبية نشوة أحمد لبرنامج ضفاف الذي يُعرض على شاشة العربي2: هذا الاهتمام من الأوساط الأدبية بمنجزات فرجينيا وولف ينبع من أهمية الكاتبة نفسها؛ لأنها لم تكن مجرد كاتبة فحسب، بل هي ظاهرة ثقافية وأدبية وإنسانية، وقد أسست لمنهج جديد في الكتابة الأدبية، مهتمة بتيار الوعي، وتحدثت عما يدور داخل النفس الإنسانية، مؤكدة على أهمية الزمن النفسي بدل الزمن الواقعي، واهتمامها بفكرة الجوهر الإنساني، والهشاشة الداخلية، والفوضى.
وأكدت الناقدة نشوة أحمد أن وولف ظاهرة ثقافية لأنها تناولت قضايا كانت ولا تزال شائكة، مثل قضايا المرأة، وقضايا الحرية والتمرد على السلطة الأبوية في مجتمع ذكوري ينال من حرية المرأة وحقوقها وإبداعها.
وعن اختلاف قراءة أعمال فرجينيا وولف من زمن إلى آخر، قالت الكاتبة أحمد: إن ما حصل من اهتمام في هذا المنجز اليوم حصل مع كتاب عالميين آخرين، لأن النخبة والطبقة المحافظة قديمًا فقط كانت تهتم بكتابات وولف في الزمن الماضي، وكانت تتعامل مع هذا المنجز بشكل عدائي؛ فقد كانوا يعتبرون أن أعمالها فيها من النرجسية والغرابة والغموض مما جعلهم ينفرون منها.
وتؤكد الكاتبة أحمد أن الاهتمام بأعمال وولف بدأ مع تصاعد التيار النسوي في بداية الستينيات والسبعينيات؛ لأن فكرة تحرر المرأة من السلطة الأبوية في المجتمع الذكوري كانت فكرة مركزية في أعمالها الأدبية؛ وهذا ما جعلها تكتشف من جديد.
وفي نهاية القرن الماضي وبداية القرن الواحد والعشرين بدأ النقاد باكتشاف الجوانب الفلسفية والوجودية في أعمال فرجينيا وولف، وأصبح التعامل مع هذا الأدب برؤية أكثر اتساعًا وأكثر شمولية، ونالت حظها من التكريم المستحق بعد عصرها القديم، بحسب الكاتبة نشوة أحمد.
وبين دفّتي كتاب "حياة فيوليت"، لا تُستعاد فقط نصوص منسية لفرجينيا وولف، بل يُستعاد معها زمنٌ أدبيّ كامل كانت فيه المرأة تبحث عن صوتها ومكانها في عالم الأدب الذكوري.
هذا الاكتشاف الجديد لا يضيف صفحات إلى أرشيف الأدب فحسب، بل يقدّم رؤية حيّة لكيفية تشكّل فكر وولف وجرأتها في التجريب والتمرد على المألوف.
لقد استطاعت وولف، عبر هذه القصص المبكرة، أن تضع البذور الأولى لمشروعها الفكري والإنساني الذي سيغيّر وجه الأدب الحديث، مؤكدة أن الإبداع لا يُقاس بزمن ظهوره، بل بقدرته على البقاء والتجدد.
Loading ads...
واليوم، وبعد أكثر من ثمانين عامًا على رحيلها، تعود وولف لتخاطب الأجيال الجديدة بصوت أكثر حضورًا، مذكّرةً العالم بأن الكلمة الصادقة لا تموت، وأن الأدب الحقيقي يولد من عمق التجربة الإنسانية مهما طال اختفاؤه في أدراج النسيان.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


كوريا الشمالية تتهم سول بتلفيق "حادثة ألغام" أمام مجلس الأمن

كوريا الشمالية تتهم سول بتلفيق "حادثة ألغام" أمام مجلس الأمن

الشرق للأخبار

منذ 2 دقائق

0
"أمالي فراتية".. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين

"أمالي فراتية".. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين

الجزيرة اقتصاد

منذ 3 دقائق

0
شيخ الأزهر يصدر بيانًا بشأن استهداف الحوثيين لمكة والمدينة

شيخ الأزهر يصدر بيانًا بشأن استهداف الحوثيين لمكة والمدينة

سي إن بالعربية

منذ 5 دقائق

0
فرنسا.. توقيف 1314 شخصا وإصابة 53 شرطيا خلال احتجاجات ضد غلاء المعيشة – اليوم 24

فرنسا.. توقيف 1314 شخصا وإصابة 53 شرطيا خلال احتجاجات ضد غلاء المعيشة – اليوم 24

اليوم – أخبار اليوم على مدار الساعة

منذ 10 دقائق

0